🏮المادية الجدلية الماركسية، بين "مضطهِدٍ" و "مضطهَد"..
تعددت الأجندات والغاية واحدة..
مقتبس من محاضرة للباحث الإيرلندي إيميت كونور:
"إليكم جدولًا للأجندات الفرعية الماركسية، حيث يحتوي العمود الموجود على الجانب الأيسر على الأجندات الفرعية، وسترون من خلالها من هو المضطهِد ومن هو المضطهَد في كل منها.
لذا، سنحلل هذا الأمر، ومن المدهش أن الناس لا يستطيعون رؤية ذلك. الأمر هو، كما كنت أقول، أن الناس يعتقدون أن هذه كلها حركات مختلفة، لكنها حركة واحدة، إنها كلها ماركسية:
١- أجندا الإجهاض:
المضطهِد هو الطفل في رحم أمه، هذا وفقًا للدعاية النسوية.
فالطفل الذي لم يولد بعد، والنظام الأبوي، والذكور هم المضطهِدون، حيث يحاول الرجال السيطرة على النساء من خلال حملهن، هذا ما تخبرنا به بعض الدعاية النسوية.
والنساء لاسيما النساء الحوامل هن المضطهَدات.
٢- أجندا الاشتراكية ومناهضة الرأسمالية:
الرأسمالية والرأسماليون والبرجوازية الأغنياء الأشرار هم المضطهِدون.
والطبقة العاملة غير الغنية، البروليتاريا، هم المضطهَدون.
٣- أجندا حركة حياة السود مهمة BLM (مناهضة العنصرية، التعددية الثقافية):
البيض هم المضطهِدون الأشرار، أسوأ عرق على هذا الكوكب. لقد دمرنا (نحن البيض) كل هذه القارات من البلدان.
والسود وغيرهم من غير البيض هم المضطهَدون.
لقد رأيتم جميعًا ذلك في الولايات المتحدة، فقد مرت عقود من هذه الدعاية هنا.
٤- أجندا حركة التغير المناخي:
البشر هم المضطهِدون، والكوكب هو المضطهَد. لذا فإن الكوكب بأكمله يشعر الآن بالألم والحزن في الداخل.
كل هذا يعتمد على نظرية المؤامرة الماركسية التي تقول إن العالم سينتهي إذا لم نعمل على تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
٥- أجندا النسوية: الذكور الأسوياء جنسياً والنظام الأبوي هم المضطهِدون، والإناث هن المضطهَدات.
٦- أجندا مجتمع الشاذين: الأشخاص غير الشاذين هم المضطهِدون، والمجتمع نفسه مضطهِدٌ أيضًا، والأشخاص الشاذون هم المضطهَدون.
٧- أجندا الهجرة الجماعية، يمكننا جميعًا أن نتفق على أن الهجرة الجماعية هي على الأرجح القضية الأولى التي تسبب مشاكل في الغرب الآن، إنها عالمية، وإنها تدمر حرفيًا دولة تلو الأخرى:
فالأشخاص البيض، الذين هم غربيون بشكل عام، والرأسماليون والإمبرياليون هم المضطهِدون، والمهاجرون غير البيض بشكل عام هم المضطهَدون.
لذا عليك واجب رعاية تجاههم. أليس كذلك؟
٨- أجندا البيدوفيليا:
هذا الأمر مظلم بعض الشيء، لكنهم بدأوا في تطبيعه بالفعل.
وبالتالي فإن غير البيدوفيليين في المجتمع هم المضطهِدون، والبيدوفيليون هم المضطهَدون.
وهل سمعتم عن مصطلح: "الشخص المنجذب للقاصر"؟ إنهم المضطهَدون. لقد بدأوا في دفع بهذا الأمر الآن.
إنني لم أخترع هذ، بل لقد بدأوا في فرض هذا الأمر.
هل حدث هذا في الولايات المتحدة بعد؟ نعم، إذن سوف ترون المزيد من ذلك، فهناك دائمًا شيء أسوأ قادم في الطريق.
٩- أجندا حقوق الفلسطينيين:
إسرائيل والإسرائيليون والمتعاطفون مع إسرائيل هم المضطهِدون، والفلسطينيون هم المضطهَدون.
