العقل اللاواعي the subconscious mind
هل حيرتك سلوكياتك؟
هل تجدك تسأل نفسك لماذا فعلت ذلك؟
إذا كنت تتساءل عن ذلك فهذا الثرد يهدف للغوص في تلك الأعماق للعقل البشري العقل اللاواعي وعرض ديناميكية العقل اللاواعي المجهولة
#ثريد
#علم_النفس
#العقل_اللاواعي x.com
هل حيرتك سلوكياتك؟
هل تجدك تسأل نفسك لماذا فعلت ذلك؟
إذا كنت تتساءل عن ذلك فهذا الثرد يهدف للغوص في تلك الأعماق للعقل البشري العقل اللاواعي وعرض ديناميكية العقل اللاواعي المجهولة
#ثريد
#علم_النفس
#العقل_اللاواعي x.com
ماذا لو أدركت أن هناك عالمًا كاملًا خفي ويؤثر على كل ما تفعله؟
عالم شبيه بجبل جليدي تحت سطح الماء.
عالم شبيه بجبل جليدي تحت سطح الماء.
سنتحدث من منطلق فكرة كيفية فهمنا لأنفسنا، فتحت أفكارنا ومشاعرنا الواعية؛ عالمًا خفيًا يشكل بصمت سلوكياتنا وقراراتنا وعواطفنا.
تصوَر نفسك كجبل جليدي؛ وفوق سطح الماء يوجد عقلك الواعي والأفكار والمشاعر التي تدركها، ولكن انظر إلى أسفل هذا الجبل تحت سطح الماء وستجد الكثير غير ذلك، فتلك المساحة الشاسعة تحت السطح، هي العالم الحقيقي للعقل الباطن.
فهذا الجزء غير المرئي يحمل الجزء الأكبر والحقيقي لهويتنا وأصلنا العقلي.
تصوَر نفسك كجبل جليدي؛ وفوق سطح الماء يوجد عقلك الواعي والأفكار والمشاعر التي تدركها، ولكن انظر إلى أسفل هذا الجبل تحت سطح الماء وستجد الكثير غير ذلك، فتلك المساحة الشاسعة تحت السطح، هي العالم الحقيقي للعقل الباطن.
فهذا الجزء غير المرئي يحمل الجزء الأكبر والحقيقي لهويتنا وأصلنا العقلي.
تخيل معي ذلك
الخزان العميق والواسع الذي يحمل كل مشاعرك وأفكارك ورغباتك وذكرياتك؛ وليست تلك التي تدركها وليست تلك التي يمكنك الوصول إليها؛ ولكن تلك المخفية والمدفونة والمغلفة بالغموض.
فهو ليس فقط جزء من عقلك لا تدركه؛ بل هو أبعد من ذلك، فهذا المجهول الغامض يؤثر على سلوكنا وتجاربنا ويُصيغ كل مفاهيمنا التي ندركها بعد حينٍ من الوقت أو بعد الكثير جداً من الزمن، ويفعل كل هذا بينما نحن لا ندرك آلياته.
هذا باختصار هو عقلك اللاواعي.
فهذ العقل هو الذي صفع النرجسية البشرية تجاه نظرتها لنفسها وأظهر لها أنها ترقص ولكن رقصها ليس على أنغامها الخاصة التي تدركها؛ بل على ماصاغه هو من أنغام.
الخزان العميق والواسع الذي يحمل كل مشاعرك وأفكارك ورغباتك وذكرياتك؛ وليست تلك التي تدركها وليست تلك التي يمكنك الوصول إليها؛ ولكن تلك المخفية والمدفونة والمغلفة بالغموض.
فهو ليس فقط جزء من عقلك لا تدركه؛ بل هو أبعد من ذلك، فهذا المجهول الغامض يؤثر على سلوكنا وتجاربنا ويُصيغ كل مفاهيمنا التي ندركها بعد حينٍ من الوقت أو بعد الكثير جداً من الزمن، ويفعل كل هذا بينما نحن لا ندرك آلياته.
هذا باختصار هو عقلك اللاواعي.
فهذ العقل هو الذي صفع النرجسية البشرية تجاه نظرتها لنفسها وأظهر لها أنها ترقص ولكن رقصها ليس على أنغامها الخاصة التي تدركها؛ بل على ماصاغه هو من أنغام.
