في اواخر العهد العباسي الأول استعرت الحركة الشعوبية بين بعض الاعاجم والموالي الحاسدين والكارهين للعرب وللحكم والتفوق العربي ،
فزادت بذائتهم وهجومهم على العرب كافة
ومن الذين عاصروا هذه الحقبة هو الامام أحمد بن حنبل رحمه الله فرد عليهم رد ملجم وبين عوار وانحراف اتباع الحركة الشعوبية وضلالهم فقد نقل عنه تلميذه الفقيه حرب الكرماني حيث قال :
"ويعرف للعرب حقها وفضلها وسابقتها ويحبهم ، لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( حبهم إيمان ، و بغضهم نفاق » ولا يقول بقول الشعوبية وأراذل الموالى الذين لا يحبون العرب ، ولا يقرون لهم بفضل . فان لهم بدعة ونفاقاً وخلافاً "
فزادت بذائتهم وهجومهم على العرب كافة
ومن الذين عاصروا هذه الحقبة هو الامام أحمد بن حنبل رحمه الله فرد عليهم رد ملجم وبين عوار وانحراف اتباع الحركة الشعوبية وضلالهم فقد نقل عنه تلميذه الفقيه حرب الكرماني حيث قال :
"ويعرف للعرب حقها وفضلها وسابقتها ويحبهم ، لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( حبهم إيمان ، و بغضهم نفاق » ولا يقول بقول الشعوبية وأراذل الموالى الذين لا يحبون العرب ، ولا يقرون لهم بفضل . فان لهم بدعة ونفاقاً وخلافاً "
وايضاً روى أحمد بن جعفر الأصطخري عن الامام أحمد :
"والشعوبية وهم أصحاب بدعة وضلالة . وهم يقولون : إن العرب والموالى عندنا واحد ، لا يرون للعرب حقاً . ولا يعرفون لهم فضلا . ولا يحبونهم ، بل يبغضون العرب ، و يضمرون لهم الغل والحسد والبغضة في قلوبهم وهذا قول قبيح ، ابتدعه رجل من أهل العراق فتابعه عليه يسير ، فقتل عليه . "
"والشعوبية وهم أصحاب بدعة وضلالة . وهم يقولون : إن العرب والموالى عندنا واحد ، لا يرون للعرب حقاً . ولا يعرفون لهم فضلا . ولا يحبونهم ، بل يبغضون العرب ، و يضمرون لهم الغل والحسد والبغضة في قلوبهم وهذا قول قبيح ، ابتدعه رجل من أهل العراق فتابعه عليه يسير ، فقتل عليه . "
ونلاحظ ان من كان يتبع هذه الفرقة هم اسفل الخلق واضلهم ولعل الجاحظ اسهب في الرد عليهم وألجمهم وبين عدائهم الباطني لدين الأسلامي قبل عدائهم للعرب حيث قال في كتابه البيان والتبيان :
" ثم أعلم أنك لم تر قوماً قط أشقى من هؤلاء الشعوبية ولا أعدى على دينه ، ولا أشد استهلاكاً لعرضه ، ولا أطول نصباً ، ولا أقل غُنما من أهل هذه النحلة . وقد شفى الصدور منهم طول جثوم الحسد على أكبادهم ، وتوقد نار الشنآن في قلوبهم ، وغليان تلك المراجل الفائرة ، وتسعر تلك النيران المضطرمة . ولو عرفوا أخلاق أهل كل ملة ، وزى أهل كل لغة وعللهم ، على اختلاف شاراتهم وآلاتهم ، وشمائلهم وهيئاتهم ، وما عله كل شيء من ذلك ، ولم اجتلبوه ولم تكلّفوه لأراحوا أنفسهم ، ولخفت مؤونتهم على من خالطهم "
" ثم أعلم أنك لم تر قوماً قط أشقى من هؤلاء الشعوبية ولا أعدى على دينه ، ولا أشد استهلاكاً لعرضه ، ولا أطول نصباً ، ولا أقل غُنما من أهل هذه النحلة . وقد شفى الصدور منهم طول جثوم الحسد على أكبادهم ، وتوقد نار الشنآن في قلوبهم ، وغليان تلك المراجل الفائرة ، وتسعر تلك النيران المضطرمة . ولو عرفوا أخلاق أهل كل ملة ، وزى أهل كل لغة وعللهم ، على اختلاف شاراتهم وآلاتهم ، وشمائلهم وهيئاتهم ، وما عله كل شيء من ذلك ، ولم اجتلبوه ولم تكلّفوه لأراحوا أنفسهم ، ولخفت مؤونتهم على من خالطهم "
والعالم الجليل خطيب اهل السنة الامام ابن قتيبة الدينوري المعاصر ايضاً لهذه الحقبة لم يكتفي برد بسيط في احد كتبة
بل خصص كتاب كامل لرد عليهم ودحض جميع مزاعمهم وشبهاتهم بدليل والحجة حول تقليلهم من العرب وسمى الكتاب
" فضل العرب والتنبيه على علومها " x.com
بل خصص كتاب كامل لرد عليهم ودحض جميع مزاعمهم وشبهاتهم بدليل والحجة حول تقليلهم من العرب وسمى الكتاب
" فضل العرب والتنبيه على علومها " x.com
وكما نرى فبجانب ضلالهم وانحرافهم الديني نلاحظ ان العلماء يشيرون دائماً عند ذكرهم لحسدهم الشديد من العرب فا الله اختارهم لنقل الرساله وجعل القرآن بلغتهم كما وعدهم بفتح ونصر مبين وصدق وعد الله حيث في غضون أقل من قرن دحروا اغلب الامم افاء الله عليهم با امبراطورية عظمى لم يسبق لقوتها ولا لأتساعها وجود من قبل وجاوزت عظمتها كل الامم في التاريخ البشري كامل الى حد زمانها
جاري تحميل الاقتراحات...