11 تغريدة 12 قراءة Dec 07, 2024
الماسوشية الجنسية (الرغبة في تلقي الألم والخضوع أثناء النشاط الجنسي) من منظور تطوري وما علاقتها بتجارب نفسية وجسدية متغيرة مشابهة لما يحدث أثناء الولادة.
#ثريد يكشف المستور x.com
"الخضوع والألم والمتعة" في الماسوشية الجنسية:
الماسوشية الجنسية تشير إلى الاستمتاع أو الحصول على متعة من الألم أو الخضوع أثناء النشاط الجنسي.
لماذا يصبح تلقي الألم جذابًا بالنسبة للمرأة؟ وكيف يمكن تفسير هذه الظاهرة؟
تلقي الألم يمكن أن يؤدي إلى حالة ذهنية وجسدية تسمى "الفضاء الفرعي" (Subspace).
الفضاء الفرعي هو حالة نفسية وجسدية متغيرة تتميز بمتعة كبيرة، تشبه إلى حد ما حالات التأمل أو الهدوء الناتج عن إطلاق مواد كيميائية في الجسم.
الألم أثناء النشاط الجنسي قد يؤدي إلى إفراز هرمونات مثل الإندورفين والأوكسيتوسين، مما يُحدث شعورًا بالنشوة والسعادة.
هذه الحالة تشبه إلى حد كبير ما يحدث أثناء الولادة الطبيعية غير المضطربة.
الربط بين الماسوشية الجنسية والولادة:
أثناء الولادة، يمر الجسم بحالات مشابهة من الألم المترافق مع تغييرات نفسية وجسدية تؤدي إلى إفراز هرمونات تُخفف الألم وتُحدث حالة من الرضا النفسي والجسدي.
الميزة التطورية المرتبطة بتقبل الألم أثناء الولادة قد تكون الأساس التطوري لجاذبية الماسوشية الجنسية.
القدرة على تحمل الألم أو حتى الاستمتاع به قد تكون قديمة في تطورنا البشري ومفيدة في التكيف مع تجارب مؤلمة مثل الولادة.
الماسوشية الجنسية ليست علامة على اضطراب نفسي بل يمكن أن تكون مرتبطة بصحة نفسية جيدة.
تجربة الألم بشكل آمن ومنظم (كما في النشاط الجنسي) قد يساعد في تخفيف التوتر وتحقيق التوازن النفسي.
الميل إلى الخضوع أثناء الألم قد يكون تطورًا لدعم استجابات إنجابية مثل:
التزاوج: قبول الخضوع قد يعزز الروابط بين الشريكين.
الولادة: تحمل الألم يعزز البقاء على قيد الحياة أثناء عملية الولادة.
الماسوشية الجنسية قد تكون ظاهرة مرتبطة بتطور البشر، حيث يمنح الخضوع المترافق مع الألم فوائد تكيفية تتعلق بالولادة والعلاقات.

جاري تحميل الاقتراحات...