فكر في العقل اللاواعي مثل قبو مظلم في منزل قديم، فهو المكان
الذي نخزن فيه أعمق مخاوفنا
ورغباتنا وغرائزنا.
إنه يشبه إلى حد ما رفوف ليست ذو أهمية نضع عليها الخردة التي لدينا جميعًا، نضع عليها أشياء لا نعرف ماذا نفعل بها.
كالرفوف التي نضع عليها البطاريات القديمة وقوائم الطعام الجاهزة التي نفضلها ولكن ليس هذا ما أعنيه بالضبط ولكن أعني بإستبدالنا لتلك العناصر بالمخاوف التي تجعل راحة أيدينا تتعرق والرغبات التي تجعل قلوبنا تتسابق.
فكما نظر فرويد، باعتباره منشقاً عن
العقل الواعي حيث رمى الاعتقاد السائد بالسيطرة الواعية والعقلانية،
وألقى به بعيدا من النافذة.
الذي نخزن فيه أعمق مخاوفنا
ورغباتنا وغرائزنا.
إنه يشبه إلى حد ما رفوف ليست ذو أهمية نضع عليها الخردة التي لدينا جميعًا، نضع عليها أشياء لا نعرف ماذا نفعل بها.
كالرفوف التي نضع عليها البطاريات القديمة وقوائم الطعام الجاهزة التي نفضلها ولكن ليس هذا ما أعنيه بالضبط ولكن أعني بإستبدالنا لتلك العناصر بالمخاوف التي تجعل راحة أيدينا تتعرق والرغبات التي تجعل قلوبنا تتسابق.
فكما نظر فرويد، باعتباره منشقاً عن
العقل الواعي حيث رمى الاعتقاد السائد بالسيطرة الواعية والعقلانية،
وألقى به بعيدا من النافذة.
ففي نظره، لم تكن عقولنا مكتبات منظمة حيث لكل فكرة وذكريات رف صغير وأنيق وخاص بها؛ لا بل كانت عقولنا أشبه بغابات برية غير مروضة، حيث العقل اللاواعي هو عبارة عن الشجيرات الكثيفة المليئة بالحياة
والغموض، ولكنها بعيدة كل البعد عن ضوء الفكر الواعي.
وهذا هو الإلغاء القسري للنرجسية البشرية تجاه نفسها؛ وهو أن نفكر في أننا لسنا سادة عقولنا وأن هناك عالماً كاملاً بداخلنا غريباً علينا مثل الجانب
المظلم من القمر.
فهذا هو التخطّي للحدود وجعلك تشك في طبيعة وجودك.
والغموض، ولكنها بعيدة كل البعد عن ضوء الفكر الواعي.
وهذا هو الإلغاء القسري للنرجسية البشرية تجاه نفسها؛ وهو أن نفكر في أننا لسنا سادة عقولنا وأن هناك عالماً كاملاً بداخلنا غريباً علينا مثل الجانب
المظلم من القمر.
فهذا هو التخطّي للحدود وجعلك تشك في طبيعة وجودك.
دعني أغوص معك أكثر من ذلك ونتناول بشكل أعمق تقنيات فرويد في ذلك و نطلق العنان للعقل اللاواعي.
تصوّر معي أن فرويد هو عالم آثار للعقل البشري، لديه فرشاته ومجرفته المجازية وهو يكشف بعناية الطبقات المخفية من اللاوعي في حقبة زمنية لم يكن لديه أيًا من التقنيات الحديثة ولا الأشعة السينية لرؤية ما بداخل أدمغتنا لذا كان عليه أن يبتكر بعض التقنيات المبتكرة للكشف عن العناصر الخفية في العقل.
تصوّر معي أن فرويد هو عالم آثار للعقل البشري، لديه فرشاته ومجرفته المجازية وهو يكشف بعناية الطبقات المخفية من اللاوعي في حقبة زمنية لم يكن لديه أيًا من التقنيات الحديثة ولا الأشعة السينية لرؤية ما بداخل أدمغتنا لذا كان عليه أن يبتكر بعض التقنيات المبتكرة للكشف عن العناصر الخفية في العقل.
#أولاً_الأحلام
لدينا تحليل وكان فرويد يعتقد أن الأحلام هي الطريق الملكي إلى اللاوعي.
هل تعرف تلك الأحلام الغريبة التي
ترى فيها أنك تطير أو تتأخر عن امتحان لم تدرس له؟
أو ربما الحلم الذي تكون فيه على خشبة المسرح وتدرك فجأة أنك ترتدي بيجامتك.
