لماذا لا ترى الموضوع من جانب أنها "نظيفة" وتريد "التكافؤ" في النظافة!
x.com
x.com
كان شرط "الزواج" في القِدم هو "التكافؤ".
• الحُر يتزوج الحُرة
• النبيل يتزوج النبيلة
• النظيف يتزوج النظيفة
وهلم جرا
أما الدارج بين الغوييم/العامة فهو "مُلك اليمين" الذي لا يشترط غير "صك البيع".
على الجميع أن يُدرك أن "معارف" و "أعراف" الغوييم تختلف تمامًا عن معارف+أعراف "النُبلاء".
• الحُر يتزوج الحُرة
• النبيل يتزوج النبيلة
• النظيف يتزوج النظيفة
وهلم جرا
أما الدارج بين الغوييم/العامة فهو "مُلك اليمين" الذي لا يشترط غير "صك البيع".
على الجميع أن يُدرك أن "معارف" و "أعراف" الغوييم تختلف تمامًا عن معارف+أعراف "النُبلاء".
الذي حصل هو أن "الغوييم" المحرومين من "المعارف" قد قاموا بــ "تحريف الكلم عن مواضعه" على مدار التاريخ البشري المدوّن.
لقد استخدموا مصطلحات "النُبلاء" في غير مكانها الصحيح، وعلى إثره إبتدعوا أعرافًا غير ذات صلة!
لقد استخدموا مصطلحات "النُبلاء" في غير مكانها الصحيح، وعلى إثره إبتدعوا أعرافًا غير ذات صلة!
هنا مثال واضح على منطق "الغوييم" 👇
المسألة كلها تنحصر في البيع+الشراء، الجديد+المستهلك، لأن الأمر ببساطة شديدة يرتكز على "صك البيع".
كنا على هذه "الأعراف" قرونًا طويلة حتى قامت "المنظمات الإنسانية" في العصر الحديث بإلغائه.
x.com
المسألة كلها تنحصر في البيع+الشراء، الجديد+المستهلك، لأن الأمر ببساطة شديدة يرتكز على "صك البيع".
كنا على هذه "الأعراف" قرونًا طويلة حتى قامت "المنظمات الإنسانية" في العصر الحديث بإلغائه.
x.com
يجب أن توضع المعلومات في سياقها التاريخي الصحيح، وتسلسلها المنطقي المرتكز على "السبب+النتيجة".
خوض بعض العُلماء في دراسات على "النتائج" طويلة الأمد، لا يجعلها "موثوقة"، لأنها كسرت "الميزان المنطقي"!
إن ..
• الأقدمية
• الأكثرية
• التكرارية
لا تجعل من الدراسات القائمة على هذه "صحيحة".
حتى اللحظة و "هامش السبب" في الدراسات لازال "فارغًا".
خوض بعض العُلماء في دراسات على "النتائج" طويلة الأمد، لا يجعلها "موثوقة"، لأنها كسرت "الميزان المنطقي"!
إن ..
• الأقدمية
• الأكثرية
• التكرارية
لا تجعل من الدراسات القائمة على هذه "صحيحة".
حتى اللحظة و "هامش السبب" في الدراسات لازال "فارغًا".
إلى أن تأتي تلك اللحظة بـ "الخروج الجماعي" من "عجلة هامستر/حلقة مفرغة من النتائج" وينظر العُلماء إلى "الأسباب الحقيقية" الغائبة وراء الحُجُب، حينها لربما تكتسب دراساتهم صفة المصداقية والصلاحية.
أما والحال كذلك بأسباب مفقودة، فالتريُّث سيد المشهد.
أما والحال كذلك بأسباب مفقودة، فالتريُّث سيد المشهد.
جاري تحميل الاقتراحات...