مسألة في حكم الغيبة:
( يعني أن يتكلم في غيبة شخص وهو غائب)
فقد اختلف فيها العلماء:
فمنهم من قال:
لا بد أن تذهب إليه، وتقول له يا فلان إني تكلمت فيك عند الناس، فأرجوك أن تسمح عني وتحللني.
وقال فيها بعض العلماء لا تذهب إليه، بل فيه التفصيل!
فإن كان قد علم بهذه الغيبة
( يعني أن يتكلم في غيبة شخص وهو غائب)
فقد اختلف فيها العلماء:
فمنهم من قال:
لا بد أن تذهب إليه، وتقول له يا فلان إني تكلمت فيك عند الناس، فأرجوك أن تسمح عني وتحللني.
وقال فيها بعض العلماء لا تذهب إليه، بل فيه التفصيل!
فإن كان قد علم بهذه الغيبة
فلابد أن تذهب إليه وتستحله.
وإن لم يكن علم فلا تذهب إليه، واستغفر له، وتحدث بمحاسنه في المجالس التي كنت تغتابه فيها فإن الحسنات يهذبن السيئات.
وهذا القول الأصح لأن الغيبة إذا كان صاحبها لم يعلم بأنك اغتبته
وإن لم يكن علم فلا تذهب إليه، واستغفر له، وتحدث بمحاسنه في المجالس التي كنت تغتابه فيها فإن الحسنات يهذبن السيئات.
وهذا القول الأصح لأن الغيبة إذا كان صاحبها لم يعلم بأنك اغتبته
فإنه يكفي أن تذكره بمحاسنه في المجالس التي اغتبته فيها
وأن تستغفر له و تقول: ((اللهم اغفر له))
كما جاء في الحديث: ((كفارة من اغتبته أن تستغفر له)) فلابد في التوبة من أن تصل الحقوق إلي أهلها.
@rattibha
وأن تستغفر له و تقول: ((اللهم اغفر له))
كما جاء في الحديث: ((كفارة من اغتبته أن تستغفر له)) فلابد في التوبة من أن تصل الحقوق إلي أهلها.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...