يقول فرويد:
إن هذه الأحلام هي طريقة العقل اللاواعي للتعامل مع الرغبات المكبوتة أو التجارب الماضية.
ومثل عقولنا التي تقدم عرضًا مسرحيًا
أثناء نومنا.
فلم يبقى لفرويد فقط الا شفرة النص التي كان عازمًا على فكها.
لدينا تحليل وكان فرويد يعتقد أن الأحلام هي الطريق الملكي إلى اللاوعي.
هل تعرف تلك الأحلام الغريبة التي
ترى فيها أنك تطير أو تتأخر عن امتحان لم تدرس له؟
أو ربما الحلم الذي تكون فيه على خشبة المسرح وتدرك فجأة أنك ترتدي بيجامتك.
يقول فرويد:
إن هذه الأحلام هي طريقة العقل اللاواعي للتعامل مع الرغبات المكبوتة أو التجارب الماضية.
ومثل عقولنا التي تقدم عرضًا مسرحيًا
أثناء نومنا.
فلم يبقى لفرويد فقط الا شفرة النص التي كان عازمًا على فكها.
#ثانياً_التداعي_الحر
ويعرّف بأنه استخدام التعبير (باستخدام الحديث أو الكتابة)
عن محتويات الوعي دون أي رقابة؛ وذلك لمعرفة العمليات اللاواعية.
هنا يتم تشجيعك على مشاركة أي أفكار تخطر ببالك، بغض النظر عن مدى عشوائيتها أو عدم ارتباطها.
فالأمر أشبه بجلسة عصف ذهني يقوم بها عقلك، ويكون فرويد هناك مستعداً لالتقاط أي قطع من الأفكار التي قد تسقط.
تخيل فقط، عالم الآثار الدؤوب
للعقل فرويد وهو يجمع قطع أحجية أفكارنا وأحلامنا اللاواعية، فهو يتصارع مع الرموز والذكريات
المكبوتة.
ولكن للنظر للحظة!!
أليس من المزعج بعض الشيء أن نفكر في أن عقولنا مليئة بالأفكار والمشاعر الخفية التي تؤثر على
أفعالنا؟
وهنا جوهرة صغيرة مثيرة
للجدل.
فقد يقول البعض: أن تقنيات فرويد
تشبه إلى حدما الصيد في الظلام،
فقد تصطاد شيئًا وقد لا تصطاده.
ولو اصطدت،فكيف يمكنك التأكد من أن السمكة التي تطاردها هي السمكة نفسها؟
ولكن مرة أخرى، أليس الغموض هو ما يجعل الأمر مثيرًا للاهتمام؟
ويعرّف بأنه استخدام التعبير (باستخدام الحديث أو الكتابة)
عن محتويات الوعي دون أي رقابة؛ وذلك لمعرفة العمليات اللاواعية.
هنا يتم تشجيعك على مشاركة أي أفكار تخطر ببالك، بغض النظر عن مدى عشوائيتها أو عدم ارتباطها.
فالأمر أشبه بجلسة عصف ذهني يقوم بها عقلك، ويكون فرويد هناك مستعداً لالتقاط أي قطع من الأفكار التي قد تسقط.
تخيل فقط، عالم الآثار الدؤوب
للعقل فرويد وهو يجمع قطع أحجية أفكارنا وأحلامنا اللاواعية، فهو يتصارع مع الرموز والذكريات
المكبوتة.
ولكن للنظر للحظة!!
أليس من المزعج بعض الشيء أن نفكر في أن عقولنا مليئة بالأفكار والمشاعر الخفية التي تؤثر على
أفعالنا؟
وهنا جوهرة صغيرة مثيرة
للجدل.
فقد يقول البعض: أن تقنيات فرويد
تشبه إلى حدما الصيد في الظلام،
فقد تصطاد شيئًا وقد لا تصطاده.
ولو اصطدت،فكيف يمكنك التأكد من أن السمكة التي تطاردها هي السمكة نفسها؟
ولكن مرة أخرى، أليس الغموض هو ما يجعل الأمر مثيرًا للاهتمام؟
#الآن حان الوقت لمعرفة واستكشاف كيف يلعب هذا الكنز المخفي دورًا في حياتنا اليومية.
