⚠️ فضح ( بن رودس ) مستشار الرئيس اوباما تعاون ادارته مع إيران ونوري كاملي عن كيفية صناعة داعش ولماذا؟ حيث يقول : " إنّ المالكي هو من أعطى الأمر بفتح السجون كي يهرب عملاء إيران من تنظيم «القاعدة» الذين أسندت لهم مهمة تأسيس «داعش»… وإنّ المالكي هو من أمر الجيش بالهروب من الموصل ‼️ x.com
من هو بن رودس ؟
بنيامين جيه رودس (من مواليد 14 نوفمبر 1977) هو كاتب أمريكي ومعلق سياسي ومستشار الأمن القومي السابق للاتصالات الاستراتيجية وكتابة الخطب في عهد الرئيس باراك أوباما . x.com
بنيامين جيه رودس (من مواليد 14 نوفمبر 1977) هو كاتب أمريكي ومعلق سياسي ومستشار الأمن القومي السابق للاتصالات الاستراتيجية وكتابة الخطب في عهد الرئيس باراك أوباما . x.com
في عام 2017، انهم رودس وكالة الاستخبارات الإسرائيلية الخاصة بلاك كيوب حاولت تصنيع معلومات تدين أو تحرجه هو و وزوجته، وكذلك عن زميله السابق في مجلس الأمن القومي كولن كاهل ، في محاولة واضحة لتقويض معارضي الاتفاق النووي الإيراني ‼️ x.com
قال رودس عن الحادث، "هذا يفسد أي معيار لكيفية عمل الحكومات أو معاملة أسلافها وعائلاتهم. إنه يتجاوز خطًا خطيرًا". واستمر الجهد لفترة طويلة بعد انتهاء إدارة أوباما.اتخذ رودس موقفًا ناقدًا نسبيًا تجاه إسرائيل خلال تجربته في العمل في البيت الأبيض في عهد أوباما . x.com
إنّ ما حصل في العراق وفي سوريا من حروب أهلية دمّرت الدولتين، لم يأتِ من فراغ، بل هناك من خطط ونفّذ، ودفع الى تدمير الدولتين العربيتين إكراماً لإيران وإسرائيل… x.com
كتاب «العالم كما هو» من تأليف بن رودس، الذي كان مسؤولاً عن ملف سوريا في مجلس الأمن القومي الأميركي، في الفترة من 2011 وحتى عام 2013، وبعد ذلك تولّى بن رودس ملف المفاوضات مع إيران بشأن ملفها النووي. x.com
إنه اجتمع سراً مع المسؤولين الإيرانيين أكثر من 20 مرّة في العاصمة العُمانية مسقط.وأن الرئيس أوباما بدأ يتواصل مع إيران منذ 2010 للتوصل الى اتفاق بشأن الملف النووي. فتم التوقف عن الأنشطة النووية لمدّة عشر سنوات، مقابل رفع العقوبات عنها وإطلاق يدها في الشرق العربي كله. وهذا ما حصل. x.com
ومنذ رفع العقوبات عنها، حصلت إيران على مداخيل تزيد عن 400 مليار دولار،من ادارة اوباما ذهب منها ما يزيد على 100 مليار دولار لدعم تمددها في سوريا والعراق واليمن ولبنان وأفريقيا والمغرب العربي ‼️ x.com
في عام 2016 أكد مسؤولون أميركيون لقناة CNN الامريكي أن إدارة أوباما رتبت سراً تسليم طائرة بقيمة 400 مليون دولار نقداً في نفس اليوم الذي تم به الاتفاق النووي رسمياً. x.com
حيث وافق الرئيس باراك أوباما على تحويل 400 مليون دولار، والذي أعلن عنه في يناير/كانون الثاني كجزء من الاتفاق النووي مع إيران. وتم نقل الأموال جواً إلى إيران على منصات خشبية محملة بالفرنك السويسري واليورو وعملات أخرى . x.com
