عبدالله الحارثي
عبدالله الحارثي

@al_5097

17 تغريدة 13 قراءة Dec 19, 2024
بينما النبي صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة إذ نزل عليه "جبريل"
فقال : «يا محمد ؛ إنه سيخرج في أمتك رجل يشفع فيشفعه الله في عدد ربيعة ومضر ، فإن أدركته فاسأله الشفاعة لأمتك».
فقال : «يا جبريل ما اسمه وما صفته ؟»
قال:
قبل التكمله أجر لي ولكم يا أهل الخير، اب سعودي عليه أمر بالتنفيذ وحكم بالسجن
10 ريال ما تغنيك في الدنيا لكنها تغنيك في الاخره، والي مايقدر يتبرع خله يساهم في نشر الحالة وجزاكم الله خير
الحاله رسميه من منصه إحسان 🇸🇦
ehsan.sa x.com
«أما اسمه فـ "أويس" وأما صفته وقبيلته فمن اليمن من (مراد) ، وهو رجل أصهب مقرون الحاجبين أدعج العينين بكفه اليسرى وضح أبيض».
فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يطلبه فلم يقدر عليه.
فلما احتضر النبي صلى الله عليه وسلم أوصى "أبو بكر" وأخبره بما قال له "جبريل" في "أويس القرني" : «فإن أنت أدركته فاسأله الشفاعة لك ولأمتي» ، فلم يزل "أبو بكر" يطلبه فلم يقدر عليه.
فلما احتضر "أبو بكر الصديق" أوصى به "عمر بن الخطاب" وأخبره بما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : «يا عمر إن أنت أدركته فاسأله الشفاعة لي ولأمة رسول الله».
فلم يزل "عمر" يطلبه حتى حج بالناس رضي الله عنه سنة 23ھ ، قبيل استـ ـشهاده بأيام ، وكان شغله الشاغل في حجه البحث عن رجل من رعيته من التابعين يريد مقابلته ، وصعد "عمر" جبل (أبا قبيس) وأطل على الحجيج ، ونادى بأعلى صوته: «يا أهل الحجيج من أهل اليمن ، أفيكم "أويس بن عامر" من مراد ثم من قرن؟».
فقام شيخ طويل اللحية من (قرن) ، فقال: «يا أمير المؤمنين ، إنك قد أكثرت السؤال عن "أويس" هذا ، وما فينا أحد اسمه "أويس" إلا ابن أخ لي ، وهو حقير خامل الذِكر ، وأقل مالاً ، وأوهن أمرا من أن يرفع إليك ذكره»
فسكت "عمر" حتى ظن الشيخ أنه لا يريده ، ثم قال: «يا شيخ وأين ابن أخيك هذا الذي تزعم؟ أهو معنا بالحرم؟».
قال الشيخ: «نعم ، هو معنا في الحرم ، غير أنّه في أراك عرفة يرعى إبلاً لنا».
فركب "عمر بن الخطاب" و "علي بن أبي طالب" على حمارين لهم ، وخرجا من مكة ، وأسرعا إلى أراك عرفة ، ثم جعلا ويطلبانه ،
فإذا هما برجل كما وصفه "جبريل" للنبي صلى الله عليه وسلم ، أصهب مقرون الحاجبين أدعج العينين ، قد رمى بذقنه على صدره شاخص ببصره نحو موضع سجوده قائم يصلي وهو يتلو القرآن ، والإبل حوله ترعى.
فقال "عمر" لـ "علي" : «يا أبا الحسن إن كان في الدنيا "أويس القرني" فهذا هو ، وهذه صفته».
فلما سمع "أويس" حسّهما أوجز في صلاته ، ثم تشهّد وسلم وتقدما إليه ، فقالا له: «السلام عليك ورحمة الله وبركاته»
فقال "أويس" : «وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته».
فقال "عمر" : «من الرجل؟»
قال: «راعي إبل وأجير للقوم».
فقال "عمر": «ليس عن الرعاية أسألك ولا عن الإجارة ، إنما أسألك عن اسمك ، فمن أنت يرحمك الله؟».
فقال: «أنا عبد الله وابن أمته»
فقال "عمر" : «قد علمنا أنّ كل من في السموات والأرض عبيد الله ، وإنّا لنقسم عليك إلا أخبرتنا باسمك الذي سمّتك به أمّك».
قال: «يا هذا ما تريد ؟ أنا "أويس بن عبد الله».
فقال "عمر" : «الله أكبر ، يجب أن توضح عن شقك الأيسر»
قال: «وما حاجتك إلى ذلك ؟».
