من العبارات المنتشرة التي كنت دائمًا ما أسمعها في مجتمعي ممن حولي: هو أن الطفل المولود عندما يخرج من الرحم يقول : [سبحان من أخرجنا من الوسع إلى الضيق]. لقد كانت هذه العبارة تُتداول كثيرًا في الجلسات العائلية أو الأحاديث الشعبية، وأثرت في مخيلتي لسنوات. بدت لي وكأنها
حقيقة متداولة لا شك فيها، خاصة أنها تحمل بُعدًا روحيًا ومؤثرًا.
لكن، بعد أن بدأت أعتمد على نفسي في البحث والتفكير، قررت أن أتحقق من صحة هذه المقولة التي لطالما رافقت ذهني. تطرقت إلى النصوص الدينية، القرآن الكريم والسنة النبوية، وإلى كتب العلماء المعتبرين،
لكن، بعد أن بدأت أعتمد على نفسي في البحث والتفكير، قررت أن أتحقق من صحة هذه المقولة التي لطالما رافقت ذهني. تطرقت إلى النصوص الدينية، القرآن الكريم والسنة النبوية، وإلى كتب العلماء المعتبرين،
فلم أجد لهذه العبارة أي أصل أو دليل شرعي. لا في أحاديث النبي ﷺ ولا في أقوال الصحابة أو التابعين. بدا واضحًا أنها من العبارات الشعبية التي تحمل طابعًا روحيًا لكنها تفتقر إلى الدليل.
هذا الاكتشاف دفعني للتساؤل عن مدى انتشار العبارات التي تُقال على أنها حقائق دينية دون تمحيص.
هذا الاكتشاف دفعني للتساؤل عن مدى انتشار العبارات التي تُقال على أنها حقائق دينية دون تمحيص.
وأدركت أن الاعتماد على النصوص الموثوقة والرجوع إلى العلماء الراسخين في العلم هو السبيل الصحيح لتجنب الوقوع في هذه الأخطاء؛ ليس كل ما يُسمع في المجتمع يعكس حقيقة دينية أو علمية، بل قد يكون مجرد تقليد لفظي متوارث، وكم وكم من تقاليد شائعة تُقال وتُردد في المجتمع، لكنها ليست مبنية
على دليل علمي أو شرعي موثوق؟ كثير من هذه العبارات والتقاليد ليس لها أساس في الكتاب والسنة، بل تُنقل من جيل إلى جيل دون تأكيد علمي أو ديني •
EBRAHIM🃏•
EBRAHIM🃏•
جاري تحميل الاقتراحات...