عبدالله المشوط
عبدالله المشوط

@AMeshwet

26 تغريدة 17 قراءة Nov 26, 2024
طلبات الفنكوش اللي وصلت قيمته 10 مليار دولار
من ملحق صغير في حولي، لفكرة طلاب تعبوا من الأكل السريع والغالي، إلى شركة قيمتها 10 مليار دولار ومدرجة في أهم البورصات العالمية.
هذي قصة "طلبات"
القصة اللي تثبت إن الإصرار والشغف يقدرون يغيرون العالم.
باخذك في رحلة سريعه تاريخيه عن اهم محطات طلبات في #ثريد_بلو
البداية: فكرة في ديوانية زيد (2003)
القصة بدت في سنة 2003.
في ديوانية زيد اللهيب بالكويت.
زيد كان يدرس في أمريكا، وربعه الثلاثة خالد العتيبي، محمد الرومي، وعبدالوهاب القطامي كانوا يدرسون في مصر.
الشباب كانوا يجتمعون بالصيف، وكل مرة نفس المعاناة: "شنو ناكل؟" x.com
الشباب كانوا يجتمعون بالصيف، وكل مرة نفس المعاناة: "وين ناكل؟"
تعبنا من الوجبات السريعة والأكل الغالي!
هني خطرت لهم الفكرة:
ليش ما نسوي موقع نطلب منه الأكل بسهولة؟
خصوصاً إنهم كانوا يستخدمون موقع "أطلب" في مصر ويعرفون شلون يشتغل.
تأسيس الشركة
قرروا الشباب يطبقون الفكرة في الكويت.
راس المال كان 4000 دينار، و قطية بينهم، وكل واحد يدفع 150 دينار بالشهر لتغطية المصاريف.
استأجروا ملحق صغير في ميدان حولي، وبدوا الرحلة.
بيع الفنكوش: تسويق الفكرة قبل الموقع
خالد العتيبي، بروحه، كان يطوف على المطاعم ويعرض عليهم الفكرة، رغم إن الموقع ما كان جاهز.
كان يقول لشركائه: "أنا أبيع الفنكوش!"
أول مطعم وقع معهم كان "ماكي"، اللي آمن بالفكرة وشاف إنها ممكن تنجح. x.com
تطوير الموقع أخذ 6 شهور، والتحدي الأكبر كان:
شلون الطلب يوصل من الإنترنت للمطعم؟
فكروا الشباب بمراسلة الشركة المصرية اللي تشغل موقع "أطلب"، وقالوا لهم إنهم مطعم حابين يشتركون.
الشركة ردت عليهم بكل التفاصيل، واكتشفوا إنهم يرسلون الطلبات بالفاكس للمطاعم. x.com
التشغيل والنمو البطيء
بدوا يشتغلون بهالنظام:
العميل يطلب من الموقع، والطلب يوصل للمطعم بالفاكس.
في البداية، كانوا يستقبلون 32 طلب يومياً. السنة اللي بعدها صاروا 60 طلب، وبعد سنتين وصلوا إلى 200 طلب يومياً.
تكلفة العميل كانت 200 فلس، والربح 400 فلس.
العرض الأول: 90 ألف دينار
بعد سنوات من الشغل، في 2007، جاهم عرض شراء الموقع بـ90 ألف دينار.
الثلاثة المؤسسين وافقوا، إلا خالد العتيبي. قال لهم:
"أقيم الشركة بـ100 ألف دينار، وأدفع لكم 25 ألف دينار لكل واحد."
وافقوا، وصار خالد المالك الوحيد.
خالد بروحه: سنة من التحديات
خالد قضى سنة بروحه يدير الشركة، يواجه التحديات، ويحاول يطور العمل.
كان مؤمن بالفكرة وبإمكانية نموها.
دخول عبدالعزيز اللوغاني وبشر البشر
في 2008، دخل عبدالعزيز اللوغاني وبشر البشر على الخط.
عبدالعزيز كان يشوف إن "طلبات" عندها إمكانيات كبيرة، رغم إنها ما كانت تستغل إلا 10% من طاقتها.
تواصل مع خالد، وتم الاستحواذ على الشركة. x.com
