شايف إزاي بتعيش في مجتمع كله بيجري ورا حاكم واحد، بيصدقوه في كل كلمة بيقولها، وبيطيعوه من غير نقاش، حتى لو الكلام ده ضد مصلحتهم.
هنا بييجي كتاب إيسيان دي لابويتيه "مقالة في العبودية المختارة" عشان يسألنا السؤال الصادم: ليه الناس بتختار تكون عبيد بإرادتها؟
الكتاب مش
هنا بييجي كتاب إيسيان دي لابويتيه "مقالة في العبودية المختارة" عشان يسألنا السؤال الصادم: ليه الناس بتختار تكون عبيد بإرادتها؟
الكتاب مش
بيتكلم عن عبودية بالجنازير والأغلال، ولا عن استعمار خارجي، لكنه بيتكلم عن عبودية داخلية، عبودية الناس اللي بيختاروا يسلموا عقلهم وقرارهم لشخص واحد أو نظام واحد.
دي لابويتيه، اللي كتب الكلام ده وهو في العشرينات، شاف بعينه إزاي الناس بيخضعوا لحاكم ظالم لمجرد إنه عنده سلطة، وقرر
دي لابويتيه، اللي كتب الكلام ده وهو في العشرينات، شاف بعينه إزاي الناس بيخضعوا لحاكم ظالم لمجرد إنه عنده سلطة، وقرر
يسأل: "إزاي وصلنا لكدة؟"
الفكرة الأساسية في الكتاب هي إن الاستبداد ما بيجيش بس من الحاكم، لكنه كمان بيجي من الناس اللي بيسمحوا ليه يتحكم فيهم.
الحاكم لوحده ضعيف، ما يقدرش يسيطر على كل الناس، إلا لو هم قرروا يطيعوه.
ودة اللي بيسميه دي لابويتيه "العبودية المختارة"، نوع من
الفكرة الأساسية في الكتاب هي إن الاستبداد ما بيجيش بس من الحاكم، لكنه كمان بيجي من الناس اللي بيسمحوا ليه يتحكم فيهم.
الحاكم لوحده ضعيف، ما يقدرش يسيطر على كل الناس، إلا لو هم قرروا يطيعوه.
ودة اللي بيسميه دي لابويتيه "العبودية المختارة"، نوع من
الاستسلام الطوعي اللي بيجي من الخوف، من الكسل، أو حتى من الراحة في إن حد تاني ياخد القرارات عنك.
تخيل نفسك واقف في طابور طويل عشان تاخد حاجة مجانية. الناس حواليك مستنيين ومستسلمين، حتى لو الحاجة دي مش مفيدة أو قليلة القيمة. ليه؟ لأنهم اتعودوا، لأنهم مش عايزين يبذلوا مجهود يفكروا
تخيل نفسك واقف في طابور طويل عشان تاخد حاجة مجانية. الناس حواليك مستنيين ومستسلمين، حتى لو الحاجة دي مش مفيدة أو قليلة القيمة. ليه؟ لأنهم اتعودوا، لأنهم مش عايزين يبذلوا مجهود يفكروا
في حل تاني أو يثوروا على النظام دة.
نفس الفكرة بتتكرر في السياسة، في العمل، وحتى في الحياة اليومية. الناس بتقبل الظلم عشان "كده أسهل"، وده اللي بيخلي الظالم أقوى.
إيسيان دي لابويتيه ما بيكتفيش بس بوصف المشكلة، لكنه بيدينا مفتاح الحل: الناس تقدر تتحرر لما تدرك إن الحاكم مالوش قوة
نفس الفكرة بتتكرر في السياسة، في العمل، وحتى في الحياة اليومية. الناس بتقبل الظلم عشان "كده أسهل"، وده اللي بيخلي الظالم أقوى.
إيسيان دي لابويتيه ما بيكتفيش بس بوصف المشكلة، لكنه بيدينا مفتاح الحل: الناس تقدر تتحرر لما تدرك إن الحاكم مالوش قوة
لوحده، وإن الخوف هو اللي بيغذيه. مجرد إنك ترفض الخضوع، ترفض الطاعة العمياء، بتكسر أول سلسلة من سلاسل العبودية.
الكتاب بيخليك تتساءل: كام مرة في حياتك اختارت السكوت بدل الكلام؟ كام مرة وافقت على ظلم أو قرار غلط لمجرد إنك ما كنتش عايز تدخل في مواجهة؟ وهنا بييجي المعنى العميق:
الكتاب بيخليك تتساءل: كام مرة في حياتك اختارت السكوت بدل الكلام؟ كام مرة وافقت على ظلم أو قرار غلط لمجرد إنك ما كنتش عايز تدخل في مواجهة؟ وهنا بييجي المعنى العميق:
الحرية مش بس حق، لكنها مسؤولية. مسؤولية إنك تفكر، تختار، وتتحمل نتيجة اختياراتك.
مقالة في العبودية المختارة مش كتاب فلسفي جاف، لكنه كان دعوة للتحرر من الخوف، من العادة، ومن الراحة المزيفة اللي بتيجي مع الاستسلام. عشان كدة، الكتاب دة مش بس بيكلمنا عن الماضي، لكنه رسالة
مقالة في العبودية المختارة مش كتاب فلسفي جاف، لكنه كان دعوة للتحرر من الخوف، من العادة، ومن الراحة المزيفة اللي بتيجي مع الاستسلام. عشان كدة، الكتاب دة مش بس بيكلمنا عن الماضي، لكنه رسالة
لكل إنسان مننا:
هتفضّل الاستسلام لحد إمتى؟!
هتفضّل الاستسلام لحد إمتى؟!
جاري تحميل الاقتراحات...