تّقْـوَىٰ
تّقْـوَىٰ

@taqw_a

12 تغريدة 2 قراءة Dec 01, 2024
المداومة على الطاعات لها فضلٌ عظيم، وثمار عظيمة، فدوام اتصال القلب بالله: يعطى القلب قوة وثبات، وهذا الاتصال الدائم يعطي العبد حيوية في قلبه، وانتعاشاً وثباتاً، ويجنبه السقطات والانتكاسات والتراجعات، وحتى نستمر في المدوامة على الطاعات،
إليك أعظم ما يعينك على المدوامة عليها :
أولاً: العزيمة الصادقة على الطاعة، والثبات عليها: كان من دعائه صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد».
ثانياً: الاقتصاد في العبادة، وعدم الإثقال على النفس بأعمال تؤدي إلى المشقة، والملل من العبادة: فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئِلَ: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: «أدومها وإن قلَّ»، وقال: «أكلَفوا من الأعمال ما تطيقون»
ثالثاً: قراءة القرآن بتدبر وتعقل: فإن القرآن يهدي للتي هي أقوم، وهو وسيلة من وسائل الثبات والتثبيت على المداومة على العمل الصالح، وهو من أفضل العبادات والقربات بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها،
رابعاً: صحبة الأخيار: الذين يعينون على طاعة الله عز وجل؛ فإن الإنسان ينشط للقيام بالطاعة حين يرى أن إخوانه من حوله مقيمون عليها، وقد يشعر بالخجل من نفسه إن رآهم على طاعة وهو مقصر.
خامساً: الدعاء وسؤال الله الثبات، والاستمرار على العمل الصالح: وكان ﷺ يكثر في دعائه أن يقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.وأوصى عليه الصلاة والسلام معاذ بن جبل رضي الله عنه بأن يدعو بعد كل صلاة:أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك،وشكرك،وحسن عبادتك.
سادسًا: المحافظة على النوافل: ولو كانت قليلة، وذلك بعد المحافظة على الفرائض، لأن في المحافظة على النوافل صيانة وحماية للفرائض.
سابعًا: الإكثار من ذكر الله، والاستغفار: فإنه عمل يسير، ونفعه كبير، يزيد الإيمان، ويُقوي القلب، ويبعد عن الغفلة.
قال عليه الصلاة والسلام: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر،
و أخيرًا وليس آخِرًا : فضل الأعمال الصالحة، وتفريج الكربات، فكلنا لانملك من الأعمال الصالحة ما يؤهلنا إلى نيل المراتب العالية يوم القيامة، ولكننا نسعىٰ ونجتهد والله المُستعانُ وعليه التُّكلانُ، ومن أعظم هذه الأعمال، قضاء حوائج الناس، وتفريج الكربات،
فعندما تقع عينك على حالة إنسانية لايغلبك الشيطان ويصدك عن باب خير فتحه الله لك، فبادر بقدر استطاعتك ولو بالنشر أو الدعاء، وأن يسخرك الله لقضاء حوائج الناس، فاعلم إنك في منزلة عظيمة تؤجر عليها وأنت المنتفع، فالجهد لا ينقص من الصحة، والصدقة لا تُنقص من المال،
قال رسول الله ﷺ "إن لله أقوامًا اختصهم بالنِّعم لمنافع العباد، يُقِرَُّهم فيها ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم فحوّلها إلى غيرهم"
وهنا لدينا حالة إنسانية لعائلة مكلومة، طوى الهمّ بساط أفراحهم و تبدلت أحوالهم بسبب دين عجزوا عن تمامه،
هل من معين لهم بعد الله ؟
أعينوهم بدعواتكم ودعمكم ونشركم،
لا حرمكم الله الآجر ،
فصدق من قال ﷺ: هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم،

جاري تحميل الاقتراحات...