دراسات في العمق
دراسات في العمق

@DepthStudies

9 تغريدة 5 قراءة Nov 28, 2024
حتى الآن،
لا يتردّد في الأصداء غير ”شواغل“:
• البطن
• الفرج
أما شواغل ”محاولة الإجابة عن الأسئلة-الوجودية“، فإنها ”معدومة“ 🤦🏻‍♀️
#دراسات_في_العمق
#مناير_الجارد
حتى الآن،
و ”المخيخ/دماغ-الجسد“ هو ”المهيمن“ على الأرض 🤦🏻‍♀️
من حُسن حظ القِلة منّا أن لديهم ”اللوزة-الدماغية“ التي تقوم بـ النظر في اختيارات المخيخ واستبعاد بعضها.
#دراسات_في_العمق
#مناير_الجارد
عندما يتمحور اهتمامك أو يتركّز انتباهك على:
• أنتَ، على فروج الإناث
• أنتِ، على فروج الذكور
فـ أنتَ/أنتِ بـ ”عقلية في الحضيض“، ولستَ/لستِ مؤهّل|ـة ”بتاتًا“ للتحاور في ”المسائل الوجودية“، ولا النظر في ”القضايا المصيرية“!
إنكَ تنطلق بدافع لاإرادي غير-مفهوم لـــ..
• كبْ ”مياهك“ الفائرة، من حين لآخر، على ”اختيارات-عشوائية“ و ”تجارب-عبثية“.
• المساهمة في ”اقتصاد-الطبيعة“ بتوفير ”أجساد“ لـــ ”الذوات-المُترحّلة“ من جيل لآخر.
#دراسات_في_العمق
#مناير_الجارد
يتركّز انتباه ”الفائض“، الموصوفين بـ..
• غير المُنتجين
• عبء على الكوكب
على سِمتَيْ ”خيطَيْ الحمض النووي: الأول+الثاني“ فقط وهي ..
• الخيط-الأول ”البقاء“
• الخيط-الثاني ”التكاثر”
ولا ثالث لهاتين السِمتَيْن!
إنهم الأقرب إلى مملكة الحيوان، والأبعد من مملكة الإنسان!
الفارق بينهم وبين الحيوان ”شَعرَة“، مجرد ..
• نطق
• انتصاب على قدمين
نتيجةَ تلقيحٍ-سريعٍ عشوائي وليس التجميع-البطيء النظامي.
لقد أنتجوا أجسادًا (= أنجبوا ذُرية) على مدى القرون ”مُشبَّعة“ بـ..
• سموم الميازما
• الصدمات الكارمية
”غير صالحة“ إطلاقًا للتطوُّر.
بعد استئصال رحم الأرض في ديسمبر 2012، بدأ العد-التنازلي على إنقراضهم.
#دراسات_في_العمق
#مناير_الجارد
#بريد_الجارديان
الخيط-الأول المعني بالبقاء، هو الخيط-الأساس والبنية-التحتية لما يعلوه؛ إنه المُكوّن من ”نصفَيْن“ مُتساويَيْن، الذكر🙋🏻‍♂️+الأنثى🙋🏻‍♀️، أو الكهرباء🙋🏻‍♂️+المغناطيس🙋🏻‍♀️.
عندما تعرض هذا الخيط للطفرة، فقد توازنه و ”مُساواته“ الطبيعية، وبات يُدعى ”الوحش-بهيموث“، أو ”البهيمة“.
#دراسات_في_العمق
#مناير_الجارد
#بريد_الجارديان
الخيط-الثاني المعني بالتكاثر، وتوليد الأجساد-الصالحة لسكن الذوات-المُترحّلة من جيل لآخر لتجميع الترددات، كذلك مُكوّن من نصفَيْن مُتساويَيْن، الكهرباء+المغناطيس، أصابته الطفرة وفقد توازنه الطبيعي، وبات يُدعى ”الوحش-ليفايثان“؛ سمات هذه الطفرة ”الأفضليات/التفضيلات“.
#دراسات_في_العمق
#مناير_الجارد
#بريد_الجارديان
يسيطر على أجهزة هذين الخيطَيْن ”المخيخ“، وهو عقل-الجسد أو الدماغ-الخلفي، وهو صاحب ”أسطورة الفيل🐘“ لأنه على شكل الفيل.
أصاب هذا المخيخ ”طفرة-العنف“ في آلية القتال+الهروب، التي أنتجت هذا التنوُّع في أساليب الإقدام/الشجاعة+الإحجام/الجُبن لدى الذكر+الأنثى على السواء.
هذه الآلية-المُطفَّرة تقوم بإفراز الهرمونات بإفراط، بالأخص ”الأدرينالين“ الموصوف بإكسير الحياة.
يتركّز احساس ”الخوف“ في الخيط-الأول المُطفَّر، بينما تتركز أحاسيس ”الغضب+الحزن“ في الخيط-الثاني المُطفَّر.
إنها ”أحاسيس طفرات“، غير طبيعية.
#دراسات_في_العمق
#مناير_الجارد
#بريد_الجارديان
تتمحور آلية القتال+الهروب المُطفَّرة على ..
• الإغواء
• الإيذاء
و ميل/إتجاه الطاقة الكهرومغناطيسية (غير-المتوازنة) الغاوي+المؤذي ..
• إما للداخل، بسلوكيات العدوان-السلبي، الخفي، بدور الضحية.
• أو للخارج، بسلوكيات العدوان-الإيجابي، الصريح، بدور الجاني.
#دراسات_في_العمق
#مناير_الجارد
#بريد_الجارديان
عندما إنفلتَت هذه الآلية عن آخرها آذنةً بالإنقراض الجماعي، تصدى الساسة/السائسون لتلك الوحوش-البشرية المُنفلتَة في الأرض بسَن تشريعات، هي في أصلها برامج ”ترويض الحيوان“ لكلا النوعين:
• العدوان-السلبي
• العدوان-الإيجابي
التي باتت معروفة فيما بعد بـ..
• الحِس المشترك
• الأعراف البشرية

جاري تحميل الاقتراحات...