منطـــقي
منطـــقي

@KwRedpill

21 تغريدة 79 قراءة Dec 04, 2024
-لماذا تدافع النساء عن المجرمات و الزانيات ؟
-٦ أسباب بيلوجية و اجتماعية لا يعرفها 99٪ من الرجال المعاصرين !
ثريد : x.com
في جريمة هزت المجتمع، زوجة تقتل زوجها غدراً في نومه.
جريمة واضحة، وقصاص نُفذ...
لكن الصادم لم يكن الجريمة نفسها!
الصدمة الحقيقية كانت في ردود الفعل النسائية: تعاطف مع القاتلة، تبرير للجريمة، وتجاهل تام للضحية. وكأننا في عالم مقلوب، حيث القاتل مظلوم والضحية جلاد! x.com
وليست هذه الحادثة الأولى و لن تكون الاخيرة ، فكل جريمة قتل زوجي او خيانة انثى نشهد نفس النمط:
- دفاع مستميت عن القاتلة.
- تبريرات جاهزة.
- تجاهل كامل للمجني عليه .
لماذا يحدث هذا التحيز العجيب في العقل النسائي الجمعي وكأنه بروتوكول نسائي غير معلن للتعامل مع جرائم النساء: x.com
- زوجة تقتل: فتتحول لبطلة
- نساء يهرعن للدفاع: فيصبحن محاميات.
- تبريرات جاهزة: كلها عن الظلم والقهر.
- تجاهل تام للضحية: وكأنه لم يكن إنساناً.
- تحويل القاتلة لمقهورة: نفس العقلية الجماعية التي تدافع عن جنسها بلا منطق !
و هنا تأتي الحبة الحمراء لتكشف الأسباب الصادمة : x.com
1. الاخوية الأنثوية ( Sisterhood):
في عمق الدماغ النسائي، تكمن برمجة بيولوجية قديمة، موروثة من عصور ما قبل التاريخ. x.com
هذه البرمجة القديمة:
- تنشط تلقائياً عند أي تهديد لامرأة في القبيلة.
- تطغى على المنطق والأخلاق والقانون
- تضع (حماية الأخت) فوق كل اعتبار وكأن هناك مفتاحاً خفياً في العقل الباطن للمرأة يُضغط تلقائياً، فيلغي التفكير المنطقي ويحول الدفاع عن ( الأخت) إلى مهمة بيلوجية ملحة. x.com
هذا ما يُعرف علمياً باسم (Female In-Group Preference) أو التحيز الجماعي النسائي.
2. متلازمة الضعف المكتسب : برمجة جينية أم تكيف بقاء؟
- عميقاً في الحمض النووي للمرأة، يكمن جين (الضعف الظاهري)
- مخلف بيولوجي من عصور البقاء القديمة. x.com
هذا التكيف التطوري جعل المرأة:
- تستخدم ( الضعف) كآلية دفاع غريزية.
- تظهر نفسها كضحية حتى في أقوى لحظات عدوانها.
- تستدعي تعاطف المجتمع تلقائياً.
- يُعرف هذا علمياً باسم (Acquired Vulnerability Syndrome) x.com
3. اضطراب المظلومية المزمن:
هل هو مرض نفسي أم تكيف اجتماعي؟
من منظور علم النفس التطوري، طورت المرأة ما يمكن تسميته بـ( عقلية الضحية الدائمة) x.com
هذا النمط السلوكي يجعل:
- كل موقف يُفسر من منطلق الظلم.
- كل فعل عنيف يُبرر كرد فعل (طبيعي).
- كل جريمة تُقرأ كـ (نتيجة حتمية للاضطهاد)
يُعرف علمياً باسم (Chronic Victimhood Complex). x.com
4. العداء البيولوجي للذكور:
- صراع البقاء القديم:
- في أعماق الدماغ النسائي
تكمن ( خريطة عدائية) موروثة من عصور ما قبل الحضارة.
- حيث كان الذكر يمثل مصدر تهديد وهيمنة.
هذه البرمجة القديمة تجعل:
- كل رجل (عدو محتمل) حتى لو كان ضحية.
- كل سلطة ذكورية (نظام قمعي) يجب محاربته.
- كل إساءة للرجل (انتصار) للجنس النسائي.
- يُعرف هذا في علم النفس التطوري بـ ( Male Authority Antagonism Syndrome).
5. اختلال توازن العدالة العاطفية:
و كيف يحدث عند النساء تشوه في معالجة المعلومات في المناطق المسؤولة عن اتخاذ القرار؟
- في الدماغ النسائي نجد ظاهرة غريبة الانحياز الكلي للعاطفة على حساب المنطق.
وكأن هناك ( دائرة كهربائية) معطوبة:
- المشاعر تطغى على الحقائق القانونية.
- العواطف تتجاوز الأدلة المادية.
- التعاطف يلغي منطق العدالة و يُعرف علمياً باسم (Emotional Justice Bias Disorder).
6. متلازمة التشوه الثقافي المبرمج:
ماذا يحدث عندما يغسل الإعلام الأدمغة على مدى عقود؟
تعرض الدماغ النسائي لبرمجة ممنهجة عبر الإعلام والدراما.
هذه البرمجة المتواصلة خلقت نمطاً تفكيرياً ثابتاً:
- كل امرأة عنيفة = بطلة مظلومة
- كل رجل ضحية = مستحق للعقاب
- كل جريمة نسائية = قصة كفاح ومقاومة.
يُعرف هذا علمياً باسم ( Cultural Programming Syndrome)
- مستقبل قاتم:
حين تتحول العدالة إلى ساحة نسوية !
المؤشرات القادمة بعد توغل النساء :
- نسب (تمكين) إجبارية في السلك القضائي.
- حصص نسائية مفروضة في النيابة العامة.
- ضغط لمشاركة نسائية في لجان العفو والتحقيق.
- دفع متزايد نحو ( أنثنة) مؤسسات العدالة.
- النتائج الكارثية لهذا التغيير النسوي:
- في القضاء:
- تحيز عاطفي في الأحكام .
- تفسير نسوي للقوانين.
- تجاهل متعمد للأدلة التي تدين النساء.
- منظومة قضائية تعمل بعقلية ال ( Sisterhood).
في النيابة العامة:
- تحقيقات متحيزة جندرياً.
- تكييف التهم لصالح المتهمات.
- تقارير نيابة تبحث عن أعذار للمجرمات.
- ملفات قضايا تُصاغ بمنظور نسوي.
3. المستقبل المظلم:
- قوانين جديدة ( نسوية) تحمي المجرمات.
- محاكم خاصة للنساء بمعايير مختلفة.
- تشريعات تمييزية باسم ( حماية المرأة).
- عقوبات مخففة للنساء بغطاء قانوني
تحذير أخير:
بدأت بوادر هذا التغيير تظهر:
- في تعيينات القضاء الجديدة.
- في توجهات النيابة.
- في تعديلات القوانين المقترحة.
- في ضغوط المنظمات النسوية.
- فهل سنصحو على مجتمع:
- المجرمة فيه تُحاكم بـ( رأفة نسوية) ؟
- والقاضية تحكم بـ (تضامن الأختية؟ ) - والمحققة تبحث عن ( أعذار جندرية ؟
- والعدالة تموت... باسم التمكين النسوي؟
إنه ليس مجرد تخيل..
بل واقع يتشكل أمام اعيننا

جاري تحميل الاقتراحات...