الكثير من هذا يأتي من الحرب الباردة وتأسيس إسرائيل، إنه يأتي من التاريخ، ويرتبط بالوضع الجيوسياسي اليوم، والذي أعتقد أنه سيقودنا نحو صراع عالمي آخر.
وأنا لا أختار هنا جانباً على جانب، فالناس يقعون في هذه الثنائية.
أنا لا أقول إن الإسرائيليين جميعًا ملائكة، لا تفكروا بهذه الطريقة، فأنا فقط أقول إن هذه قضية ماركسية بوضوح.
(توضيح: يقصد أن الماركسيين يستغلون هذه القضية كوسيلة وليست غاية).
١٠- النباتية (Vegan):
منتجو ومستهلكو المنتجات الحيوانية هم المضطهِدون، وبعض الحيوانات مضطهَدة.
أقول بعض الحيوانات لأنني أتحدث عن الحيوانات الزراعية.
أنا لا أتحدث عن القطط أو الكلاب، فلا أحد يأكل هذه الحيوانات إلا إذا كنت من بعض المناطق المحدودة في آسيا.
وإن الصنف الوحيد الذي لا يمكن أن يندرج ضمن أيٍّ من فئات المضطهَدين هم الذكور البيض الأسوياء جنسياً.
هؤلاء هم الوحيدون الذين لا يندرجون ضمن أي من هذه الفئات المضطهَدة.
ومن هنا تسمعون بمصطلحات مثل الذكورة السامة وما إلى ذلك، ومن الواضح أن الحركة النسوية هي المسؤولة في الغالب عن ذلك.
كما يمكن لـ "الحلفاء" تجنب وصفهم بالمضطهَدين، فلو أنني أعلنت إنني أؤمن بالنسوية أو أنني رجل نسوي، فأنا في مأمن، أي أنني أنا حليف.
لذا طالما أنك تتفق مع الماركسية، فسوف تكون بخير، وإذا عارضتهم سيبدأون في وصمتك بألقاب وفئات معينة"
تعددت الأجندات والغاية واحدة..
مقتبس من محاضرة للباحث الإيرلندي إيميت كونور:
"إليكم جدولًا للأجندات الفرعية الماركسية، حيث يحتوي العمود الموجود على الجانب الأيسر على الأجندات الفرعية، وسترون من خلالها من هو المضطهِد ومن هو المضطهَد في كل منها.
لذا، سنحلل هذا الأمر، ومن المدهش أن الناس لا يستطيعون رؤية ذلك. الأمر هو، كما كنت أقول، أن الناس يعتقدون أن هذه كلها حركات مختلفة، لكنها حركة واحدة، إنها كلها ماركسية:
١- أجندا الإجهاض:
المضطهِد هو الطفل في رحم أمه، هذا وفقًا للدعاية النسوية.
فالطفل الذي لم يولد بعد، والنظام الأبوي، والذكور هم المضطهِدون، حيث يحاول الرجال السيطرة على النساء من خلال حملهن، هذا ما تخبرنا به بعض الدعاية النسوية.
والنساء لاسيما النساء الحوامل هن المضطهَدات.
٢- أجندا الاشتراكية ومناهضة الرأسمالية:
الرأسمالية والرأسماليون والبرجوازية الأغنياء الأشرار هم المضطهِدون.
والطبقة العاملة غير الغنية، البروليتاريا، هم المضطهَدون.
٣- أجندا حركة حياة السود مهمة BLM (مناهضة العنصرية، التعددية الثقافية):
البيض هم المضطهِدون الأشرار، أسوأ عرق على هذا الكوكب. لقد دمرنا (نحن البيض) كل هذه القارات من البلدان.
والسود وغيرهم من غير البيض هم المضطهَدون.
لقد رأيتم جميعًا ذلك في الولايات المتحدة، فقد مرت عقود من هذه الدعاية هنا.
٤- أجندا حركة التغير المناخي:
البشر هم المضطهِدون، والكوكب هو المضطهَد. لذا فإن الكوكب بأكمله يشعر الآن بالألم والحزن في الداخل.