فقال له "علي": «يا أويس إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفك لنا ، وقد وجدنا الصفة كما لخبرنا ، غير أنّه أعلمنا أن بشقك الأيسر لمعة بيضاء كمقدار الدينار أو الدرهم ، ونحن نحب أن ننظر إلى ذلك».
فلما نظر "علي" و "عمر" رضي الله عنهما إلى اللمعة البيضاء ، أقبلا عليه يقبلانه.
للتذكير: "كل ريال وكل نشر ساهمت فيه، ستجد اثره في حياتك وصحتك ورزقك ومالك وسعادتك"👇
ehsan.sa x.com
فقال "علي": «يا "أويس" إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نقرئك منه السلام ، وأمرنا أن نسألك أن تستغفر لنا ، فقد أخبرنا بأنك سيد التابعين ، وأنّك تشفع يوم القيامة في عدد ربيعة ومضر».
فبكى "أويس" بكاءً شديدا ، ثم قال: «عسى أن يكون ذلك غيري».
فقال "علي": «إنا قد تيقنا أنك هو ، فأدع الله لنا رحمك الله بدعوة وأنت محسن».
فقال "أويس": «ما أخص بإستغفار نفسي ، ولا أحد من ولد آدم ، ولكنه في البر والبحر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات في ظلم الليل وضياء النهار ، ولكن من أنتما يرحمكما الله؟! فإني قد خبرتكما وشهرت لكما أمري ، ولم أحب أن يعلم بمكاني أحد من الناس».
فقال "علي": «أما هذا فأمير المؤمنين "عمربن الخطاب" ، وأما أنا فـ "علي بن أبي طالب"».
فوثب "أويس" فرحاً مستبشراً ، فعانقهما ، وقال: «جزاكما الله عن هذه الأمة خيرا».
قالا: «وأنت جزاك الله عن نفسك خيرا»
ثم قال "أويس": «ومثلي يستغفر لأمثالكما؟!».
فقالا: «نعم ، إنا قد إحتجنا إلى ذلك منك ، فخصّنا رحمك الله منك بدعوة حتى نؤمن على دعائك».
فرفع "أويس" رأسه ، وقال : «اللهم إنّ هذين يذكران أنهما يحباني فيك ، وقد رأوني فاغفر لهما وأدخلهما في شفاعة نبيهما محمد صلى الله عليه وسلم».
فقال "عمر": «مكانك رحمك الله حتى أدخل مكة فآتيك بنفقة من عطائي ، وفضل كسوة من ثيابي ، فإني أراك رث الحال ، هذا المكان الميعاد بيني وبينك غدا».
فقال: «يا أمير المؤمنين ، لا ميعاد بيني وبينك ، ولا أعرفك بعد اليوم ولا تعرفني ، ما أصنع بالنفقة؟ وما أصنع بالكسوة؟ ، أما ترى عليَّ إزارا من صوف ورداءاً من صوف؟ متى أراني أخلِفهما؟ ، أما ترى نعليَّ مخصوفتين ، متى تُراني أبليهما؟ ، ومعي أربعة دراهم أخذت من رعايتي متى تُراني آكله؟ .. يا أمير المؤمنين ، إنّ بينيدي عقبة لا يقطعها إلاّ كل مخف مهزول ، فأخف يرحمك الله ، يا "أبا حفص" ، إن الدنيا غرارة غدارة ، زائلة فانية ، فمن أمسى وهمته فيها اليوم مد عنقه إلى غد ، ومن مد عنقه إلى غد أعلق قلبه بالجمعة ، ومن أعلق قلبه بالجمعة لم ييأس من الشهر ، ويوشك أن يطلب السنة ، وأجله أقرب إليه من أمله ، ومن رفض هذه الدنيا أدرك ما يريد غدأ من مجاورة الجبار ، وجرت من تحت منازله الثمار».
فلما سمع "عمر" رضي الله عنه كلامه ضرب بدرته الأرض ، ثم نادى بأعلى صوته: «ألا ليت عمر لم تلده أمه ، ليتها عاقر لم تعالج حملها ، ألا من يأخذها بما فيها ولها؟».
فقال "أويس": «يا أمير المؤمنين ، خذ أنت ها هنا حتى آخذ أنا ها هنا».
ومضى "أويس" يسوق الإبل بين يديه ، و"عمر" و "علي" رضي الله عنهما ينظران إليه حتى غاب فلم يروه.
كم من مشهور في الأرض مجهول في السماء ، وكم من مجهول في الأرض معروف في السماء !!
المعيار التقوى وليس الأقوى.
في النهايه تصدق ولو ب 10 ريال كتب الله اجركم
تصدقوا بنية شفاء الوالدين ، تصدقوا بنية شفاء مريض ، تصدقوا عن شخص متوفي ❤️
للتبرع الحالة من فرجت - احسان🇸🇦⬇️
ehsan.sa x.com

جاري تحميل الاقتراحات...