فأنت تتجول في متجر بقالة وفجأة، تشعر بجاذبية لا تقاوم في ممر الحلوى، مع أنه لم تكن لديك أي خطط لتناول السكر؛ ومع ذلك ها أنت ذا تتطلع إلى تلك الشوكولاتة المغلفة واللامعة مثل طفل وجد للتو مخزونه الخاص بحفلةٍ ما.
هل يمكن أن يكون ذلك بسبب القوة الجذابة للأغلفة الملونة؟
أم أنه عمل العقل اللاواعي،الذي يتذكر ذكريات الطفولة الجميلة؟
وبالحديث عن الخيارات، دعنا نفكر في شيء أكثر قليلاً وهو اختيار شريك الحياة.
هل لاحظت يومًا كيف ينتهي الأمر (غالباً) بالناس مع شركاء يشبهون
والديهم، سواءً للأفضل أو الأسوأ؟
فقد تعتقد أنه؛ لا، لقد اخترت شخصًا مختلفًا تمامًا عن قصد؛
ولكن هل يمكن أن يكون عقلك اللاواعي يؤثر سراً على قرارك؟
فمن المرجح أن يوافق فرويد
على ذلك.
وتذكر أن العقل اللاواعي لا يتعلق فقط بالأسرار العميقة المظلمة، بل هو مثل تيار خفي يوجه سفينة حياتنا
بمهارة عالية جدًا.
إنها تشبه إلى حدّ ما القمر، الذي على الرغم من أنه غير مرئي أثناء النهار، لكنه لا يزال يؤثر على المد والجزر.
فأنت تتجول في متجر بقالة وفجأة، تشعر بجاذبية لا تقاوم في ممر الحلوى، مع أنه لم تكن لديك أي خطط لتناول السكر؛ ومع ذلك ها أنت ذا تتطلع إلى تلك الشوكولاتة المغلفة واللامعة مثل طفل وجد للتو مخزونه الخاص بحفلةٍ ما.
هل يمكن أن يكون ذلك بسبب القوة الجذابة للأغلفة الملونة؟
أم أنه عمل العقل اللاواعي،الذي يتذكر ذكريات الطفولة الجميلة؟
وبالحديث عن الخيارات، دعنا نفكر في شيء أكثر قليلاً وهو اختيار شريك الحياة.
هل لاحظت يومًا كيف ينتهي الأمر (غالباً) بالناس مع شركاء يشبهون
والديهم، سواءً للأفضل أو الأسوأ؟
فقد تعتقد أنه؛ لا، لقد اخترت شخصًا مختلفًا تمامًا عن قصد؛
ولكن هل يمكن أن يكون عقلك اللاواعي يؤثر سراً على قرارك؟
فمن المرجح أن يوافق فرويد
على ذلك.
وتذكر أن العقل اللاواعي لا يتعلق فقط بالأسرار العميقة المظلمة، بل هو مثل تيار خفي يوجه سفينة حياتنا
بمهارة عالية جدًا.
إنها تشبه إلى حدّ ما القمر، الذي على الرغم من أنه غير مرئي أثناء النهار، لكنه لا يزال يؤثر على المد والجزر.
وأيضاً لا ننسى تلك التغيرات المهنية المفاجئة في يوم ما وأنت تتسلق السلم الوظيفي، وفي اليوم التالي تقرر ترك كل شيء وفتح مشروعك الخاص، لأن ذلك كان حلمك دائمًا.
ولكن لماذا أصبح هذا الحلم فجأة
ملحًا للغاية؟
هل يمكن أن يكون صدى عقلك اللاواعي يتوق إلى مخرج ومنفذ إبداعي أخيرًا وبصوتٍ عالٍ وبما يكفي لتسمعه أنت؟
ألا يجعلك كل هذا الحديث عن تأثير
العقل الباطن على قراراتنا تشعر وكأنك دمية بخيوط؟
هل هناك محرك دمى مختبئ في
أعماق عقولنا يسحب الخيوط دون علمنا؟
أليس هذا فكرًا مزعجًا إلى حدّ ما؟
فهو قد يثير حفيظة العامّة النرجسيين على طبيعتهم، فهو قد يثير عش الدبابير من الجدل، ولكن ماذا لو نظرنا إلى هذا التأثير ليس على أنه تلاعب؛ بل كإرشاد من ذواتنا العميقة؟
فهذه فكرة عميقة ومثيرة أيضاً للجدل، حينما تجعل من اللاوعي وعيًا؛ لكنها شيء يستحق التفكير.
