عنوان خبيث ومحتوى أخبث!
لو رأيت المقطع قبل انتشاره لدعوت الله ألا ينتشر لما فيه من كذب وخلط وجرأة
وسأبين ما فيه بعون الله من طوام بالتفصيل
نبدأ بالعنوان والذي هو في حقيقته رد عليك لا لك
العنوان جزء من حديث للنبي ﷺ
كلمة قالها النبي ﷺ لأسامة بن زيد رضي الله عنه الذي x.com
لو رأيت المقطع قبل انتشاره لدعوت الله ألا ينتشر لما فيه من كذب وخلط وجرأة
وسأبين ما فيه بعون الله من طوام بالتفصيل
نبدأ بالعنوان والذي هو في حقيقته رد عليك لا لك
العنوان جزء من حديث للنبي ﷺ
كلمة قالها النبي ﷺ لأسامة بن زيد رضي الله عنه الذي x.com
كان يلحق مشركا في معركة وعندما وصل إليه وأراد طعنه برمحه قال المشرك: لا إله إلا الله! فطعنه أسامة برمحه فعلم النبي ﷺ بالخبر وقال لأسامة: "أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله!" فقال أسامة: "يا رسول الله إنما كان
متعوذا (أي قالها كذبا ليهرب من السيف)" فقال النبي ﷺ: "أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا؟"
كثير من الناس لو كانوا مكان أسامة رضي الله عنه لفعلوا مثل فعلته لكن النبي ﷺ علّمنا أن نعامل الناس بما يظهر منهم حتى في موقف مهيب وجليل مثل هذا!
كثير من الناس لو كانوا مكان أسامة رضي الله عنه لفعلوا مثل فعلته لكن النبي ﷺ علّمنا أن نعامل الناس بما يظهر منهم حتى في موقف مهيب وجليل مثل هذا!
وهكذا فعل الناس معك عاملوك بما ظهر والذي ظهر مقاطع فيديو ومحادثات فيها سب لله جلا جلاله -وأنت بنفسك وقتها لم تنكرها ولم تقل أنها مفبركة- فعلى أيش التثريب؟ أم تريد الناس تشق قلبك وتعرف ما فيه؟
المصيبة الثانية استدلاله بخطيئة ءادم عليه السلام وأن حتى الأنبياء يخطئون وليسوا معصومون
المصيبة الثانية استدلاله بخطيئة ءادم عليه السلام وأن حتى الأنبياء يخطئون وليسوا معصومون
وهذا أمر لا خلاف فيه ولكن أن تستدل بهذا في موضع كفر وشرك فهذا إضلال بعيد
فالأنبياء معصومون -باتفاق العلماء- من الوقوع في كبائر الذنوب إنما تقع منهم الصغائر ثم يتوبون فيتوب الله عليهم
ودليل أنه يقصد هذا المعنى ما استدل به في المصيبة الثالثة
فالأنبياء معصومون -باتفاق العلماء- من الوقوع في كبائر الذنوب إنما تقع منهم الصغائر ثم يتوبون فيتوب الله عليهم
ودليل أنه يقصد هذا المعنى ما استدل به في المصيبة الثالثة
فقد استدل بقول الله عز وجل ﴿وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾
وقال بعدها "هذا ليس إلا دليل أن أذكى وأتقى الناس قد يدخلون في الشك"
وقال بعدها "هذا ليس إلا دليل أن أذكى وأتقى الناس قد يدخلون في الشك"
وهذا الكلام كفري قبيح والولد هذا غرته نفسه!
لم يشك إبراهيم عليه السلام -وحاشاه- إنما طلب أن يترقى من علم اليقين إلى عين اليقين فهو يعلم علم اليقين أن الله عز وجل قادر على إحياء الموتى لكنه طلب أن يرى هذا عيانا وأجاب الله دعوته وأراه
لم يشك إبراهيم عليه السلام -وحاشاه- إنما طلب أن يترقى من علم اليقين إلى عين اليقين فهو يعلم علم اليقين أن الله عز وجل قادر على إحياء الموتى لكنه طلب أن يرى هذا عيانا وأجاب الله دعوته وأراه
ونقل في المقطع صورة فيها حديث صحيح للنبي ﷺ (نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال {رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي})
وليس معنى النبي ﷺ هنا أن إبراهيم قد شك والعياذ بالله فهذا معنى لا يفهمه إلا من طغى جهله بالدين ولغة العرب
وليس معنى النبي ﷺ هنا أن إبراهيم قد شك والعياذ بالله فهذا معنى لا يفهمه إلا من طغى جهله بالدين ولغة العرب
إنما قصد النبي ﷺ: إن كان إبراهيم -وهو من هو عليه السلام- قد شك (أي أخطأ) فنحن أحق بالشك منه أي نحن أولى بالخطأ منه وهذا تواضع منه ﷺ فهذا نفي للشك عن إبراهيم لا إثباته وهذا ما فهمه ونقله العلماء كابرا عن كابر
المصيبة الرابعة جعل حال عمر رضي الله عنه أعظم من حاله لأن عمر عندما كان كافرا خرج يتوعد بقتل النبي ﷺ!
