" مازن حمادة "
هرب من الجحيم إلى هولندا، ثم ظهر في مقابلة تلفزيونية يفضح وحشية النظام وتعذيبه للمعتقلين. وبعد أن اكتشفوا ذلك، أعطوه الأمان، ثم استدرجوه ليعود إلى دمشق ويعذب في السجن مرة أخرى
تابع :: x.com
هرب من الجحيم إلى هولندا، ثم ظهر في مقابلة تلفزيونية يفضح وحشية النظام وتعذيبه للمعتقلين. وبعد أن اكتشفوا ذلك، أعطوه الأمان، ثم استدرجوه ليعود إلى دمشق ويعذب في السجن مرة أخرى
تابع :: x.com
مازن حمادة هو واحد من الشخصيات التي ارتبطت في الثورة السورية على النظام، وهو من أشهر النشطاء الذين دعموا المظاهرات، وهو ناشط اجتماعي و ميداني، وقد عمل مازن في اكثر من هيئة من الهيئات الخاصة في حقوق الانسان، واطلق عليه لقب أيقونة الثورة السورية x.com
درس مازن حمادة في المعهد الصناعي للبترول في مدينة دمشق في سوريا، وانهى الدراسة بنجاح ومن ثم انضم الى العمل ضمن صفوف احدى الشركات الكبرى المتخصصة في البترول والمحروقات في البلاد، ومع انطلاق شرارة الثورة السورية ضد بشار الاسد في عام 2011 التحق مازن في صفوف الثورة. x.com
اعتقل مازن ثلاث مرات منذ بداية الثورة السورية. واستمر الاعتقال الأول لمدة أسبوع بتاريخ 24 أفريل 2011، على يد أمن الدولة في دير الزور. أما عملية الاعتقال الثانية فقد تمت بتاريخ 29 (ديسمبر) 2011، من قبل نفس الفرع،
وهذا أثناء عودته من دمشق، على الحواجز العسكرية على مدخل مدينة دير الزور واستمر حوالي أسبوعين، لكن الاعتقال الثالث كان الأطول، إذ اعتقله عناصر من المخابرات الجوية وسط دمشق حتى عام 2014 ليتم اطلاق صراحه بعد ان تعرض لكل انواع التعذىٍب.
وقدم مازن حمادة العديد من الشهادات حول أساليب التعذيب الوحشية وأساليب التعذىٍب التي يستخدمها النظام السوري بحق معارضيه، والتي سنذكرها بالتفصيل. قال عن ظروف اعتقاله الثالث في فرع المخابرات الجوية... هذه بعض منها
أين تحدث عن حرق طفل وتشويه وجهه بالكهرباء من طرف سجاني النظام السوري x.com
أين تحدث عن حرق طفل وتشويه وجهه بالكهرباء من طرف سجاني النظام السوري x.com
وسوف نذكر بعض منهم 1_ التعليق من اليدين
ورغم أن مازن حمادة كان معارضاً سلمياً ولم يحمل سلاحاً، إلا أنه تعرض لأشد أنواع التعذىٍب: 2- التعذىٍب باستهداف الأعضاء التىْاسلية. 3- الخازوق: ويتم ذلك بإدخال أدوات حادة في فتحة شىرج المعتقل
x.com
ورغم أن مازن حمادة كان معارضاً سلمياً ولم يحمل سلاحاً، إلا أنه تعرض لأشد أنواع التعذىٍب: 2- التعذىٍب باستهداف الأعضاء التىْاسلية. 3- الخازوق: ويتم ذلك بإدخال أدوات حادة في فتحة شىرج المعتقل
x.com
4-تكىىىير الضلوع الخلفية والأمامية كما تعرض مازن الحمادة إلى "اسىًخدام الزيت الساخن - الماء المغلي - وإطفاء الىىىجائر على أجساد المعتقلين".
x.com
x.com
بعد وصوله إلى هولندا في عام 2014، انهمك مازن بفضح ونشر فظائع منظومة السجون في سوريا، حيث تواصل مع منظمات دفاع سورية وسافر إلى مختلف أنحاء أوروبا والولايات المتحدة ليروي تجربته مع تلك المنظومة، كما تحدث إلى صناع القرار في واشنطن وإلى جنرالات في القيادة الأميركية الوسطى بفلوريدا، x.com
لقد زادت المصاعب التي عاشها مازن بسبب عدم وصول قضيته إلى حل، حيث واصلت قوات النظام استرجاعها لمساحات شاسعة من البلاد بعدما كانت بيد الثوار طيلة السنوات الأولى للحرب. كما أن صناع القرار في الدول الغربية الذين تأمل منهم أن يؤثروا على مجرى الأمور،
وهكذا أخذ مازن يشتكي أكثر فأكثر إلى أصدقائه من أن سرده لقصته لم يكن سوى مضيعة للوقت، كما أن الدموع التي ذرفها الجمهور لم تترجم إلى جهود ملموسة للانتصار للضحايا. ولهذا أحس بضغط كبير واستغلال من قبل المنظمات التي دعته للظهور في مناسباتها
x.com
x.com
وفي بث مباشر عبر صفحته على فيس بوك ظهر فيه مشتت الذهن وشديد الانفعال في عام 2017، عبر مازن عن كل ما يقاسيه من مرارة، كما صب جام غضبه على السلطات الهولندية التي جمدت حسابه المصرفي وقطعت عنه المساعدات بعدما قبل بالحصول على راتب متأخر من قبل الشركة التي عمل معها في سوريا، x.com
في صباح يوم 22 فبراير من العام 2020، قام لاجئ سوري في ألمانيا بنقل صديق له بسيارته إلى مطار شونيفيلد ببرلين حتى يسافر إلى بيروت ومنها إلى دمشق. وكان من بين من صعدوا على متن تلك الطائرة مازن الحمادة الذي لم يتعرف عليه إلا عبر وسائل التواصل الاجتماعي وظهوره في المناسبات كناشط
حسبما ذكر ذلك الشاب الذي تحدث شريطة ألا يتم الكشف عن اسمه لأنه يخاف على أمن أهله المقيمين في سوريا.
