1. قد يطرح بعض الأشخاص في المستقبل، عن وعي أو جهل، هذا التساؤل: «أين أضحت ثمرة كلّ هذه الدماء والشهادات والتضحيات؟» x.com
2. لا شك أنّ هؤلاء يجهلون عوالم الغيب وفلسفة الشهادة، ولا يعلمون أنّ من انطلق نحو الجهاد من أجل رضا الله تعالى فحسب، ووضع رأسه على طبق الإخلاص والعبودية، لن توجّه أحداث الدهر أي ضرر إلى خلوده وبقائه ومكانته الرفيعة.
3. ولا بدّ لنا من قطع مسافة طويلة كي ندرك بنحو كامل قيمة شهدائنا ونهجهم، وأن نبحث عنها على مرّ الزمان وتاريخ الثورة والأجيال القادمة.
4. فمن المؤكد أنّ دماء الشهداء شكّلت الضمانة للثورة والإسلام، ولقد قدّمت دماء الشهداء درس المقاومة لشعوب العالم إلى الأبد.
5. ويعلم الله أنّ نهج الشهادة ودربها لا ينتهيان، وستقتدي الشعوب والأجيال القادمة بنهج الشهداء، وستكون تربة الشهداء الطاهرة هذه مزاراً للعشاق والعرفاء والمحترقة قلوبهم ودار شفاءٍ للأحرار حتّى يوم القيامة.
6. فهنيئاً لأولئك الذين التحقوا بركب الشهادة! وهنيئاً لأولئك الذين ضحّوا بأرواحهم ونفوسهم في قافلة النور هذه! وهنيئاً لأولئك الذين ترعرت هذه اللآلئ في أكنافهم!
7. هنيئاً لكم أيها الشعب، هنيئاً لكم أيها النساء والرجال. هنيئاً للجرحى والأسرى والمفقودين وعوائل الشهداء الجليلة!
8. وتعساً لحال من تخلّف عن هذه القافلة. تعساً لأحوال الذين عبروا حتى الآن من أمام هذه المعركة الكبرى للحرب والشهادة والامتحان الإلهي العظيم، إما صامتين، أو لا أباليّين، أو منتقدين وغاضبين!
الإمام روح الله الموسوي الخميني | 1988/07/20
الإمام روح الله الموسوي الخميني | 1988/07/20
جاري تحميل الاقتراحات...