أقول: هذه القصة مكذوبة ولا صحة لها وعلى فرض صحتها عمر لما فعل ذلك فعلها وهو مشرك أصلي لا مرتد ومعلوم أن المرتد أعظم
أقول: هذه القصة مكذوبة ولا صحة لها وعلى فرض صحتها عمر لما فعل ذلك فعلها وهو مشرك أصلي لا مرتد ومعلوم أن المرتد أعظم
خطيئة من المشرك الأصلي فلا يجوز قياس حالك على حال عمر رضي الله عنه فضلا عن جعل حالك أفضل من حاله
المصيبة الأخرى جعل من أسباب إلحاده بعض الأفكار الذي يعتقد أنها من الدين ثم اتضح أنها ليست منه وهي أفكار متشددة مع أنه لم يذكر أي مثل عن هذه الأفكار ويريدنا تصديق ذلك!
المصيبة الأخرى جعل من أسباب إلحاده بعض الأفكار الذي يعتقد أنها من الدين ثم اتضح أنها ليست منه وهي أفكار متشددة مع أنه لم يذكر أي مثل عن هذه الأفكار ويريدنا تصديق ذلك!
والسؤال هنا من أنت حتى تكون معيارا للتفريق بين الحق والباطل! كيف نثق فيك؟! أليست هذه الأفكار قد تكون حق ولا ريب فيه ولكن من فهمك السقيم تراها باطلة كما ذكرت كثيرا من الأباطيل في مقطعك هذا وتراها هي عين الصواب!
والمصيبة الأخرى قال كثير من كبار علماء الدين سبق أن الحدوا أو كانوا في مرحلة مشابهة ثم تابوا!
لاحظ! كبار وعلماء! نحن لا نتكلن عن عوام أو طلبة علم بل علماء وعلماء كبار وليس واحد أو اثنين بل كثير!
السؤال من هم؟ تقدر تذكرهم؟ لا تذكر لي الكثير اذكر لي عشرة فقط!
لاحظ! كبار وعلماء! نحن لا نتكلن عن عوام أو طلبة علم بل علماء وعلماء كبار وليس واحد أو اثنين بل كثير!
السؤال من هم؟ تقدر تذكرهم؟ لا تذكر لي الكثير اذكر لي عشرة فقط!
ونعم هناك ناس كفروا بالله وألحدوا في السياقات العلمية لكنهم ليسوا كبار وليسوا علماء حتى نستشهد بحالهم ويقال أنهم تابوا في آواخر حياتهم أمثال علماء الأشاعرة الجهمية!
المقطع فيه أخطاء أخرى وما عندي وقت أكتب عنها والله المستعان
المقطع فيه أخطاء أخرى وما عندي وقت أكتب عنها والله المستعان
نقطة أخيرة وتنبيه: من تاب يتوب لنفسه لا لنا ولا ينبغي إعلاء الملاحدة بعد توبتهم والمبالغة بالفرح بها فهذا من قلة الفقه والبصيرة
أكلما تاب منهم أحد نرفعه ونعلي من شأنه وكأن ديننا محتاج لهم!
أكلما تاب منهم أحد نرفعه ونعلي من شأنه وكأن ديننا محتاج لهم!
وفي هذا أذكر قصة حدثت في عهد الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه فيها رجل يدعى إسماعيل ابن علية كان من المحدثين الكبار من رواة الحديث المشهورين ولكنه وقع في الكفر بقوله القرآن مخلوق (أي أن الله لا يتكلم) -والعياذ بالله- ثم تاب من هذا
ماذا حدث بعدها؟ هل احتفوا به؟ هل طاروا بتوبته؟ هل جعلوها حدثا مهما؟
بل العكس هو الذي حدث جاء في طبقات الحنابلة (٢٦٤/١): "قال الإمام أحمد -رحمه الله-: ما زال إسماعيل وضيعًا من الكلام الذي تكلم به إلى أن مات.
بل العكس هو الذي حدث جاء في طبقات الحنابلة (٢٦٤/١): "قال الإمام أحمد -رحمه الله-: ما زال إسماعيل وضيعًا من الكلام الذي تكلم به إلى أن مات.
فقيل له: أليس قد رجع وتاب على رؤوس الناس؟
فقال: بلى؛ ولكن ما زال مُبغَّضًا لأهل الحديث بعد كلامه ذاك إلى أن مات"
كانوا يظهرون البغض له حتى بعد توبته فتأمل!
فقال: بلى؛ ولكن ما زال مُبغَّضًا لأهل الحديث بعد كلامه ذاك إلى أن مات"
كانوا يظهرون البغض له حتى بعد توبته فتأمل!
جاري تحميل الاقتراحات...