اللوغاني واجه تحديات مع مديرته في العمل لما طلب دعم للشركة.
قالت له: "لا تضيع جهدك هباء"
لكنه أصر، وحصل على قرض واشترى "طلبات" مع شريكه.
التطوير والاستثمار
اشتغل اللوغاني وفريقه على تحسين الموقع، استثمروا في تحسين محركات البحث، وبدؤوا يستخدمون "جوجل آدووردز".
أطلقوا أول تطبيق لـ"طلبات" على أجهزة البلاك بيري.
حاولوا يتوسعون للسعودية عن طريق فرنشايز، لكن اكتشفوا إن المشاريع التقنية ما تنجح بهالطريقة.
محمد جعفر: القفزة النوعية
محمد جعفر كان يملك مطعم صغير اسمه "The Kitchen"، كلفه 60 ألف دينار، ومبيعاته كانت 30 دينار باليوم.
نصحه صديقه يدخل "طلبات"، تردد بالبداية بسبب رسوم الاشتراك (500 دينار)، لكنه جرب. x.com
أول يوم مع "طلبات"، مبيعات مطعمه وصلت 420 دينار!
95% منها من الموقع.
انصدم وتواصل مع عبدالعزيز اللوغاني. قال له: "أبي أشتري الشركة"
اللوغاني بالبداية رفض، لكن بعد 3 شهور رجعوا له.
الاستحواذ بمبلغ 850 ألف دينار
في 2010 بعد مفاوضات، اشترى محمد جعفر "طلبات" بـ850 ألف دينار.
اشترط إلغاء الفرنشايز بالسعودية، واتفق مع الشريك السعودي إنه يملك 15% من "طلبات" السعودية، والباقي لمحمد.
بناء الفريق والتوسع
من أول يوم عين محمد فريق إداري محترف.
-مدير عام
-مدير مالي
-مدير تقني
-مدير تطوير
فتح فروع في كل دول الخليج، وحط فرق كاملة في كل دولة، حتى الكول سنتر.
كان يؤمن إن المشاريع التقنية تحتاج إدارة مركزية واستثمار جدي.
رفض عروض الاستحواذ
بعد 6 شهور من الشراء، جاهم عرض استحواذ بـ1.6 مليون دينار، رفضه محمد.
بعدها عرض بـ6 مليون دولار لشراء 50% من الشركة، ورفضه.
ثم عرض بـ30 مليون دولار، و بعد رفضه.
النمو الهائل: من 750 طلب إلى 25 ألف طلب يومياً
استمر محمد بالاستثمار، صرف 2 مليون دينار على الشركة.
أول مليون كانت تغطي خسائر، والثاني للاستثمار.
ارتفع عدد الطلبات اليومية من 750 إلى 25 ألف طلب.
الصفقة الكبرى: البيع بـ150 مليون يورو
في 2015 وصلتهم 3 عروض عالمية.
بعد مزايدة، اختار محمد العرض الأفضل من ناحية التشغيل والرؤية، مو بس السعر، لأنه كان بيحتفظ بـ20% من الأسهم.
تمت الصفقة مع شركة "روكت إنترنت" الألمانية بـ150 مليون يورو.
الإدراج في البورصة والتوسع العالمي
اليوم، "طلبات" بتدرج في أهم البورصات العالمية، وتعمل في عدة دول عربية.
الشركة تستمر بالنمو والتطور، وقيمتها وصلت إلى 10 مليار دولار.
الخلاصة: قصة نجاح كويتية بامتياز
"طلبات" ما هي مجرد شركة، هي قصة شباب كويتيين آمنوا بفكرتهم، وتحدوا الصعاب، وحققوا حلمهم.
من ملحق في حولي، إلى شركة عالمية.
و تثبت لنا ان لكل انسان دور في رحلة الحياة.
اغلب المعلومات اخذتها من عدة لقاءات للمؤسسين و الملاك للشركة
لقاء احد المؤسسين خالد العتيبي
youtu.be
زيد اللهيب احد المؤسسين
youtu.be
عبدالعزيز اللوغاني
youtu.be
محمد جعفر
youtu.be
قصة عراب المطاعم في الخليج باسل السالم

جاري تحميل الاقتراحات...