البنت ذي ابوها اكتشف علاقتها بشخص ومنعها من رؤيته
لكنها قررت تتحدى ابوها وهربت معه
ابلغ ابوها الشرطه وبعد أيام تم القبض عليها وقرروا تسليمها إلى ابوها توسلت إليهم أن لا يسلموها ولم يسمعها أحد
لكن ما حدث لها على يد ابوها فاق كل التوقعات x.com
لكنها قررت تتحدى ابوها وهربت معه
ابلغ ابوها الشرطه وبعد أيام تم القبض عليها وقرروا تسليمها إلى ابوها توسلت إليهم أن لا يسلموها ولم يسمعها أحد
لكن ما حدث لها على يد ابوها فاق كل التوقعات x.com
فتاة اسمها رومينا أشرفي عمرها 14 عام نشأت رومينا في قرية صغيرة شمال إيران كان والدها رجل متجذر بعمق في التقاليد وحكم أسرته بالحديد ودائما ما يذكر ابنته رومينا بدورها في الحفاظ على شرف العائلة بأي ثمن x.com
في المناطق الريفية، يملي مفهوم الشرف كل جانب من جوانب الحياة، و يتم تعليم الفتيات منذ سن مبكرة أن سلوكهم ينعكس بشكل مباشر على عائلاتهم، وفي اوخر 2019 دخلت رومينا في علاقة حب مع رجل عمره 35 سنة اسمه بهمان كافاري، و بدت علاقتهم غير مفهومة، فتاة صغيرة بالكاد تصل الى سن المراهقة تقع في حب رجل يبلغ من العمر ثلاثة أضعاف عمرها تقريبًا، ولكن بالنسبة لرومينا كان يمثل الحرية،
لانه كان مهتم فيها و امطرها بالهدايا ووعدها بحياة بعيدة كل البعد عن القيود الصارمة في منزل والدها، كان أهل القرية، يُنظرون الى بهمان على أنه رجل متفتح و مستعد لتحدي المعايير المجتمعية هناك وبدأ أهل القرية يتكلمون عن رومينا وبهمان وأنه جالس يستغلها x.com
عندما اكتشف والدها علاقتهم، كان غاضب منها، ومنعها من رؤية بهمان وهددها بعقوبة شديدة إذا عصت كلامه ، لكن رومينا كانت تعيش وضعية المحب الولهان ورفضت الامتثال لكلام والدها واستمرت في علاقتها الرومانسية، مع بهمان بعد ذلك اقترح بهمان عليها أن يهربوا و يبدأوا حياة جديدة كان هذا الاقتراح بنسبه لرومينا يعني الحرية
وحزمت أمتعتها وهربت مع بهمان في اليوم التالي عندما لم يتمكن والدها من العثور عليها، ذهب إلى الشرطة وقدم بلاغ عن شخص مفقود، و كان مدمر وغاضب جدا، كانت سمعته على المحك، هربت ابنته، ماذا سيقولون الناس عنه ، هذا كل ما ظل يفكر فيه مالذي سيفعله وكان يتردد على مركز الشرطه في كل ساعه x.com
اختبئ بهمان و رومينا لمدة 5 أيام، في بلدة مجاورة يحلمان بمستقبل معًا، تخيلت رامينا حياة خالية من سيطرة والدها بينما بهمان كان يخطط للزواج منها وإضفاء الشرعية على علاقتهم، لكن سعادتهم لم تدم طويلا
سرعان ما تعقبتهم الشرطه وأعادت رومينا إلى المنزل على الرغم من توسلاتها للحماية، رفضت الشرطة مخاوفها ووصفوا الموقف بأنه مسألة عائلية،
سرعان ما تعقبتهم الشرطه وأعادت رومينا إلى المنزل على الرغم من توسلاتها للحماية، رفضت الشرطة مخاوفها ووصفوا الموقف بأنه مسألة عائلية،
في المنزل أصبحت حياة رومينا لا تطاق غضب والدها كان أكثر سخونة من أي وقت مضى رآها عارا ابنة لوثت سمعة الأسرة وفي ليلة 21 مايو 2020 نامت رومينا و كان والدها مستيقظ لم يكن في ذهنه سوى طريقة واحدة لاستعادة شرف عائلته ودخل غرفتها ومعه منجل وبدون اي تردد ضربها بالمنجل مما أدى إلى قطع رقبتها وهي مستلقية استيقظ الجيران على أصوات اعتراف والدها بأنه قتل ابنته و بحلول الصباح ذهب إلى مركز الشرطة و الدم لا يزال يقطر من ملابسه واعتراف بجريمته
بعد الاعتراف تصدرت هشتاقات عالميه على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بإعدام والدها لكن في النهاية تم الحكم عليه بالسجن لمدة 9 سنوات لأن جرائم الشرف بموجب قانون العقوبات الإيراني، يُعفى الأب الذي يقتل ابنته من عقوبة الإعدام ويواجه عقوبات مخففة بشكل كبير وهي السجن من 3 إلى 10 سنوات x.com
جاري تحميل الاقتراحات...