فارس العمري
فارس العمري

@fares_omarii

13 تغريدة 9 قراءة Dec 11, 2024
في عام 2021، استقال أحد كبار مهندسي الذكاء الاصطناعي من شركة جوجل بعد خلاف حول روبوت الدردشة الذي كان يعمل عليه، ثم اختفى تمامًا عن الأنظار. وبعد ثلاث سنوات، عادت جوجل لتطارده، لتدفع مبلغًا ضخمًا يصل إلى 2.7 مليار دولار لإعادته مرة أخرى.
ما السر الذي يمتلكه هذا المهندس ولا تستطيع جوجل الاستغناء عنه؟ إليكم القصة كاملة.
فضل التغريدة
قبل لا ابدا بالموضوع :
الطفلة فرح فقدت والدها في عمر صغير وحالتها صعبة جدا وهي بحاجة ماسّة إلى كفالة سنوية عاجلة تعينها وتدخل السعادة إلى قلبها
هنا كفالة طفلة صغيرة يتيمة بحاجة إلى كفالة سنوية عاجلة تستطيع أن تساهم فيها بأي مبلغ.
•جمعية مصرحة وموثوقة
store.ahed.org.sa x.com
البداية: فكرة ثورية
ماذا لو كان بإمكان الذكاء الاصطناعي التحدث مع البشر بطريقة إنسانية حقًا؟
ليس فقط للإجابة عن الأسئلة، بل لإجراء محادثات ذات مغزى تحمل مشاعر وشخصية حقيقية.
كانت هذه الفكرة تتجاوز النظريات وأصبحت قريبة من التطبيق العملي. x.com
داخل مختبرات جوجل
طوّر فريق جوجل روبوت الدردشة "Meena"، الذي تفوق في قدرته على إجراء محادثات طبيعية.
لكن عندما حان الوقت لإطلاقه للعامة، أوقفته الإدارة بسبب مخاوف تتعلق بالأخلاقيات وإمكانية إساءة استخدامه.
بالنسبة لمهندس بارز في الشركة، اعتبر هذا التوجه الحذر عائقًا أمام الابتكار.
ظهور "نوآم شازير"
كان نوآم شازير، وهو عالم رياضيات تحوّل إلى رائد في مجال الذكاء الاصطناعي، أحد أبرز عقول جوجل.
كان العقل المدبر وراء تطوير نموذج "Transformer"، التقنية التي تقف وراء أشهر أنظمة الذكاء الاصطناعي اليوم، مثل GPT وBERT.
لكن بعد 20 عامًا من العمل في جوجل، قرر شازير أن الوقت قد حان للرحيل.
صدمة في وادي السيليكون
في خطوة جريئة، أعلن شازير استقالته من جوجل، ولم يكتفِ بذلك، بل أخذ معه رؤيته المستقبلية حول الذكاء الاصطناعي.
وصف البعض قراره بالمتهور، لكنه كان يملك رؤية واضحة:
المستقبل ليس مجرد تحسين خوارزميات البحث
المستقبل يكمن في إنشاء محادثات طبيعية شبيهة بتلك التي يجريها البشر.
ولهذا السبب، تعاون شازير مع زميله المهندس "دانيال دي فريتاس" وأطلقا شركة "Character AI".
كان رؤيتهما تدور حول تطوير منصة تتيح للناس التفاعل مع شخصيات ذكاء اصطناعي تمثل أي شخصية يمكن تخيلها.
وسرعان ما اجتذبت المنصة اهتمام المستخدمين، حيث أصبح بإمكانهم التحدث إلى شخصيات تاريخية أو مشاهير أو حتى شخصيات خيالية.
لكن الشركة لم تكتفِ بتقديم محتوى ترفيهي فقط. x.com
عملت "Character AI" على تطوير ذكاء اصطناعي يمكنه: فهم السياقات المعقدة.
التكيف مع شخصية المستخدم.
إظهار ذكاء عاطفي.
التعلم من التفاعلات مع المستخدمين.
في هذه الأثناء، أدركت جوجل خسارتها الكبيرة x.com
سباق الذكاء الاصطناعي كان يزداد احتدامًا:
أطلقت OpenAI نظامها الثوري ChatGPT، الذي قلب الموازين في الصناعة.
تقدمت مايكروسوفت بشكل كبير من خلال شراكات استراتيجية.
أصبحت جوجل بحاجة إلى أكثر من التكنولوجيا - أصبحت بحاجة إلى رؤية شازير.
عودة شازير إلى جوجل
في عام 2024، قامت جوجل بخطوة تاريخية، حيث استحوذت على شركة "Character AI" مقابل 2.7 مليار دولار، لتعيد شازير إلى صفوفها.
لم تكن الصفقة مجرد استعادة لمهندس بارع، بل كانت استثمارًا في مستقبل التفاعل بين البشر والذكاء الاصطناعي. x.com
تحول في رؤية الذكاء الاصطناعي
مع عودة شازير، تغيّر مفهوم الذكاء الاصطناعي في جوجل.
لم يعد الهدف استبدال البشر، بل تحسين كيفية عملهم بالتعاون مع الآلات.
بدأت الشركات الأخرى تتسابق لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي الحواري.
لكنها واجهت مشاكل أساسية:
كيف يمكن الدمج بين البشر والذكاء الاصطناعي في فريق عمل واحد؟
كيف يمكن ضمان الالتزام بالقوانين مع زيادة الأتمتة؟
كيف يمكن للشركات التوسع دون فقدان السيطرة؟
الحل
شركات مبتكرة مثل "Process Street" كانت تتوقع هذا التحدي، وعملت على بناء أنظمة تساعد البشر والذكاء الاصطناعي على العمل معًا بسلاسة.
لم يعد النجاح يتعلق بامتلاك أقوى ذكاء اصطناعي، بل بامتلاك أنظمة قادرة على استغلاله بشكل مثالي.
كما أثبت شازير: الابتكار الحقيقي يأتي من فهم كيفية التعاون بين البشر والآلات.
المستقبل للشركات التي تستعد
المستقبل للشركات التي تبني أنظمة متكاملة تجعل التكنولوجيا تعمل بتناغم مع العنصر البشري.
هذه هي الحدود الجديدة للتميز التشغيلي.
وفي النهاية :
{ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أنۢبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ }
ريالُكَ لا يرحل، أنت تبذُرُهُ في حقول المضاعَفة بإذن الله.
هنا طفل يتيم بحاجتكم
رابط المساهمة
store.ahed.org.sa x.com

جاري تحميل الاقتراحات...