يقول بن رودس عن انتخابات عام 2013 في العراق، حيث يشير الى أن اياد علاوي فاز في تلك الانتخابات، وهذا ما أزعج الإيرانيين. لذلك هدّد الإيرانيون بوقف المفاوضات السرّية إذا اصبح علاوي رئيساً للوزراء في العراق، وطلبت من أوباما بكل صراحة ووضوح أن يسهّل ويدعم وصول نوري المالكي الى الحكم. x.com
يقول بن رودس: إنّ المالكي هو من أعطى الأمر بفتح السجون كي يهرب عملاء إيران من تنظيم «القاعدة» الذين أسندت لهم مهمة تأسيس «داعش»… وإنّ المالكي هو من أمر الجيش بالهروب من الموصل عمداً وترك عتاده العسكري الذي تزيد قيمته على 20 مليار دولار. x.com
والمالكي تقصّد إبقاء مبلغ 600 مليون دولار في فرع البنك المركزي في الموصل، وبهذا ساهم في إدخال 600 عنصر من «داعش» الى الموصل عام 2014 وزوّدهم بما يلزمهم من أموال وعتاد. x.com
الجمهوريين قرروا إزاحة الستار عن إيميلات لهيلاري كلينتون السرية التي تخص منطقة الشرق الأوسط و العراق أيضا ــ لأهداف انتخابية ــ إذ يحتوي صندوق بريدها الإلكتروني على أكثر من 35 ألف رسالة ، بعض منها يتحدث عن توافق غير مباشر بين أوباما و قاسم سليماني وبضلوع مباشر من نوري المالكي .. x.com
بإدخال داعش إلى العراق ، كذريعة تشكيل قوات مشابهة للحرس الثوري الإسلامي وبموافقة سياسيين عراقيين متنفذين مثل البارزاني و المالكي من حيث الإشارة إلى ضلوعهم بإدخال داعش إلى العراق ،إضافة إلى وجود إيميلات أخرى تتحدث عن وجود علاقة بين الإدارة الأمريكية وبين ما يسمى بقيادات الميليشيات x.com
اعترف وزيرالعدل حسن الشمري حينذاك ــ بأنهم تلقوا أوامر من فوق لعدم عرقلة عملية التهريب تلك وكان نوري المالكي هو رئيس الحكومة آنذاك ، طبعا كعملية تمهيد لتحشيد داعشي كبير لدخول العراق بهدف السيطرة على مناطق واسعة منه بدون أية مقاومة جدية ، وهذا ما حدث بالفعل فيما بعد ! x.com
بعد احتلال داعش لمحافظة نينوى عام 2014، كلف نوري المالكي صهره ياسر عبد صخيل بشكل مؤقت بتحشيد الميليشيات الايرانية المنشقة من جيش المهدي"، مضيفاً أنه ركز قادة مليشيات؛ مثل على عدنان الشحماني (كتائب التيار الرسالي)، وشبل الزيدي (كتائب الأمام علي)، وقيس الخزعلي (عصائب أهل الحق) x.com
وأكرم الكعبي (حركة النجباء)، وجاسم الجزائري (كتائب حزب الله).وأنه أعطى لكل واحد من الأسماء المذكورة مبلغ 8 ملايين دولار لجلب 2500 مقاتل وتجهيزهم بالسلاح من السوق السوداء، وجلب عناصر عراقيين مقيمين في إيران وإرسالهم إلى الأراضي العراقية. x.com
ولفت إلى أنه "منذ يونيو عام 2014 تأسست مجموعة تحت عنوان (قوات المقاومة الشيعية، ثم عرفت باسم الحشد الشعبي، وأصبح لها هيئة رسمية بعد نحو 3 أعوام)، وبدعم وتمويل امريكي وأطلق عليهم هذه التسمية من قبل فيلق القدس وقاسم سليماني ذاته". x.com
وتم تعيين أبو مهدي المهندس قائداً للعمليات الميدانية للحشد داخل العراق، كاشفاً أنه نقل مقره من طهران إلى العاصمة بغداد، وقامت هذه المجموعة خلال ست سنوات بالعديد من النشاطات التي تخدم المصالح الإيرانية في العراق. x.com
جاري تحميل الاقتراحات...