غاضبون بلا حدود غ.ب.ح
غاضبون بلا حدود غ.ب.ح

@AWBSUD

7 تغريدة 6 قراءة Dec 12, 2024
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الشعب السوداني العظيم
ظلّت قوى الحرية والتغيير (قحت) تسير على نهجها التاريخي في الخيانة السياسية، متماديةً في الاتجار بدماء الشعب السوداني وتضحياته. فمنذ تأسيسها، كانت قحت تجمعًا لمن امتهنوا سرقة الثورات، وعبادة الكراسي، x.com
حتى أصبحوا وجهًا آخر للنظام البائد، لا يختلفون عن حكومة الإنقاذ في أسلوبهم ولا في نزعاتهم الأنانية والدنيئة.
لقد كشفت السنوات الماضية أن قحت مجرد تنظيم نخبوي لا يملك أي صلة حقيقية بالشعب ولا بالثورة ، سعت بكل السبل إلى استغلال نضالات الشارع الثوري لتحقيق مكاسب شخصية،
واستمرت في استخدام أساليب التشتت والتضليل السياسي بهدف إغراق الشعب السوداني في مهاترات لا تخدم قضايا الثورة. لكنها باءَت بالفشل، فقد أظهر الواقع تمايز الصفوف وفضح نواياها المتآمرة.
وفي الوقت الذي قدّم فيه الشعب السوداني دماءه الزكية ودموعه الغالية لإنهاء سرطان مليشيا آل دقلو،
كانت قحت على الجانب الآخر تتآمر مع هذه المليشيا الخائنة، سعياً لتحقيق مصالحها الذاتية. لقد صارت شريكةً في جرائم القتل والنهب والاغتصاب والتعذيب التي مارستها مليشيا الجنجويد بحق السودانيين، مدفوعة برغبتها العمياء في السلطة والمال ،
ولكن هيهات! لن يُكتب لهم النجاح، فالشعب السوداني الثائر عازم على دحر كل خائن للثورة، وكل متآمر على أمن البلاد واستقرارها.
إننا في غاضبون بلا حدود نؤكد أن قحت لا تمثل الثورة ولا تمثل قيم الإنسان السوداني الحر. بل كانت امتدادًا لحقبة الفساد والانحطاط التي جسدتها حكومة الإنقاذ،
مع اختلاف الأسماء وبقاء الجوهر. وبينما تكتب دماء الشهداء تاريخًا جديدًا لوطن معافى، ستظل هذه القوى النخبوية وصمة عار في صفحات السودان.
إن الوصول إلى وطن حرٍّ خالٍ من سرطان مليشيا الجنجويد وكل من تعاون معهم من النخب الخائنة هو واجب علينا جميعًا
سنواصل النضال دون كلل، مدفوعين بإيماننا بوطن نقي خالٍ من الظلم والاستبداد.
المجد والخلود للشهداء، الشفاء العاجل للجرحى، والنصر لثورتنا المجيدة.
المكتب السياسي - 12 ديسمبر 2024م
#غاضبون_بلا_حدود"غ.ب.ح".

جاري تحميل الاقتراحات...