ثمانية
ثمانية

@thmanyah

5 تغريدة 8 قراءة Dec 19, 2024
في حال كنت تعتقد أن الزمن كفيل بعلاج مشاكلك مع إخوتك، انتبه!
«بالغالب يطفو الغضب والألم ما بين الأربعين والستين من العمر، مع اقتراب سن التقاعد ونضوج الأبناء، أو اجتماع الأخوة في حال مرض الوالدين أو وفاتهما. والبعض في حال إصابته بالمرض، يتمنى لو أن يتصالح مع مشاعره تجاه إخوته.»
العلاج الفردي للإخوة مفيد لكن العلاج المشترك بين الأشقاء يحقق نتائج أفضل. وتذكر المعالجة النفسية كارين قايل لويس في مقالها، أن العلاج المشترك للأشقاء لا يهدف إلى علاج الخصام الحالي بل يهدف إلى العودة بالزمن للوراء. فالأشقاء هم شركاؤنا في طفولتنا والشهود على ما جرى في بيت العائلة.
وأيضًا، غالبًا ما تكشف هذه الجلسات أنَّ الطفولة التي عاشها كل شقيق تختلف عن الطفولة التي عاشها البقية، ومتى ساعد المعالج النفسي في إدارة السرديات المختلفة، ستتوضح هذه الصورة لدى الجميع، ويتسنى فهم الاختلاف في المواقف. 🤝
وترى لويس أنّ الهدف من علاج علاقات الأشقاء ليس التصالح. ففي حالات كثيرة لا يتحقق هذا التصالح، أو على الأقل يكتفي الأشقاء بالحد الأدنى من الود المطلوب لتفادي قطع الصلة نهائيًّا. الهدف الأهم هو «تقليص الأذى»، أي مساعدة المتعالج المتضرر على التخلص من الألم، والتصالح مع ماضيه. ❤️‍🩹

جاري تحميل الاقتراحات...