9 تغريدة 17 قراءة Dec 19, 2024
ازدواجية المرأة بين الألفا والبيتا في الانتقاء العاطفي
#ثريد x.com
المرأة تُصرح فقط باحتياجها للبيتا (الأمان المادي والاستقرار العاطفي) لأنها تُدرك أن هذا النوع من الرجال يمكن تشكيله وتوجيهه من خلال التلقين المستمر.
الحديث عن الألفا يُعد غير ضروري من وجهة نظرها، لأن الألفا لا يمكن "صنعه" أو تدريبه.
إذا تحدثت عن تفضيلاتها تجاه الألفا، فقد يؤدي ذلك إلى تشويش لدى البيتا، إذ قد يتوهم نفسه "ألفا" ويحاول التصرف بناءً على ذلك، مما يربك عملية الانتقاء الجنسي لدى المرأة.
الانتقاء الجنسي لدى المرأة يتبع استراتيجيتين:
الأمان والاستقرار (Beta Strategy): تسعى المرأة إلى رجل يوفر لها الأمان المادي والاجتماعي على المدى الطويل.
الشوق والشغف (Alpha Strategy): تنجذب غريزيًا إلى الرجل الألفا الذي يثير رغباتها الجنسية والعاطفية العميقة.
المرأة لا تتحدث عن رغبتها في الألفا؛ لأن ذلك قد يُعرّض سمعتها للخطر أمام البيتا، الذي تعتبره خيارًا عقلانيًا للاستقرار.
الجانب "الخاضع والعهري" للمرأة لا يظهر إلا مع الرجل الألفا الذي تراه قائدًا ومهيمنًا.
هذا الجانب يثير رغباتها الغريزية، ولكنه لا يتناسب مع الصورة الاجتماعية التي تحاول الحفاظ عليها أمام البيتا.
لماذا تشعر المرأة بالغضب عندما ينكشف جانب الخضوع؟
عندما يكتشف الرجل البيتا أن المرأة تُظهر جانبًا من الخضوع والانقياد لرجل ألفا، فإن ذلك يسبب اضطرابًا ورفضًا لدى المرأة:
لأنها تريد الحفاظ على دور البيتا الذي تم تجهيزه لمرحلة "الاستقرار"، ولا تريد أن ينكشف التناقض بين احتياجاتها الغريزية واحتياجاتها المعلنة.
أي كشف لهذا الجانب يُشكل تهديدًا لاستراتيجيتها الاجتماعية والانتقائية.
المرأة تحاول إنكار هذا التناقض وجعله ضبابيًا، حتى لا يُفسد خطتها في جذب البيتا وتأمين الاستقرار بعيدًا عن اعترافها الحقيقي بانجذابها للرجل الألفا.
البيتا هو الخيار الذي تعلنه المرأة لتأمين الأمان والاستقرار، وتسعى إلى تشكيله من خلال التلقين والتوجيه.
الألفا هو الخيار الغريزي والعاطفي الذي لا تتحدث عنه المرأة؛ لأنه يولد بطبيعته جذابًا ومهيمنًا ولا يمكن صناعته.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...