عند ممارسة الجنس وعندما يقذف الرجل في المرأة، فإنه يترك حمضه النووي، والذي يتم حفظه داخل المرأة ومشاركته إذا أصبحت حاملاً، وإذا لم تصبح حاملاً فهي تحتفظ به لعقود من الزمن مايقارب 27 عاماً.
ويشار إلى هذه الظاهرة باسم "الميكروكيميرا Microchimera"
وأسفرت الأبحاث عليها عن نتائج كثيرة، فعلى سبيل المثال:
كلما مارست المرأة الجنس مع رجل معين إلى حد ما، فإن الحمض النووي للمرأة يتغير ليشبه الحمض النووي للرجل.
وربما هذا ما يُفسر لماذا بعد مرور فترة طويلة من الزمن على بقاء الزوجين معًا، يظهر عليهما التشابه.
ويشار إلى هذه الظاهرة باسم "الميكروكيميرا Microchimera"
وأسفرت الأبحاث عليها عن نتائج كثيرة، فعلى سبيل المثال:
كلما مارست المرأة الجنس مع رجل معين إلى حد ما، فإن الحمض النووي للمرأة يتغير ليشبه الحمض النووي للرجل.
وربما هذا ما يُفسر لماذا بعد مرور فترة طويلة من الزمن على بقاء الزوجين معًا، يظهر عليهما التشابه.
فعندما تحمل المرأة آثار الحمض النووي من عدة رجال داخل جسدها، فإن سلوكها يبدأ بالتغيير وخصائصها أيضاً "تتغير خلاياها". وهذا أيضاً يفسر لماذا تتمتع "العاهرات" بمجموعة متنوعة من السمات، فهي نتيجة النوم مع عدد كبير من الرجال. x.com
مثال آخر:
يلاحظ "أحياناً" أنه كيف يمكن لطفل واحد في الأسرة أن يكون مختلفًا تمامًا عن الآخرين من حيث السلوك والطباع؟
ويتم التساؤل لماذا يكون هذا الطفل لصًا/مُتلاعبًا/عنيفًا/مضطربًا عقليًا عندما لم يكن أحد في عائلته مثله من قبل؟
فالحقيقة هي أن النساء يحتفظن بالحمض النووي من كل رجل مارسن معه الجنس، وهذا يعني أن هذه الخلايا الذكرية الأخرى سيتم استيعابها في الجنين عندما تصبح المرأة حاملاً.
يلاحظ "أحياناً" أنه كيف يمكن لطفل واحد في الأسرة أن يكون مختلفًا تمامًا عن الآخرين من حيث السلوك والطباع؟
ويتم التساؤل لماذا يكون هذا الطفل لصًا/مُتلاعبًا/عنيفًا/مضطربًا عقليًا عندما لم يكن أحد في عائلته مثله من قبل؟
فالحقيقة هي أن النساء يحتفظن بالحمض النووي من كل رجل مارسن معه الجنس، وهذا يعني أن هذه الخلايا الذكرية الأخرى سيتم استيعابها في الجنين عندما تصبح المرأة حاملاً.
نستمع اليوم إلى حديث ناس كُثر في أن العذرية ليست ذو أثر على مستقبل المرأة ونرى المد النسوي يعمل على قدم وساق لأجل محي هذا المفهوم من عقول الرجال أو بالأصح مسحة من المجتمع ككل، وان دل ذلك فهو لايدل إلا على قذارة هذه التيارات والأيدلوجيات النسوية التي تسعى دائماً إلى فرض ماهو غير طبيعي.
ويوجد رجال كُثر تم اقناعهم بذلك وصدقوا ذلك، وأنا أقول لهم عودوا إلى المصادر العلمية والأبحاث العلمية وأنظروا إلى حقيقة التفاعلات بين الجنسين سواء على المستوى البيولوجي أو على مستوى الديناميكية النفسية لكي بالنهاية تحظوا بحياة صحية، وذلك ليس حصراً؛ فحتى النساء أيضاً لابد أن يعدن لفهم طبيعتهن والآثار المترتبة على الجهل بالجوانب السيئة في استراتيجيتهن الجنسية.
ويوجد رجال كُثر تم اقناعهم بذلك وصدقوا ذلك، وأنا أقول لهم عودوا إلى المصادر العلمية والأبحاث العلمية وأنظروا إلى حقيقة التفاعلات بين الجنسين سواء على المستوى البيولوجي أو على مستوى الديناميكية النفسية لكي بالنهاية تحظوا بحياة صحية، وذلك ليس حصراً؛ فحتى النساء أيضاً لابد أن يعدن لفهم طبيعتهن والآثار المترتبة على الجهل بالجوانب السيئة في استراتيجيتهن الجنسية.
ينبغي للمرأة أن تحترم عذريتها قبل كل شيء، وأن تُفضل أن تبقى عذراء حتى تتزوج وتظل مخلصة لرجل واحد، وكل ما هو موجود علميا يدل على أنها ملك لرجل واحد وهذا هو الجانب الصحّي في استراتيجيتها الجنسية أما جانبها الآخر السييء وهو الإزدواج، ونرى كثيرات من مَن يطبقنها دون أي اعتبار ولا إحساس بمسؤولية ذلك، ولا مسؤولية أنها وجدت بالأساس لرجل واحد وليس لأي رجل آخر أي حق فيها.
وهذا هو السبب وراء مطالبة أسلافنا بأن يتزوج الرجل من العذارى، وهذا ليس تخلفًا كما يتم الترويج له في السرديات النسوية؛ بل هو حتى لا يلوثوا جينات العائلة.
أسلافنا كانوا متقدمين كثيراً عن عصرهم، ونحن امتداد للرجال الذين شعروا بالغيرة وحققوا اليقين الأبوي الخاص بهم.
وأي شخص لا يأخذ هذا الأمر على محمل الجد؛ فهو بكل بساطة يُعارض الموروث الجيني البشري
أسلافنا كانوا متقدمين كثيراً عن عصرهم، ونحن امتداد للرجال الذين شعروا بالغيرة وحققوا اليقين الأبوي الخاص بهم.
وأي شخص لا يأخذ هذا الأمر على محمل الجد؛ فهو بكل بساطة يُعارض الموروث الجيني البشري
فالعذرية هي من تضمن أنها ستكون زوجة صالحة، وهكذا تزوج آباؤنا من أمهاتنا وعاشوا زواجًا طويل الأمد.
جاري تحميل الاقتراحات...