Mazen A. Nakkach | مازن أنيس النقاش
Mazen A. Nakkach | مازن أنيس النقاش

@NakkachM

11 تغريدة 4 قراءة Dec 07, 2024
يا جماعة، هدّوا اللعب.
في كل مرة نسمع عن تقدّم أو تراجع في #درعا، الإعلام بيحوّلنا لشهود على "لحظة حاسمة" أو "نهاية اللعبة."
الحقيقة؟ 👁️ الأمور أعقد بكثير.
📜 ما يحدث في سوريا الآن هو تكرار لحيل قديمة بأدوات حديثة.
النظام يتراجع؟ قد يكون فخًا.
المعارضة تتقدّم؟ انتظروا؛ ما كل ما يلمع ذهبًا.
📢 هذه ليست نهاية القصة، بل بداية فصل جديد من حرب تُكتب حروفها بالتكتيكات والمعلومات المضللة.
جاهزين للمنظور المختلف؟ تابعوا...👇
1️⃣ "هل التراجع في درعا هزيمة أم تكتيك؟"
فن الحرب يقول: "دع العدو يظن أنه يكسب بينما تحاصره."
الانسحاب المؤقت قد يكون فخًا لإرهاق المعارضة وإظهار انقساماتها.
2014 نسخة مكررة: تقدّمت المعارضة، انقسمت، وسقطت ضحية لطموحاتها.
2️⃣ "درعا 2024 = درعا 2014؟"
في 2014، تقدّمت المعارضة بسرعة وسط تضخيم إعلامي.
الحقيقة؟ المكاسب كانت رمزية، والردّ العسكري قلب الموازين.
التاريخ لا يعيد نفسه فقط، بل يُدرّس كاستراتيجية متكررة.
3️⃣ "السلاح الجديد: تويتر."
في 2014، الأخبار كانت محدودة. اليوم، تويتر يحوّل كل معركة إلى حرب نفسية.
التغريدات تضخّم الإنجازات لتضرب معنويات النظام وتبني "وهم الانتصار".
لكن تويتر أداة خطيرة للطرفين؛ كل تغريدة تُفتح للنقد، وكشف الخدع أصبح علنيًا.
4️⃣ "الخيارات المزدوجة: الربح قد يعني الخسارة."
المعارضة قد تنجح في السيطرة على الأرض، لكن السيطرة تعني الإنفاق، التشرذم، والتعرض للهجمات.
النظام يُظهر "الضعف" الآن، لكنه قد يردّ بضربات موجعة لاحقًا.
5️⃣ "هل نفهم ما وراء الصورة؟"
درعا ليست مجرد مدينة؛ إنها رمز. كسبها أو خسارتها حرب نفسية أكثر من كونها معركة جغرافية.
الأذكى ليس من يتحرك أولًا، بل من يجعل خصمه ينهك نفسه على طول الطريق.
6️⃣ "درس في الشطرنج الجيوسياسي."
"البيادق تتحرك، لكن الرقعة لا تتغير."
من يتحكم في اللعبة؟ القوى الكبرى تدفع البيادق، لكن النهاية ليست بيدهم تمامًا.
🔥 "النهاية ليست هنا."
درعا الآن تبدو كنقطة تحوّل، لكنها قد تكون مجرد خطوة على رقعة شطرنج أكبر. لا تنخدعوا بالعناوين، فالحرب الحقيقية دائمًا خلف الكواليس.
🌙 الحكمة من القرآن: إلى السنة والشيعة – أنا منكم أنتم الاثنين. هذا الكتاب واحد... فلنتذكر:
1️⃣ "إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا" (سورة الشرح 94:6)
مهما اشتدت الأزمات، هناك دائمًا فرج قريب.
2️⃣ "يُخَادِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ۖ وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ" (سورة البقرة 2:9)
الخطط الزائفة تنكشف في النهاية، ومن يخدع يضر نفسه أولًا.
3️⃣ "وَقُلْ جَاءَ ٱلْحَقُّ وَزَهَقَ ٱلْبَـٰطِلُ" (سورة الإسراء 17:81)
الباطل زائل، ولو بعد حين.
درعا ليست سوى خطوة؛ الحق دائمًا ينتصر في النهاية.
وهل نسينا فلسطين، أو لبنان، أو اليمن، أو العراق؟ بالطبع لا. لكن سوريا اليوم ليست مجرد قصة عابرة—بل هي مركز رقعة الشطرنج التي تُعاد صياغتها. فهم هذه اللحظة قد يكون مفتاحًا لفهم كل شيء آخر.
وللذين يطلقون الأحكام المستعجلة—من المؤثرين والصحفيين المستقلين—ويرددون أن 'النهاية اقتربت' وأن 'بشار انتهى'... نذكّركم: سمعنا نفس العناوين في 2014.
المعارضة تقدمت، الإعلام ضخم، ثم قلب النظام الطاولة.
الحرب ليست في العناوين، بل في تفاصيل المعركة وطول النفس.

جاري تحميل الاقتراحات...