1- قبل البداية لا بد أن تفهم
يعاني الكثيرون من داء إرضاء الآخرين دون أن يدركوا أسبابه، رغم أن معرفة السبب هي الخطوة الأولى نحو العلاج. هذا الداء ينشأ من تداخل ثلاثة عناصر رئيسية: طريقة التفكير، السلوكيات، والمشاعر المرتبطة به،
يعاني الكثيرون من داء إرضاء الآخرين دون أن يدركوا أسبابه، رغم أن معرفة السبب هي الخطوة الأولى نحو العلاج. هذا الداء ينشأ من تداخل ثلاثة عناصر رئيسية: طريقة التفكير، السلوكيات، والمشاعر المرتبطة به،
وهي تشكّل مثلثًا متكاملًا، حيث يؤثر كل عنصر على الآخر.
فالأفكار المشوهة تؤدي إلى سلوكيات خاطئة، بينما تنتج هذه السلوكيات غالبًا عن مشاعر مكبوتة كالتوتر أو الخوف، والعكس صحيح؛ إذ تؤثر المشاعر السلبية في التفكير وتنعكس على التصرفات.
فالأفكار المشوهة تؤدي إلى سلوكيات خاطئة، بينما تنتج هذه السلوكيات غالبًا عن مشاعر مكبوتة كالتوتر أو الخوف، والعكس صحيح؛ إذ تؤثر المشاعر السلبية في التفكير وتنعكس على التصرفات.
لمعالجة هذا الداء، يجب على الشخص أن يحدد العنصر الأكثر تأثيرًا عليه، مع الانتباه لاحتمالية اجتماع هذه العناصر معًا وتأثيرها المتبادل. العمل على معالجة كل عنصر بشكل متوازن يساعد في التحرر من هذا الداء واستعادة التوازن النفسي والسلوكي.
2- المشكلات التي تتعلق بالتفكير
يرتبط داء إرضاء الآخرين بشدة بمشكلة في طريقة التفكير، حيث يتبنى المصاب مفاهيم خاطئة تجعله أسيرًا لممارسات تؤثر على مشاعره وسلوكياته.
من أبرز هذه المفاهيم السعي الدائم لأن يكون لطيفًا بشكل مفرط، معتقدًا أن اللطف يحميه من النقد أو الرفض.
يرتبط داء إرضاء الآخرين بشدة بمشكلة في طريقة التفكير، حيث يتبنى المصاب مفاهيم خاطئة تجعله أسيرًا لممارسات تؤثر على مشاعره وسلوكياته.
من أبرز هذه المفاهيم السعي الدائم لأن يكون لطيفًا بشكل مفرط، معتقدًا أن اللطف يحميه من النقد أو الرفض.
كما يضع الآخرين ومصالحهم فوق كل اعتبار، متجنبًا أي مظهر للأنانية. إضافة لذلك، يفرض على نفسه توقعات غير واقعية، مثل وجوب تقدير الآخرين لجهوده وحبه بنفس القدر، وعندما لا يحدث ذلك، يشعر بالبؤس وعدم الرضا.
اللطف بالنسبة له ليس مجرد سمة، بل هو قانون يلزمه بتقديم الآخرين على نفسه والامتناع عن رفض طلباتهم، وإلا سيشعر بالذنب أو القلق.
هذه الأفكار تجعل المصاب يتحمل أعباءً إضافية ويصر على أداء المهام بنفسه لضمان الكمال، حتى لو كان ذلك على حساب راحته.
هذه الأفكار تجعل المصاب يتحمل أعباءً إضافية ويصر على أداء المهام بنفسه لضمان الكمال، حتى لو كان ذلك على حساب راحته.
لمعالجة هذا، يجب تصحيح طريقة التفكير والتوازن بين الاهتمام بالنفس والآخرين، دون فرض توقعات غير واقعية.
3- السلوكيات الخاطئة التي ينتج عنها داء إرضاء الآخرين
السلوك هو الضلع الثاني في مثلث داء إرضاء الآخرين، وتتحول المشكلة فيه إلى إدمان عندما يسعى المصاب بشكل دائم لنيل استحسان الآخرين أو تجنب نقدهم، حتى لو كان ذلك على حساب مبادئه وراحته.
3- السلوكيات الخاطئة التي ينتج عنها داء إرضاء الآخرين
السلوك هو الضلع الثاني في مثلث داء إرضاء الآخرين، وتتحول المشكلة فيه إلى إدمان عندما يسعى المصاب بشكل دائم لنيل استحسان الآخرين أو تجنب نقدهم، حتى لو كان ذلك على حساب مبادئه وراحته.
هذه الحاجة المفرطة للاستحسان تتجاوز الفطرة الطبيعية لتصبح هوسًا يشكل خطورة كبيرة، حيث تربط قيمة الشخص بقبول أو رفض الآخرين له.
