أحمد بن محمد الأنصاري
أحمد بن محمد الأنصاري

@ahmed_198482

3 تغريدة 4 قراءة Dec 07, 2024
اشتملت سورة الفاتحة على شفائين كما ذكر ابن القيم في مدارج السالكين:
شفاء القلوب وشفاء الأبدان فأما اشتمالها على شفاء القلوب، فإنها اشتملت عليه أتم اشتمال، فإن مدار اعتلال القلوب وأسقامها على أصلين: فساد العلم، وفساد القصد.
ويترتب عليهما داءان قاتلان، وهما الضلال والغضب.
فالضلال نتيجة فساد العلم، والغضب نتيجة فساد القصد؛ وهذان المرضان هما ملاك أمراض القلوب جميعها.
فهداية الصراط المستقيم تتضمن الشفاء من مرض الضلال.
ولذلك كان سؤال هذه الهداية أفرض دعاء على كل عبد، وأوجبه عليه كل يوم وليلة في كل صلاة، لشدة ضرورته وفاقته إلى الهداية المطلوبة
ولا يقوم غير هذا السؤال مقامه.
والتحقق بـ {إياك نعبد وإياك نستعين} علما ومعرفة وعملا وحالا يتضمن الشفاء من مرض فساد القصد .
فإن فساد القصد يتعلق بالغاية والوسائل، فمن طلب غاية منقطعة مضمحلة فانية، وتوسل إليها بأنواع الوسائل الموصلة إليها كان كلا نوعي قصده فاسدا.
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...