د.جاسم السلطان
د.جاسم السلطان

@DrJassimSultan

14 تغريدة 5 قراءة Dec 17, 2024
١-"شماعة الاقليات"
عبر تاريخ الاستعمار الغربي استخدمت ورقة الاقليات كاداة للابتزاز وشرعنة التدخل في شؤون الدول …وهي ان لم تجد اقليات مضطهده اصطنعتها ثم تحدثت باسمها…
٢-فعندما تذبح الاكثرية وتهدم مدنها وقراها فهذا شأن داخلي وصراع محلي وعندما يريد اي مجتمع بناء نموذجه ترمى على الطاولة قضية الاقليات…
٣-ابيدت سوريا بكل طوائفها ولم نسمع لهم ركزا ويباد اهل فلسطين على شاشات التلفزيون فلا تسمع صوتا ويباد الروهنجيا فلا ترى سفارات ولا سفراء يتحركون ويقتل الناس في الهند ويهانون ولا تسمع لهؤلاء حتى دبيب نملة فكلها شؤون داخلية…
٤-وفي فلسطين يقع الظلم على الكنيسة والمسجد فلا تنتفض سفارة ولا ينعقد مؤتمر من ذات الدول التي تتحدث عن الاقليات…اذن هناك معيار واحد هو معيار المصالح لهذه القوى الاستعمارية وهذه لغتها والباقي هو تغليف لتلك المصالح..
٥-اليوم ترفع سفارات متعددة ذات اللافتة في وجه الشعب السوري… وفي وقت حساس تلتقط فيه الثورة السورية انفاسها وتلملم اوراقها…وتريد هذه السفارات ان تضع سوريا تحت الوصاية…
٦-والوقت ليس وقت شكوى ولا لحل تلك النزعة التسلطية للوسطاء الغربيين.. التي يعرفها الجميع بما فيهم ذات من يتحدثون بلغة الاقليات ومطالب الاعتدال ولكنه وقت ايجاد الحلول للتعامل مع هذه الضغوط…
٧-واول الخيط تعديل المفردات ففي سوريا الجديدة يوجد شعب واحد سكن على هذه الارض الاف السنين وتحكمه في مشروعه الجديد ثلاثية (البر والقسط والتعاقد ) ( التعايش الراقي والقانون الواحد والتوافق الوطني) فمفردة الاقلية والاكثرية من الماضي…
٨-وسوريا الجديدة ترحب بكل عون لتحقيق هدفها في مشروع وطني يحمي كل سوري ولا يعطي افضلية لاحد بحجة الاقلية او بحجة الاكثرية…
٩-ولا بد ان يتحرك هذا الخطاب على يد جهة مركزية " سورية"هي من يأخذ زمام المبادرة للحديث مع الامم المتحدة والجهات المهتمة بسوريا الموحدة بالقانون العادل للجميع..
١٠-وهذا يعني خطة تحرك في الداخل والخارج لقطع الطريق على دعوى التدخل المغلفة بمصطلح الاقليات…
١١-لابد من توظيف العلاقات الدولية وثقافة المغتربين والتواصل مع المثقفين المعتدلين في العالم الحر واهل الانصاف لعمل درع يحمي سوريا من هذه الاطماع…
١٢-لا تخضعوا لهيمنة المصطلح واطرحوا بديلا له يتناسب مع روايتكم وثورتكم المباركة واعلموا ان كل عقبة تنجحون في التعامل معها هي نصر جديد لا يقل عن سقوط الطاغية..
١٢- الخلاصة:
التعامل مع التدخل الغربي باسم “الأقليات” يتطلب التوازن بين معالجة الأسباب الداخلية التي قد تُستغل والتصدي خارجيًا بأساليب دبلوماسية وإعلامية محكمة. يجب التركيز على الوحدة الوطنية، تحقيق العدالة الاجتماعية، وإزالة أي مظالم حقيقية باعتبارها تمثيل للقسط #نهضة
٧-

جاري تحميل الاقتراحات...