أليس كذلك؟
ولكن لماذا أصبح هذا الحلم فجأة
ملحًا للغاية؟
هل يمكن أن يكون صدى عقلك اللاواعي يتوق إلى مخرج ومنفذ إبداعي أخيرًا وبصوتٍ عالٍ وبما يكفي لتسمعه أنت؟
ألا يجعلك كل هذا الحديث عن تأثير
العقل الباطن على قراراتنا تشعر وكأنك دمية بخيوط؟
هل هناك محرك دمى مختبئ في
أعماق عقولنا يسحب الخيوط دون علمنا؟
أليس هذا فكرًا مزعجًا إلى حدّ ما؟
فهو قد يثير حفيظة العامّة النرجسيين على طبيعتهم، فهو قد يثير عش الدبابير من الجدل، ولكن ماذا لو نظرنا إلى هذا التأثير ليس على أنه تلاعب؛ بل كإرشاد من ذواتنا العميقة؟
فهذه فكرة عميقة ومثيرة أيضاً للجدل، حينما تجعل من اللاوعي وعيًا؛ لكنها شيء يستحق التفكير.
أليس كذلك؟
الآن سآخذك في تفاصيل عملية حول كيفية ظهور العقل اللاواعي في العمل؟
ففي مكاتبنا وفي مشاريعنا، هل نحن
مستعدون لاستكشاف الجانب العملي من العقل اللاواعي في
العمل؟
أمثلة - وتطبيقات - عملية لذلك:
دعنا نغوص في الموضوع مباشرة.
دعنا نتخيل للحظة العقل اللاواعي
كصندوق كنز مخفي مليء بالإمكانات غير المستغلة، وإذا تمكنا فقط من العثور على المفتاح فإن النمو الشخصي والوعي الذاتي الذي يمكننا فتحه سيكون بلا حدود.
فتصوّر فأنت في العمل وهناك ترقية
تنتظرك، ولديك زميلان يتنافسان عليها، وكلاهما مؤهلان على قدم
المساواة.
ومع ذلك،
يدفعك عقلك اللاواعي بمهارة نحو
تفضيل أحدهما على الآخر.
لماذا؟
ربما لأنهم يذكرونك بعمك
المفضّل؟
أو لأنهم يضحكون على
نكاتك، إن إدراك هذا (التحيز)
اللاواعي يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا
في ضمان اتخاذ قرارات عادلة.
فنحن لا نرى الأشياء كما هي، بل نراها كما نحن، فإذا كان إدراكنا ملوَّنًا بتحيزاتنا اللاواعية،فإننا لا نرى الشخص الذي أمامنا حقًا،
بل نكرهه بقدر ذلك التسرّب الانحيازي الذي عبر عقولنا اللاوعية.
قد يكون إدراك هذا هو المفتاح إلى علاقات شخصية أفضل وأكثر فاعلية وجودة.
فمن الممكن أن يؤدي الاستفادة من
اللاوعي إلى النمو الشخصي.
ففي مكاتبنا وفي مشاريعنا، هل نحن
مستعدون لاستكشاف الجانب العملي من العقل اللاواعي في
العمل؟
أمثلة - وتطبيقات - عملية لذلك:
دعنا نغوص في الموضوع مباشرة.
دعنا نتخيل للحظة العقل اللاواعي
كصندوق كنز مخفي مليء بالإمكانات غير المستغلة، وإذا تمكنا فقط من العثور على المفتاح فإن النمو الشخصي والوعي الذاتي الذي يمكننا فتحه سيكون بلا حدود.
فتصوّر فأنت في العمل وهناك ترقية
تنتظرك، ولديك زميلان يتنافسان عليها، وكلاهما مؤهلان على قدم
المساواة.
ومع ذلك،
يدفعك عقلك اللاواعي بمهارة نحو
تفضيل أحدهما على الآخر.
لماذا؟
ربما لأنهم يذكرونك بعمك
المفضّل؟
أو لأنهم يضحكون على
نكاتك، إن إدراك هذا (التحيز)
اللاواعي يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا
في ضمان اتخاذ قرارات عادلة.
فنحن لا نرى الأشياء كما هي، بل نراها كما نحن، فإذا كان إدراكنا ملوَّنًا بتحيزاتنا اللاواعية،فإننا لا نرى الشخص الذي أمامنا حقًا،
بل نكرهه بقدر ذلك التسرّب الانحيازي الذي عبر عقولنا اللاوعية.
