27 تغريدة 14 قراءة Dec 20, 2024
⚠️ أطلقت مراكز التعذيب العراقية التي تقودها الولايات المتحدة العنان لحرب أهلية طائفية مميتة على يد فرق الموت التي خرج من رحمها جميع الميليشيات الايرانية والتي اسسها العقيد المتقاعد( جيمس ستيل )☢️.ادت مستقبلا الى تأسيس عقيدة النظام الطائفي بعد تحويل سجونها اليوم الى مسالخ بشرية‼️ x.com
تم تعيين العقيد المتقاعد جيمس ستيل والعقيد جيمس كوفمان،وهما من قدامى المحاربين "كمستشارين" لهذه القوة، والتي بلغ عددها في النهاية أكثر من17000 رجل. قدم الكولونيل جيمس كوفمان تقاريره إلى الجنرال بتريوس ووصف نفسه بأنه "عيون وآذان بتريوس على الأرض" في العراق.
x.com
انتشرت السجون في العراق بعد الغزو الأميركي, وأنشأ الأميركيون الكثير منها داخل القواعد والمعسكرات،بموازاة ذلك لجأت الحكومات المتعاقبة للسجون العلنية والسرية، وفي نوفمبر 2005 اكتشف الأميركيون ما عرف بسجن الجادرية ببغداد وعثروا على معتقلين تعرضوا لتعذيب بشع كما اختفى العديد منهم. x.com
في عهد رئيس الوزراء العراقي السابق نوري كاملي ازداد عدد السجون السرية، وتم الكشف عن سجن الشرف السري داخل المنطقة الخضراء وسجن مطار المثنى، كما يروي معتقلون خرجوا بأعجوبة عن سجون سرية كثيرة في بغداد ومدن أخرى. x.com
بعد 2003 اعتمدت السلطات العراقية على ما يعرف بـ"المخبر السري"، الذي بسببه ظلم المئات وربما الآلاف، الذين لم يعرف لهم طريق إلا بعد سنوات وبعضهم حتى الآن لا يعرف مصيره، فإما قتل أثناء الاقتتال الطائفي وإما أنه في السجون السرية التي تتحدث عنها المنظمات الدولية. x.com
ذكر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومركز توثيق جرائم الحرب العراقي إن جماعة مسلحة يقال إنها مرتبطة بالحكومة اختطفت ما لا يقل عن 300 متظاهر من ساحة التحرير ببغداد وتحتجزهم في سجن سري. x.com
وفي تقرير أصدرته منظمة العفو الدولية عام 2011 و التي تتخذ من لندن مقراً لها إن وزارتي الداخلية والدفاع العراقيتين تديران مراكز احتجاز ـ بعضها سري ـ وقعت فيها الانتهاكات . x.com
وإن قوات الأمن العراقية ارتكبت مثل هذه الانتهاكات ضد الأطفال والنساء والرجال، مما أدى إلى وفاة العشرات من المعتقلين منذ عام 2004-2011.وتقول المنظمة إن نحو 30 ألف رجل وامرأة ما زالوا قيد الاحتجاز في العراق. x.com
"ثقوب سوداء"، وهو مصطلح يرى ذوو معتقلين أنه الأكثر ملاءمة لوصف السجون العراقية وما يجري فيها من فظائع.وبحسب منظمات حقوقية،ان تهمة "الإرهاب" هي الأكثر حضورا وهي الذريعة التي تقوم بها الحكومة والميليشيات بالتخلص من معارضيها السنة . x.com
يقول احد المعتقلين الذي تم الأفراج عنه بعد دفعت اموال ضخمة : "دفعت أكثر من 40 ألف دولار كرشى فقط خلال اعتقالي الذي دام ثلاث سنوات، بدءا من قوات مكافحة الإرهاب حتى المسؤول عن قاعاتنا في سجن التاجي، حيث تتعامل معنا إدارة السجون كأرقام فكلما دفع السجين المال أكثر حصل على حقوقه". x.com
بعد ثلاث جلسات تحقيق وعندما بدأت صحتي بالتدهور جراء التعذيب قلت للمحققين إنني مستعد لفعل أي شيء مقابل وقف التعذيب. ذكر أحدهم مازحا أن قضيتي قد تحل بـ 100 ألف دولار، لم أستطع تأمين المبلغ بالكامل، لكن بعد وساطات ورشى فقد أسقطت عني تهمة الإرهاب مقابل أموال دُفعت بواسطة المحامي". x.com
وختم بالقول: "كانت تهمتي دعم تنظيم داعش لوجستيا في محافظة صلاح الدين، لكن هذه التهمة لا أنفيها أنا فقط بل إن لدي شقيقين قتلا على يد داعش.. حتى أنا تركت مدينة تكريت قبل أن يدخلها التنظيم x.com
يتحدث عبد الغني الهاشمي عن مأساة عائلته بعد اعتقال شقيقه عمر (30 عاما) خلال حملة شنتها القوات العراقية إبان عهد نوري المالكي بذريعة تأمين القمة العربية في بغداد التي انعقدت في مارس 2012. x.com
