Ìßråhïm 🏝 🃏
Ìßråhïm 🏝 🃏

@EBRAHIM5128322

7 تغريدة 8 قراءة Nov 29, 2024
قرأت ثريدك كاملًا وأعجبني أسلوبك في الكتابة ومنهجيتك المدروسة في الطرح. صحيح أن غياب الأب منذ نشأة الطفل ليس أمرًا إيجابيًا على عدة مستويات، ولكن اعتبار هذا الغياب سببًا رئيسيًا لانخفاض الذكاء يحتاج إلى إعادة النظر. هذه الفكرة تتقاطع مع الواقع المعيش، ومع المنطق الذي يعرفه الجميع. الحياة مليئة بالأمثلة التي تثبت عكس ذلك.
-تجربة شخصية تعكس الواقع ، غابت يد الأب فنهضت روح الطفل
أذكر قصة طفل من دياري الريفي عاش تجربة قاسية وغير استثنائية من وجهة نظري بعد وفاة والده الذي كان مجندًا عسكريًا في اليمن وتحديدًا في مدينة إب . قبل وفاة والده، كان مستواه التعليمي متواضعًا للغاية، يكاد لا يلفت الانتباه. لكن بعد تلك الحادثة، شهد تحوّلًا هائلًا؛ أصبح لا يهدأ إلا حين يحقق المركز الأول في دراسته.
ما الذي غيّر هذا الطفل؟
لقد كانت الأم المحور الأساسي لهذا التغيير. برفضها الخروج عن أسرتها أو الزواج مجددًا، كرست حياتها لتربية أطفالها، وأثبتت أن الأم يمكنها أن تعوض غياب الأب، بل وتدفع الطفل لتحقيق إنجازات عظيمة.
الذكاء ليس معادلة بسيطة :
ربط الذكاء بغياب الأب فقط هو تبسيط مفرط لمفهوم معقد. الذكاء ليس عاملًا جامدًا يتأثر بعنصر واحد. إنه نتاج تفاعل عوامل متعددة:
•البيئة الأسرية ومستوى الدعم.
•التنشئة والتوجيه.
•التعليم والفرص المتاحة.
•الأزمات والتحديات التي يواجهها الطفل.
في هذه القصة، لم يكن غياب الأب عائقًا، بل كان الدافع وراء تفوق الطفل.
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبًا طيب الأعراق
هذا البيت الشعري ليس مجرد كلمات رنانة، بل حقيقة عميقة. الأم ليست فقط مصدر الحنان، بل يمكنها أن تكون الملهمة والموجهة، وحتى الحافز الأساسي لتطوير ذكاء طفلها.
إذا كان الأب يساهم في تشكيل الجوانب الاجتماعية والشخصية، فإن الأم قادرة على بناء العقلية الناقدة والطموح الفكري.
-تفكيك الفكر المهترئ والنظرة الضيقة
القول بأن غياب الأب يساوي ضعفًا أو نقصًا في الذكاء فيه اختزال وتحامل. هذه النظرة قد تحمل في طياتها نزعة ذكورية غير منصفة، تفترض أن الأم لا تستطيع القيام بدور الأب أو تعويض غيابه. الواقع أثبت مرارًا أن الأم قادرة، بل وفي كثير من الأحيان تكون أكثر تأثيرًا في دفع الطفل لتحقيق إنجازاته.
إضافة فلسفية جوكرية من منظور تجريبي: فحص الفكر من خلال التجربة
الحياة يا ملهم الحبة الحمراء مليئة بالتحديات والنقصان، لكنها أيضًا مليئة بالفرص للنمو والتطور. إذا كان وجود الأب يشبه النهر الذي يغذي الأرض، فإن غيابه لا يعني الجفاف؛ بل قد تتحول الأم إلى ينبوع جديد يغذي تلك الأرض، لتثمر أجيالًا قادرة على تجاوز أي محنة.
خاتمة علمية
الذكاء ليس محفورًا في الجينات وحدها، ولا محكومًا بوجود أو غياب الأب. إنه تفاعل معقد بين العوامل الوراثية والبيئية. الجينات قد تضع الأساس، لكن البيئة هي التي تصقل هذا الأساس وتوجهه نحو تحقيق أعلى الإمكانات.
غياب الأب قد يترك أثرًا، لكنه ليس القدر المحتوم الذي يحدد ذكاء الطفل أو مستقبله•
[نقطة نهائية السطر ]
@EBRAHIM5128322 🃏

جاري تحميل الاقتراحات...