قد يكون إدراك هذا هو المفتاح إلى علاقات شخصية أفضل وأكثر فاعلية وجودة.
فمن الممكن أن يؤدي الاستفادة من
اللاوعي إلى النمو الشخصي.
ولكن دعني أطرح هذا التساؤل الذي من الممكن أن يُثير حفيظة البعض، هل يتحدى مفهوم اللاوعي فكرة الإرادة الحرة ذاتها؟
فإذا كانت قراراتنا متأثرة إلى هذا الحد بقوى لا ندركها حتى،فهل يمكننا
أن ندّعي حقًا أننا وكلاء أحرار؟
فهذا أمر محرج للغاية للأغلبية، لكن دعنا نفكر في أنه ربما لا يكون اللاوعي
منافسًا للإرادة الحرة، بل هو شريك، متعاون وصامت يعمل خلف الكواليس، ويضيف العمق والثراء إلى حياتنا.
بعد أن قلنا هذا، فأنا أعتذر عن الإطالة لكني أريد أن أغوص معك أكثر في هذا اللاوعي لنستكشف أيضاً كيف أن اللاوعي ليس مجرد وعاء سلبي، بل هو قوة نشطة تعمل باستمرار على تشكيل وإعادة تشكيل واقعنا؟
دعنا نغوص في عالم حيث تتدفق
الأفكار مثل نبع من مصدرٍ غير مرئي، حيث تظهر حلول لكل المشاكل مثل اللآلئ من أعماق البحار، فهذا هو عالم اللاوعي في العمل على حل المشاكل.
فإذا كانت قراراتنا متأثرة إلى هذا الحد بقوى لا ندركها حتى،فهل يمكننا
أن ندّعي حقًا أننا وكلاء أحرار؟
فهذا أمر محرج للغاية للأغلبية، لكن دعنا نفكر في أنه ربما لا يكون اللاوعي
منافسًا للإرادة الحرة، بل هو شريك، متعاون وصامت يعمل خلف الكواليس، ويضيف العمق والثراء إلى حياتنا.
بعد أن قلنا هذا، فأنا أعتذر عن الإطالة لكني أريد أن أغوص معك أكثر في هذا اللاوعي لنستكشف أيضاً كيف أن اللاوعي ليس مجرد وعاء سلبي، بل هو قوة نشطة تعمل باستمرار على تشكيل وإعادة تشكيل واقعنا؟
دعنا نغوص في عالم حيث تتدفق
الأفكار مثل نبع من مصدرٍ غير مرئي، حيث تظهر حلول لكل المشاكل مثل اللآلئ من أعماق البحار، فهذا هو عالم اللاوعي في العمل على حل المشاكل.
تخيل نفسك أمام مشكلة وقمت بتجربة كل شيء، ونظرت إليها من كل زاوية، لكن الحل لا يزال بعيد المنال وتشعر بالإرهاق، وتقرر أخذ قسط من الراحة، وبينما تمشي،أو تستحم، يخطر الحل فجأة في ذهنك.
فأنت لم تفكر بوعي في المشكلة، ومع ذلك استمر عقلك، العامل الصامت في العمل والكدح في الخلفية ليقدم لك أخيرًا هدية
الحل.
هل يمكن أن يكون العقل اللاواعي هو
بطلنا الخارق في حل المشاكل الشخصية، وينقذ الموقف بصمت بينما يُنسب عقلنا الواعي الفضل إلى نفسه؟
ربما يكون عقلنا اللاواعي هو العبقرية الغير مقدّرة، ونرى أيضاً موزارت أوركسترا تؤلف السيمفونيات؛ بينما العقل الواعي لايزال مشغولاً بضبط ووزن الآلات الموسيقية بعيداً عن تأليف تلك السيمفونيات.
وتخيل الآن اننا في عالم حيث نستغل هذه القوة بوعي، حيث نستفيد من هذا المصدر الإبداع اللانهائي وإمكانيته في حل المشكلات.
ماذا يمكننا أن نحقق من احتمالات لا حصر لها؟
فأنت لم تفكر بوعي في المشكلة، ومع ذلك استمر عقلك، العامل الصامت في العمل والكدح في الخلفية ليقدم لك أخيرًا هدية
الحل.
