إذا كان الجولاني قد تغير فمن سيتحمل المسؤولية في العمليات الإرهابية التي قام بها سابقا؟ هل إزاحة الأسد تغفر له القيام بهذه العمليات التي راح ضحيتها الكثير من الأبرياء؟ إليكم لائحة من بعض العمليات التي قامت بها جبهة النصرة وهيئة تحرير الشام تحت قيادة الجولاني:
١/٧
١/٧
في شهر فبراير ٢٠١٥ تبنت جبهة النصرة تفجير حافلة لبنانية على متنها سياح شيعة في رحلة سياحية لدمشق، ليسوا عسكريين ولا جنودا تابعين لحزب الله ولا للنظام، دخل شخص بحزام ناسف وسط الحافة وفجرها، دون تمييز! عشرات الأشخاص كانوا في عداد القتلى والجرحى، دمهم في رقبة الجولاني ٣/٧ x.com
في ٢٠١٥ في مدينة طرابلس اللبنانية تبنت جبهة النصرة تفجيرا مزدوجا داخل مقهى أبو عمران في جبل محسن، أغلب مرتاديه شيعة من الحزب الوطني الديموقراطي لكنهم ليسوا عساكر، الحصيلة تسعة قتلى و ٣٧ جريح، الغاية الثأر لأهل السنة كما جاء في البيان، دماؤهم في رقبة الجولاني ٤/٧ x.com
في ٢٠١٧ بعدما غيرت جبهة النصرة اسمها إلى هيئة تحرير الشام، نفذت تفجيرات (زرع قنبلتين) في دمشق تستهدف الزوار الشيعة إلى المراقد، التفجيرات أدت إلى أكثر من ٧٠ قتيل منهم فقط ٢٠ من قوات الأمن، الباقون مدنيون منهم ١١ من المارة، وثمانية أطفال، دماء هؤلاء في رقبة الجولاني ٥/٧ x.com
هل لأن الجولاني لبس بذلة عصرية وغير اسمه إلى أحمد الشرع ينبغي أن ينسى الناس الدماء التي سفكها؟ هل لأنه ساهم في إزالة الأسد يغفر له كل القتل الذي تسبّب فيه؟ هل علينا تقبل الإرهابيين فقط لأن النظام السابق كان أسوأ؟ ماذا عن الذين مات أحباؤهم في تفجيرات الجولاني؟ ٧/٧ x.com
جاري تحميل الاقتراحات...