يقول الهاشمي: "عندما اعتقلوا عمر الذي لم يكن آنذاك قد أكمل الـ18 عاما كانت التهمة وقتها تردده على المساجد والتقاءه بأشخاص مشبوهين، خصوصا أننا نعتبر من منطقة العامرية المحافظة غرب بغداد، لكن سرعان ما تحول الأمر من إجراء احترازي وتحقيق بسيط إلى تهم بتنفيذ تفجيرات وقيادة هجمات !! x.com
ولأننا من ميسوري الحال فقد كنا هدفا للضباط والمحققين وحتى إدارة السجون، حيث كانت والدتي وهي طبيبة معروفة في بغداد تدفع الأموال الطائلة لإبقاء شقيقي في سجن المطار حيث كانت الأوضاع هناك أفضل من سجن التاجي أو الناصرية، كنا ندفع سنويا ما يقارب 20 ألف دولار كمصروفات مقابل معاملة جيدة x.com
"لا يقتصر الأمر على المعتقل شخصيا بل كنا ندفع أموالا حتى في دوائر الدولة عند إجراء أي معاملة بسبب وجود اسم شقيقي ضمن قوائم المدانين بالإرهاب، هذا فضلا عن المحامين المتنفذين الذين كانوا يعدوننا بحل قضية عمر الذي وقع على اعترافاته تحت التعذيب الشديد الموثق بالتقارير الطبية". x.com
ويختم الهاشمي بالقول: "ازدادت معاناتنا بسبب مأساة أخي بالتزامن مع استنزاف أموال العائلة، إذ تسلم أحد الوسطاء 60 ألف دولار لإيصال التقارير الطبية عن التعذيب للقاضي وفتح القضية مجددا، لكنه خدعنا، وعندما عجزنا عن دفع الأموال لسجاني عمر فإنهم نقلوه إلى التاجي حيث يكابد الموت البطيء. x.com
إن السجون العراقية تمثل مصادر ثراء وتمويل للأجهزة الحكومية، حتى إن منصب إدارة السجن بات يباع بمبالغ كبيرة بين الأحزاب لما يمثله من مصدر تكسب مهم في ظل غياب القانون والرقابة x.com
هناك مافيات وشبكة علاقات وسمسرة مختصة بهذا الملف في كل سجن ومحكمة ومحافظة، فمن لديه معتقل يراجع شخصا متنفذا معروفا في منطقته ليحسن وضع السجين أو حتى ليعرف ذووه مصيره". x.com
كل شيء في العراق خاضع للرشى كما هو معروف، وملف المعتقلين بالذات لا يخضع لأي معايير إنسانية أو أخلاقية أو حتى قانونية بسبب دوافع طائفية في الغالب، فلجان التدقيق والرقابة والنزاهة إما أن تشارك في الجريمة أو تتغافل عنها بحجة أن المعتقلين إرهابيون" . x.com
أن التهم الكيدية وتشابه الأسماء تعتبر فرصة للضباط والعناصر الأمنية حيث يُساوم الضحية على استحصال الأوراق التي تثبت براءته فضلا عن ابتزاز المواطنين مقابل إطلاق سراحهم الفعلي بعد أن صدر قرار براءتهم من المحاكم . x.com
هناك مافيات ومليشيات تابعة للأحزاب تهيمن على ملف السجون، لذا فإنه يصعب إصلاح الوضع داخل المعتقلات خصوصا أن هناك شخصيات كبيرة ومتنفذة تستثمر في هذا الملف. x.com
يروي قتيبة العمري الذي يعيش في ألمانيا منذ 2014, وعاد إلى الموصل بعد استعادتها من تنظيم الدولة في 2017, معاناته بعد إرغامه على بيع داره ذي الموقع المميز مقابل إطلاق سراحه.
عدت للموصل أواخر 2017، حيث تعرضت للاعتقال بدعوى ارتباطي بداعش رغم أنني خرجت قبل أن يسيطر التنظيم على المدينة x.com
واستمر الاعتقال 47 يوما تعرضت خلالها لأنواع التعذيب في سجن بمنطقة الفيصلية".
وتابع: "ضابط التحقيق محمد الجبوري استدعاني في إحدى الليالي وخيرني بين بيع داري في حي المهندسين الراقي وبين أن أقضي بقية عمري في السجن، لم أكن أعرف أنهم ساوموا عائلتي على الدار x.com
واتفقوا على شرائها بربع ثمنها، ولم يتبق سوى موافقتي وذهابي للشهر العقاري".
وأردف: "خرجت بعد يومين من موافقتي على الشرط وذهبت وبعت الدار لأحد القياديين في اللواء 30 من الحشد الشعبي، وخرجت بعدها من الموصل ولن أعود أبدا بعد أن رأيت وعانيت من غياب الدولة والقانون" x.com
خرجت بعد يومين من موافقتي على الشرط وذهبت وبعت الدار لأحد القياديين في اللواء 30 من الحشد الشعبي، وخرجت بعدها من الموصل ولن أعود أبدا بعد أن رأيت وعانيت من غياب الدولة والقانون" x.com

جاري تحميل الاقتراحات...