كان عَدِيُّ بن الرِّقاع العامليُّ يسري ليلًا فعثَرَ فانكسرتْ رجلُه، فذمَّ بصرَه فقال:
لَبِئسَتِ العَيْنُ عينٌ بِتُّ أتبَعُها
إذا ٱدْلَهَمَّ سَوَادُ الليل فاعْتكَرَا
اعتكر وادلهمّ: كثُف واشتدَّ سوادُه.
تغشى الخَبَارَ وفيه حولهُ سَعَةٌ
وخَيْبة العين ألَّا تُبصِرَ الغَدَرَا
لَبِئسَتِ العَيْنُ عينٌ بِتُّ أتبَعُها
إذا ٱدْلَهَمَّ سَوَادُ الليل فاعْتكَرَا
اعتكر وادلهمّ: كثُف واشتدَّ سوادُه.
تغشى الخَبَارَ وفيه حولهُ سَعَةٌ
وخَيْبة العين ألَّا تُبصِرَ الغَدَرَا
الخَبار من الأرض: ما لان واسترخى، وكانت في جِحَرة. وفي المثَل: من تجنَّب الخَبار، أمن العِثار. والغَدَر: مثل الخَبار.
لقد تباشرَ أعدائي بما لَقِيَتْ
رِجْلي، وكم من كريمٍ سيِّدٍ عثَرا
تباشر: بشَّر بعضُهم بعضا.
لقد تباشرَ أعدائي بما لَقِيَتْ
رِجْلي، وكم من كريمٍ سيِّدٍ عثَرا
تباشر: بشَّر بعضُهم بعضا.
رِجْلي التي كنتُ أرقى في الركابِ بها
فأستقلُّ، وأرضى خَطْوَها اليَسَرَا
الرِّكاب: اسمٌ مُفرَد، وليس جمعًا، ورِكابُ السَّرْج: حيث يضع الفارس رجلَه ليرقى على الفرَس. وأستقلّ: أرتفع. والخَطْو اليَسَر: السهل السريع.
فأستقلُّ، وأرضى خَطْوَها اليَسَرَا
الرِّكاب: اسمٌ مُفرَد، وليس جمعًا، ورِكابُ السَّرْج: حيث يضع الفارس رجلَه ليرقى على الفرَس. وأستقلّ: أرتفع. والخَطْو اليَسَر: السهل السريع.
محبوكةٌ مثلُ أُنبوبِ القَناةِ لها
عَظْمٌ تكمَّشَ عنه اللحمُ فانحسَرا
محبوكة: مُحكَمة شديدة، وشبَّهها بأنبوب القناة، وهو أسطوانة الرُّمْح، جعلَ رجله مثلها في الدِّقة والنحافة، وهم يستحسنون في الرجال خفّة الساقين. وتكمّش: قلص وانقبض.
عَظْمٌ تكمَّشَ عنه اللحمُ فانحسَرا
محبوكة: مُحكَمة شديدة، وشبَّهها بأنبوب القناة، وهو أسطوانة الرُّمْح، جعلَ رجله مثلها في الدِّقة والنحافة، وهم يستحسنون في الرجال خفّة الساقين. وتكمّش: قلص وانقبض.
ينعَوْن صدعًا بظُنبوبي كأنهمُ
ينعَوْن سيِّدَ قومٍ صادفَ القدَرا
الصدع: الكسر والشق، والظنبوب: عظْم الساق، يقول إنهم يذكرون هذا الصدع ويُشهِرونه ويتباشرون به، كأنما المنعيُّ أنا لا ساقي!
فإن عفا اللهُ عني فهْو مُقتدرٌ
وإن هلَكْتُ فحُرٌّ صادقٌ صبَرا
ينعَوْن سيِّدَ قومٍ صادفَ القدَرا
الصدع: الكسر والشق، والظنبوب: عظْم الساق، يقول إنهم يذكرون هذا الصدع ويُشهِرونه ويتباشرون به، كأنما المنعيُّ أنا لا ساقي!
فإن عفا اللهُ عني فهْو مُقتدرٌ
وإن هلَكْتُ فحُرٌّ صادقٌ صبَرا
ليتَ الذي مسَّ رِجْلي كان عارضةً
بحيثُ يُنبِتُ مني الحاجبُ الشَّعَرَا
يقول: ليت الذي أصابني كان شجَّةً في وجهي، لا كسرًا في رجلي. وأحسب أنه إنما قال ذلك لأنهم كانوا يرون الأشجَّ منهم خليقًا بالسِّيادة، والله أعلم.
بحيثُ يُنبِتُ مني الحاجبُ الشَّعَرَا
يقول: ليت الذي أصابني كان شجَّةً في وجهي، لا كسرًا في رجلي. وأحسب أنه إنما قال ذلك لأنهم كانوا يرون الأشجَّ منهم خليقًا بالسِّيادة، والله أعلم.
وما يَضُرُّ لِسانًا كالسِّنانِ إذا
غَبَّ الكلامُ، أَهِيضَ العَظْمُ أم جُبِرَا
يعني ما يضرُّني هذا الكسر ما دام لساني كالسِّنان ذليقًا إذا ما عيَّ الكلام على الفُصَحاء! "غبّ الكلام" تأخَّر وتعذَّر.
غَبَّ الكلامُ، أَهِيضَ العَظْمُ أم جُبِرَا
يعني ما يضرُّني هذا الكسر ما دام لساني كالسِّنان ذليقًا إذا ما عيَّ الكلام على الفُصَحاء! "غبّ الكلام" تأخَّر وتعذَّر.
جاري تحميل الاقتراحات...