هذا السلوك ليس فطريًا، بل مكتسب عبر القدوة، وغالبًا ما يكون نتيجة تعامل الوالدين بحب مشروط، مما يربط قيمة الطفل بسلوكياته.
هذا السلوك ليس فطريًا، بل مكتسب عبر القدوة، وغالبًا ما يكون نتيجة تعامل الوالدين بحب مشروط، مما يربط قيمة الطفل بسلوكياته.
ينمو الطفل معتقدًا أن قيمته مرتبطة بإرضاء الآخرين، ما يجعله عرضة للابتزاز والسيطرة، ويؤثر سلبًا على قراراته وعلاقاته، خاصة مع الجنس الآخر. لمعالجة هذا السلوك، يجب إدراك جذوره وإعادة برمجة الأفكار المرتبطة به، مع تعزيز قيم الذات بعيدًا عن التقدير الخارجي.
4- المشاعر
المشاعر، كأحد أضلاع مثلث داء إرضاء الآخرين، تتأثر بالأفكار والسلوكيات، حيث يؤدي الخوف المبالغ فيه من الغضب أو العدوانية إلى كتمان المشاعر وتجنب المواجهة، مما يسبب أضرارًا نفسية وجسدية.
هذا الكتمان يضعف الجهاز المناعي، ويؤدي إلى سلوكيات مضرة،
المشاعر، كأحد أضلاع مثلث داء إرضاء الآخرين، تتأثر بالأفكار والسلوكيات، حيث يؤدي الخوف المبالغ فيه من الغضب أو العدوانية إلى كتمان المشاعر وتجنب المواجهة، مما يسبب أضرارًا نفسية وجسدية.
هذا الكتمان يضعف الجهاز المناعي، ويؤدي إلى سلوكيات مضرة،
مثل الموافقة على أمور غير مرغوبة أو البقاء في علاقات مؤذية خوفًا من الرفض أو العدوانية النفسية. الحل يكمن في التعبير عن الغضب والمشاعر السلبية بطرق بنّاءة ومباشرة، ومواجهة الخلافات بشكل واعٍ يعزز العلاقات بدلاً من تراكم المشكلات وتفاقمها.
5- رحلة العلاج خلال 21 يوم
رحلة علاج داء إرضاء الآخرين تبدأ بالتدرب على تأجيل الردود العفوية وإعطاء النفس وقتًا للتفكير قبل القبول أو الرفض، مع مقاومة الضغط والإصرار من الآخرين.
يمكن استخدام أسلوب “الساندويتش” في الردود، حيث يتم تقديم الرفض بين رسالتين إيجابيتين،
رحلة علاج داء إرضاء الآخرين تبدأ بالتدرب على تأجيل الردود العفوية وإعطاء النفس وقتًا للتفكير قبل القبول أو الرفض، مع مقاومة الضغط والإصرار من الآخرين.
يمكن استخدام أسلوب “الساندويتش” في الردود، حيث يتم تقديم الرفض بين رسالتين إيجابيتين،
أو الدمج بينه وبين تقديم بدائل مناسبة ترضي الطرفين.
كما يجب على المصاب تعديل وصاياه الشخصية وإضفاء مرونة على معاييره، مع الحرص على تفويض بعض المهام والاعتناء بنفسه، لتجنب تحميلها ما لا تحتمل، والسعي إلى تحقيق التوازن بين لطفه تجاه الآخرين وحقوقه الشخصية.
كما يجب على المصاب تعديل وصاياه الشخصية وإضفاء مرونة على معاييره، مع الحرص على تفويض بعض المهام والاعتناء بنفسه، لتجنب تحميلها ما لا تحتمل، والسعي إلى تحقيق التوازن بين لطفه تجاه الآخرين وحقوقه الشخصية.
ملخص 50 كتاباً فى كتاب واحد فقط !
فى هذا الكتاب PDF جمعت لك أهم الكتب وقمت بتلخيصها تلخيص شامل راح يغنيك عن قراءة هذه الكتب.
المميز أنك تقدر ترجع لها فى أي وقت وتقرأ ملخص الكتاب الذي تريد بكل سهولة.
خصم 50% على هذا الكتاب
رابط طلب الكتاب 👇🏻
kitabcaffe.com
فى هذا الكتاب PDF جمعت لك أهم الكتب وقمت بتلخيصها تلخيص شامل راح يغنيك عن قراءة هذه الكتب.
المميز أنك تقدر ترجع لها فى أي وقت وتقرأ ملخص الكتاب الذي تريد بكل سهولة.
خصم 50% على هذا الكتاب
رابط طلب الكتاب 👇🏻
kitabcaffe.com
جاري تحميل الاقتراحات...