Ahmed Nagui Kamha
Ahmed Nagui Kamha

@ANakamha

11 تغريدة Dec 01, 2024
منذ #سقوط_بغداد عام ٢٠٠٣ الذي كان مؤشرًا هامًا على ما هو مخطط للوطن العربي القابع في قلب الشرق الأوسط وكانت أهدافه واضحة ولكن نخبة المفكرين والباحثين وجّهوا الأنظار بعيدًا عنها وتتمثل في:
١. إعادة تخطيط الإقليم بالكامل
يتبع ========>
٢. تقسيم الدول العربية الكبرى وتفتيتها لدويلات وفقًا للطائفية أو الإثنية أو العشائرية أو القبلية أو الدينية، كمرحله جديدة من سايكس-بيكو القديمة
٣. تدمير الجيوش الوطنية الكبرى عبر انهاكها في مهام غير مهامها ومن ثم تفتيتها
(٢)
٤. القضاء على كل محاولات التنمية والارتقاء بمستوى الشعوب لمستويات نمو يستحقونها، وإفقادها القدرة على السيطرة على كامل قدراتها وحقوقها بما يدمر كل مقدرات شعوبها
٥. تصفية القضية الفلسطينية والقضاء على فرص التوصل لتسوية دائمة وعادلة وشاملة لا تحقق الغاية الكبرى وهي أمن المحتل
(٣)
٦. الكيان الغاصب المحتل ينبغي أن تكون له السيادة الكاملة والقدرة على فرض خططه التوسعية
وكانت أهم الأدوات لتحقيق ذلك:
١. التفجير الذاتي للدول عبر خلق حالات احتقان، ودفع الشعوب لخوض الاحتراب والاقتتال الداخلين لاسقاط الدول
(٤)
٢. توفير الدعم المالي واللوچيستي والبشري اللازم لتحقيق كامل أهداف المخطط، وذلك من قبل قوى دولية وإقليمية لها أهداف ومصالح، تدين بالولاء الكامل لأصحاب المخطط الذي أعلن بالكامل تحت مسمى الفوضى الخلاقة
(٥)
٣. توفير التقنية اللازمة من أدوات ووسائل تكنولوجية من أجهزة وبرامج ومواقع ومنصات تمكن من يمتلكها مهما بلغ مستوى تعليمه ووعيه من استخدامها بسهولة خاصة مع الثورة في البث والاستقبال بما يتيح تداول الفيديوهات التحريضية والتثويرية دون الحاجة للكتابة أو القراءة
(٦)
٤. تدريب قطاعات شبابية واسعة على مفاهيم على غير الثوابت الوطنية الأصيلة لأوطانهم، وتقديمهم لشعوبهم بعد تقليدهم بأوسام ونياشين الخيانة باعتبارهم قادة مؤثرين وقادة المستقبل، ودفع الأجيال المختلفة للاستماع لهم والانصياع لما يروجونه من أكاذيب
(٧)
٥. خلق إعلام معادي ومضاد لمؤسسات الإعلام الوطني والتشكيك في أدوارها ورموزها عبر خطة ممنهجة، بهدف فرض الهيمنة والسيطرة لسردية الإعلام المعادي التي تهدف لبث اليأس والإحباط والتشكيك تحت دعاوي أنهم يقدمون معارضة لأنظمة الحكم في بلادهم
(٨)
٦. إنشاء مجموعة من التنظيمات الإرهابية والميليشيات الإجرامية من قلب عباءة التنظيمات الإرهابية الأكبر، وذلك بعد نجاح تجربتي حزب الله وحماس، في تقويض السيادة الوطنية اللبنانية والسورية، والقدرة التفاوضية للسلطة الوطنية الفلسطينية على الترتيب.
(٩)
ولعل ذلك ما ساعد على انتشار نماذج هذه التنظيمات في العراق بعد ٢٠٠٣، ومصر وسوريا واليمن وليبيا والسودان بعد ٢٠١١، وهي تنظيمات وميليشيات تهدف إلى تقويض السيادة الوطنية للدول عبر استقطاع أجزاء من أراضيها استغلالًا لحالة الفوضى التمهيدية التي تضطلع بإشعالها طلائع الفوضويين
(١٠)
في ميادين "ثورات التحرير" كما أطلقوا عليها، وغير معلوم تحرير مِن من
ما يحدث في #سوريا اليوم هو ملخص كل ذلك مضاف إليه تبعات التوازنات والصراعات الدولية.
#حفظ_الله_مصر
#حفظ_الله_الحيش_المصري
#حفظ_الله_سوريا
#حفظ_الله_الجيش_العربي_السوري
#حفظ_الله_الوطن_العربي
#موقفي.. #للتاريخ
تم

جاري تحميل الاقتراحات...