وبما أنه لم يصدق بأن هذا الشخص المعروف الذي انتقد النظام في سوريا كثيراً يمكن أن يسافر في تلك الرحلة المحفوفة بالمخاطر، اقترب هذا الرجل من مازن وسأله: إلى أين أنت ذاهب؟
وبما أنه لم يصدق بأن هذا الشخص المعروف الذي انتقد النظام في سوريا كثيراً يمكن أن يسافر في تلك الرحلة المحفوفة بالمخاطر، اقترب هذا الرجل من مازن وسأله: إلى أين أنت ذاهب؟
فتهرب مازن من الإجابة، ثم اتخذ موقفاً دفاعياً، وأنكر سفره إلى سوريا حسبما يخبرنا ذلك الشاب الذي قال: "بدا جسده منهكاً كلياً، كما ظهر بمظهر الحزين العليل، ولم يكن يتحدث بما هو لائق، لذا كان بوسع أي شخص أن يكتشف بأنه لم يكن على ما يرام".
وبما أن هذا الشاب انزعج لما رآه، لذا اتصل بصديقة له اسمها ميسون بيرقدار وهي ناشطة سورية معروفة تقيم في ألمانيا منذ 27 عاماً واشتهرت بحلها لهذا النوع من المشكلات، ولهذا تعقبت معارف مازن ووصلت إليه ولكن بعد وصوله إلى بيروت، بيد أن محادثتهما المسجلة تكشف الكثير من الأمور،
إذ فيها قال مازن لميسون: "ذهبنا إلى أميركا وأخبرناهم بكامل القصة، وسافرنا إلى ألمانيا وأخبرناهم بكامل القصة، وسافرنا إلى هولندا وفرنسا بل حتى إيطاليا، لم يصغ الناس لنا، بل كل العالم لم يسمعنا".
ثم تحول إحباطه لغضب، فأكد لها بأن دمشق وجهته بالفعل، وذكر لها بأنه تعب من محاولته إقناع العالم بالوقوف ضد الأسد، وبأنه يرغب بإيجاد السبل الكفيلة بالتوصل إلى حل سياسي للحرب، كما أخبرها بأنه يرغب بطرد الكرد والأميركان الذين اتهمهم باحتلال المحافظة التي ينتمي إليها،
وبعدما توسلت إليه ميسون حتى لا يسافر، أخبرته بأن الاحتمال الأرجح هو أن يعتقل ويتعرض للتعذيب من جديد، بدلاً من أن يتم الترحيب به كمصلح يسعى نحو السلام وذلك من قبل النظام الذي سبق له أن انتقده على العلن، فما كان منه إلا أن رد عليها بالقول: "سنموت على أية حال".
إن أقارب مازن وأصدقاءه على قناعة كاملة بأن مؤيدين للنظام قاموا بإقناعه ليعود، وهدفهم من ذلك إسكاته ومنعه من الإدلاء بشهادته حول الفظائع والجرائم التي اقترفها النظام. ولكن ليس ثمة أي دليل على ذلك بحسب اعترافهم،
سوى ما ذكروه حول اختفاء مازن بشكل مريب في فترات التقى خلالها بأصدقاء له دون أن يذكر أسماءهم، فضلاً عن ثقته الواضحة التي بدت في محادثاته الأخيرة، بأن أحداً لن يمسه بسوء في حال عودته.
يذكر أن مازن زار السفارة السورية في برلين ثلاث مرات على الأقل قبل شهر من رحيله بحسب ما ذكره صديق العائلة الذي أقام معه إبراهيم أسود خلف الله، حيث أخبره مازن بأنهم أكدوا له بأن اسمه غير موجود على قائمة المطلوبين في سوريا.
هذا وقد صدر تقرير خلال العام المنصرم من قبل شركة محاماة بلندن، وتم توزيعه على أربع وكالات حقوقية تابعة للأمم المتحدة وحمل هذا التقرير النظام السوري مسؤولية الاختفاء القسري لمازن بعد وصوله إلى دمشق، كما طالب الأمم المتحدة بالمساعدة في معرفة مكان مازن x.com
مستشهداً بمنشور على فيس بوك ذكر أن صهره شاهده وورد فيه بأن امرأة تعمل لدى السفارة السورية قامت بمرافقة مازن إلى مطار برلين
في اكثر من مرة واكثر من مناسبة عبر الاعلام كان هناك تقارير اعلامية تشير الى ان الناشط السوري مازن حمادة قد فارق الحياة بعد التعذيب الكبير على يد الجيش السوري
في اكثر من مرة واكثر من مناسبة عبر الاعلام كان هناك تقارير اعلامية تشير الى ان الناشط السوري مازن حمادة قد فارق الحياة بعد التعذيب الكبير على يد الجيش السوري
الباقيات الصالحات
x.com
x.com
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد 🌼
x.com
x.com
استغفرالله العظيم 🤍
x.com
x.com
النشر للأجر
x.com
x.com
جاري تحميل الاقتراحات...