عندما تغيب الفلسفة ، يقاوم الناس التغيير ، ولكنه يأتي لاحقاً كخراب لكل شيء
الفلسفة لا تحرف الأقدار و لكنها تساعد الإنسان على فهم كيف تتشكل الظواهر لأجل أن لا يمس الضرر روح الأشياء و الإنسان ، ما من شيء يعصف بالواقع الساكن ان كان للأفراد او الأمم مثل مقاومة التغيير و التماهي مع الزمان و ذلك لا يتم إلا بالمرونة العقلية و تقبل جزء من الضرر لصالح كامل الوجود
الفلسفة لا يعني اعتمادها كمنهج دراسي بل ان تسود حرية الفكر و التساؤل و النقد ، ان يكون كل شيء قابل للفحص والتعديل والرفض ، ان لا قداسة تحمي النص ، هكذا تتآكل الحقائق السائدة لصالح الآراء والتأملات و لا يبقى هناك ما يمنع التطور الطبيعي الذي لا يكون إلا باعتبار التغيير ضرورة و حتمي
على مستوى الفرد ، افكارنا التي لا نستطيع الشك بها ، إعادة فحصها ، قابلة للاستبدال ، هي ليست أفكار بمقدار ماهي سجون تحجب عنا حريتنا
على مستوى الفرد ، افكارنا التي لا نستطيع الشك بها ، إعادة فحصها ، قابلة للاستبدال ، هي ليست أفكار بمقدار ماهي سجون تحجب عنا حريتنا
جاري تحميل الاقتراحات...