هل يمكن أن يكون العقل اللاواعي هو
بطلنا الخارق في حل المشاكل الشخصية، وينقذ الموقف بصمت بينما يُنسب عقلنا الواعي الفضل إلى نفسه؟
ربما يكون عقلنا اللاواعي هو العبقرية الغير مقدّرة، ونرى أيضاً موزارت أوركسترا تؤلف السيمفونيات؛ بينما العقل الواعي لايزال مشغولاً بضبط ووزن الآلات الموسيقية بعيداً عن تأليف تلك السيمفونيات.
وتخيل الآن اننا في عالم حيث نستغل هذه القوة بوعي، حيث نستفيد من هذا المصدر الإبداع اللانهائي وإمكانيته في حل المشكلات.
ماذا يمكننا أن نحقق من احتمالات لا حصر لها؟
خذ قصة الفيزيائي الشهير #ألبرت_أينشتاين فغالبًا ما تحدث عن كيف أن أفكاره الثورية لم تأتي من
التفكير المنطقي بل من الحدس والحدس هو نوع من الفكر الارتجالي يشبه الارتجال الموسيقي أكثر من أنه علم.
فهل يمكن أن يكون هذا هو العقل
اللاواعي الذي يعمل بسحره؟
وإليك هذه الفكرة، هل يمكن أن تلعب عقولنا اللاواعيةالحيل علينا؟
هل يمكن أن تضلنا، وتجعلنا نتخذ
قرارات بناءً على (تحيزات) وتجارب سابقة لم تعد تخدمنا في النهاية؟،
يبدو أننا جميعًا عبارة عن مستكشفين نتنقل عبر متاهة عقولنا ونحاول فك رموز أسرارها وإطلاق العنان لإمكاناتها، وفهم القوى التي تحركنا.
إن العقل الواعي قد يحمل المصباح
اليدوي، ولكن العقل اللاواعي يحمل المفتاح الرئيسي.
ولكننا لسنا مجرد متفرجين في هذه
الرحلة، بل يمكننا أن نتفاعل بنشاط
مع عقولنا اللاواعية، وأن نبحث عن
حكمتها، وأن نواجه وحوشها، وأن نستخدمها لصالحنا.
التفكير المنطقي بل من الحدس والحدس هو نوع من الفكر الارتجالي يشبه الارتجال الموسيقي أكثر من أنه علم.
فهل يمكن أن يكون هذا هو العقل
اللاواعي الذي يعمل بسحره؟
وإليك هذه الفكرة، هل يمكن أن تلعب عقولنا اللاواعيةالحيل علينا؟
هل يمكن أن تضلنا، وتجعلنا نتخذ
قرارات بناءً على (تحيزات) وتجارب سابقة لم تعد تخدمنا في النهاية؟،
يبدو أننا جميعًا عبارة عن مستكشفين نتنقل عبر متاهة عقولنا ونحاول فك رموز أسرارها وإطلاق العنان لإمكاناتها، وفهم القوى التي تحركنا.
إن العقل الواعي قد يحمل المصباح
اليدوي، ولكن العقل اللاواعي يحمل المفتاح الرئيسي.
ولكننا لسنا مجرد متفرجين في هذه
الرحلة، بل يمكننا أن نتفاعل بنشاط
مع عقولنا اللاواعية، وأن نبحث عن
حكمتها، وأن نواجه وحوشها، وأن نستخدمها لصالحنا.
فالرحلة ياصديقي إلى العقل اللاواعي
ليست رحلة لمرة واحدة؛ إنها رحلة
مدى الحياة، وعملية مستمرة من اكتشاف الذات مليئة بالكنوز التي ستجدها داخل عقلك اللاواعي وأعظم من أي كنوز ستجدها
في أي مكان آخر.
فإن العقل يشبه جبلًا جليديًا.
ليست رحلة لمرة واحدة؛ إنها رحلة
مدى الحياة، وعملية مستمرة من اكتشاف الذات مليئة بالكنوز التي ستجدها داخل عقلك اللاواعي وأعظم من أي كنوز ستجدها
في أي مكان آخر.
فإن العقل يشبه جبلًا جليديًا.
وكما قال فرويد ذات مرة:
فإن المشاعر غير المعبر عنها لن تموت أبدًا؛ فهي مدفونة حية وسوف
تظهر لاحقًا بطرق أكثر قبحًا.
فإن المشاعر غير المعبر عنها لن تموت أبدًا؛ فهي مدفونة حية وسوف
تظهر لاحقًا بطرق أكثر قبحًا.
جاري تحميل الاقتراحات...