كل هذا يعتمد على نظرية المؤامرة الماركسية التي تقول إن العالم سينتهي إذا لم نعمل على تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
٥- أجندا النسوية: الذكور الأسوياء جنسياً والنظام الأبوي هم المضطهِدون، والإناث هن المضطهَدات.
٦- أجندا مجتمع الشاذين: الأشخاص غير الشاذين هم المضطهِدون، والمجتمع نفسه مضطهِدٌ أيضًا، والأشخاص الشاذون هم المضطهَدون.
٧- أجندا الهجرة الجماعية، يمكننا جميعًا أن نتفق على أن الهجرة الجماعية هي على الأرجح القضية الأولى التي تسبب مشاكل في الغرب الآن، إنها عالمية، وإنها تدمر حرفيًا دولة تلو الأخرى:
فالأشخاص البيض، الذين هم غربيون بشكل عام، والرأسماليون والإمبرياليون هم المضطهِدون، والمهاجرون غير البيض بشكل عام هم المضطهَدون.
لذا عليك واجب رعاية تجاههم. أليس كذلك؟
٨- أجندا البيدوفيليا:
هذا الأمر مظلم بعض الشيء، لكنهم بدأوا في تطبيعه بالفعل.
وبالتالي فإن غير البيدوفيليين في المجتمع هم المضطهِدون، والبيدوفيليون هم المضطهَدون.
وهل سمعتم عن مصطلح: "الشخص المنجذب للقاصر"؟ إنهم المضطهَدون. لقد بدأوا في دفع بهذا الأمر الآن.
إنني لم أخترع هذ، بل لقد بدأوا في فرض هذا الأمر.
هل حدث هذا في الولايات المتحدة بعد؟ نعم، إذن سوف ترون المزيد من ذلك، فهناك دائمًا شيء أسوأ قادم في الطريق.
٩- أجندا حقوق الفلسطينيين:
إسرائيل والإسرائيليون والمتعاطفون مع إسرائيل هم المضطهِدون، والفلسطينيون هم المضطهَدون.
الكثير من هذا يأتي من الحرب الباردة وتأسيس إسرائيل، إنه يأتي من التاريخ، ويرتبط بالوضع الجيوسياسي اليوم، والذي أعتقد أنه سيقودنا نحو صراع عالمي آخر.
وأنا لا أختار هنا جانباً على جانب، فالناس يقعون في هذه الثنائية.
أنا لا أقول إن الإسرائيليين جميعًا ملائكة، لا تفكروا بهذه الطريقة، فأنا فقط أقول إن هذه قضية ماركسية بوضوح.
(توضيح: يقصد أن الماركسيين يستغلون هذه القضية كوسيلة وليست غاية).
١٠- النباتية (Vegan):
منتجو ومستهلكو المنتجات الحيوانية هم المضطهِدون، وبعض الحيوانات مضطهَدة.
أقول بعض الحيوانات لأنني أتحدث عن الحيوانات الزراعية.
أنا لا أتحدث عن القطط أو الكلاب، فلا أحد يأكل هذه الحيوانات إلا إذا كنت من بعض المناطق المحدودة في آسيا.
وإن الصنف الوحيد الذي لا يمكن أن يندرج ضمن أيٍّ من فئات المضطهَدين هم الذكور البيض الأسوياء جنسياً.
هؤلاء هم الوحيدون الذين لا يندرجون ضمن أي من هذه الفئات المضطهَدة.
ومن هنا تسمعون بمصطلحات مثل الذكورة السامة وما إلى ذلك، ومن الواضح أن الحركة النسوية هي المسؤولة في الغالب عن ذلك.
كما يمكن لـ "الحلفاء" تجنب وصفهم بالمضطهَدين، فلو أنني أعلنت إنني أؤمن بالنسوية أو أنني رجل نسوي، فأنا في مأمن، أي أنني أنا حليف.
لذا طالما أنك تتفق مع الماركسية، فسوف تكون بخير، وإذا عارضتهم سيبدأون في وصمتك بألقاب وفئات معينة"
جاري تحميل الاقتراحات...