كتبت على آخر صفحة من دفترها القديم :
إني هنا غير التي عهدت عني ..
إذ لا يسكنني يأس ولا يغشاني حزن ..
في عالم لا أعرف طرقاته .. وكل اتجاهاته واحدة ..
ضباب يعم الارجاء وأثر خطاي لا أثر له كلما التفت ..
أن لي أن أجد بعضي الذي يشد من بعضي ..
وما لرغبتي في النزوح يتعاظم شأنها ..؟!
إني هنا غير التي عهدت عني ..
إذ لا يسكنني يأس ولا يغشاني حزن ..
في عالم لا أعرف طرقاته .. وكل اتجاهاته واحدة ..
ضباب يعم الارجاء وأثر خطاي لا أثر له كلما التفت ..
أن لي أن أجد بعضي الذي يشد من بعضي ..
وما لرغبتي في النزوح يتعاظم شأنها ..؟!
أن لي أن أكون بهذا الدلال المترف شعوريًا ..؟!
ومنذ متى ..؟!
وكيف السبيل للنجاة من النعومة المفرطة ..؟!
تلك التي تعيد ألف خطوة إلى أولها ..!!
أي جنون يكمن في الخفاء ..؟!
وأي هذيان لا يرصد سوى الفتات ..؟!
ومنذ متى ..؟!
وكيف السبيل للنجاة من النعومة المفرطة ..؟!
تلك التي تعيد ألف خطوة إلى أولها ..!!
أي جنون يكمن في الخفاء ..؟!
وأي هذيان لا يرصد سوى الفتات ..؟!
لا أدري أتساقط كزخات مطر أم أتناثر كحبات لؤلؤ ..؟!
كيف للكلمات التي تعانق بعضها لتبدو جملًا ألا تعانقني لتعود الطمأنينة ..؟!
أترى ما يعبر كممحاة لخطأ غير مقصود وقد سبب الأذى ..؟!
أترى ما يتخلل الأيام كطوق منتهاه عُقدة بشريطة ظاهرها الجمال وباطنها دون ذلك بكثير ..؟!
كيف للكلمات التي تعانق بعضها لتبدو جملًا ألا تعانقني لتعود الطمأنينة ..؟!
أترى ما يعبر كممحاة لخطأ غير مقصود وقد سبب الأذى ..؟!
أترى ما يتخلل الأيام كطوق منتهاه عُقدة بشريطة ظاهرها الجمال وباطنها دون ذلك بكثير ..؟!
أنا التي أعرفني وحدي؛ ما عُدت مؤمنة
سوى بما يمضي ..
ذلك ضرب من الجنون المُباح ..
وربما رقصة في مسرح مهجور إلا من ضوء بدر اكتمل منذ ساعات ..
سوى بما يمضي ..
ذلك ضرب من الجنون المُباح ..
وربما رقصة في مسرح مهجور إلا من ضوء بدر اكتمل منذ ساعات ..
أتعلمين ما الجنون الأعظم أن يشق عصا الأحساس بعضه بكثيره ..
فيصبح الحال كمسرحية ذات طابع
- كوميدي هزلي -
ضحكة ساخرة في أقصى الشفاه على شعور يتأرجح ..
وإتزان منطقي في منتصف الحديث برداء مشردين ..
تلك حكمة جارية كجريان مياه الأنهار ..
فيصبح الحال كمسرحية ذات طابع
- كوميدي هزلي -
ضحكة ساخرة في أقصى الشفاه على شعور يتأرجح ..
وإتزان منطقي في منتصف الحديث برداء مشردين ..
تلك حكمة جارية كجريان مياه الأنهار ..
جف الحبر .. وما انتهت الكلمات ..
والأوراق تلفظ سطورها الأخيرة في مساحتي
إعلانًا لنفيها عمدًا؛ إذ أن الخلاص أمر وارد ..
وعليه؛ لا يمكن أن يخسر الدفتر القديم أكثر مما خسر معي ..
والسلام ..!
#إيقاع_جنوني
#نمير_البيان
والأوراق تلفظ سطورها الأخيرة في مساحتي
إعلانًا لنفيها عمدًا؛ إذ أن الخلاص أمر وارد ..
وعليه؛ لا يمكن أن يخسر الدفتر القديم أكثر مما خسر معي ..
والسلام ..!
#إيقاع_جنوني
#نمير_البيان
جاري تحميل الاقتراحات...