أولًا يجب أن تطّلع على التغريدة مرة أخرى لتعلم أن القائل بالعصمة هو المدّعي أي: الطرف الآخر، ثانيًا ابحث عن تفصيلي بالعصمة أين هو؟ توهم فاسد! قد أطلقتها ولم أفصل! - وهذا اعتقاد المدّعي -، فلا أعلم ما يدفعك لكل هذا، أخيرًا وعند الانتهاء عد إلى كلامك لتجد أنك توافقني.
حقيقةً لا أعلم ما هو التصور الحقيقي في دماغك للعصمة ولكن سأضع بعض النقاط واسأل الله أن ينفعنا وإياك بها.
'نقطة هامشية'
إن كان الجزء يستوجب النبوة فمن الأولى أن الكل كذلك: يعني إن كانت العصمة بالتبليغ فقط تستوجب النبوة فمن الأولى عندما تكون العصمة كلية أن تستوجبها!.
'نقطة هامشية'
إن كان الجزء يستوجب النبوة فمن الأولى أن الكل كذلك: يعني إن كانت العصمة بالتبليغ فقط تستوجب النبوة فمن الأولى عندما تكون العصمة كلية أن تستوجبها!.
= قولك فلان معصوم - وتريد بالعصمة هنا العصمة التبليغية - فهذا يستوجب كون فلان نبي، وقولك فلان معصوم - وتريد بها العصمة المطلقة - فهذا يستوجب أيضًا لأن مرادك بالأول جزء والآخر كل، ولا يخفى على العقل البشري أن ما كان لازمًا بالجزء صار لازمًا بالكل كذلك. انتهت.
حينما قلت أنك وافقتني بقولك أقصد بها: "العصمة بالنبوة ضمانٌ إلهي لحفظ الرسالة" أي: أن العصمة - وهو الصحيح - تأتي لمن كان ذو رسالة أليس كذلك؟ إذًا كيف تواجه ادعاء الشيعة بعصمة علي، وهل قولهم بالعصمة - على مفهومك - لا يستوجب إقرارهم بالنبوة؟
كيف لا وها أنت حصرت العصمة بالتبليغ؟ توافق أنت أم تعارض والله لم أعد أعلم، وأما ما يتعلق بتفصيلات العصمة، فلا شك أن الأنبياء معصومون وإن لم يكن ابتداءً فهم معصومون انتهاءً، وكما هو معلوم أن المعتبر في بني آدم خواتيم أعماله، ودل عليه قوله صلى الله عليه وسلم:
فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النهار فيدخلها. والأنبياء نقول بعصمتهم بالتبليغ مطلقًا والكبائر مطلقًا وبعدم الاستمرار على الصغائر - وها هو موضوعنا -.
فيما يتعلق بالصغائر يا أستاذ، نحن نقول بأن الأنبياء يقعون فيها بل وقعوا، ولا يعارض ذلك عصمتهم، فكون الخطأ يقع في الصغائر لا يفرض إبطال عصمتهم فيها.
١- لأن الله يقوّمهم فإن وقع منهم خطأ نزل الوحي لتعديله، وتعديل الأمر وتقويمه أليس حفظًا من الله لأنبياءه؟
١- لأن الله يقوّمهم فإن وقع منهم خطأ نزل الوحي لتعديله، وتعديل الأمر وتقويمه أليس حفظًا من الله لأنبياءه؟
وكما قمت بتعريف العصمة سابقًا وهي أن لا يتخلل التبليغ نقصان، وأن الأنبياء معصومون بها دون غيرها لذلك يقعون بالذنب، ووقوعهم به ( نقصان لهم)
إذًا سؤال: وقوع النقصان ثم حضور المغفرة ألا يدفع الحال من النقص إلى عدمه؟ بلا شك يدفع.
إذًا سؤال: وقوع النقصان ثم حضور المغفرة ألا يدفع الحال من النقص إلى عدمه؟ بلا شك يدفع.
٢- عند تعريفنا للعصمة بأنها حفظ من الله لرسالته وأن الرسالة لا يتخللها خطأ، فهل حينما يقوّم الله أنبياءه ويوجههم ويصحح أخطاءهم لا يكون ذلك حفظًا لهم؟
بلا واللهِ يا لبيب وهذا يدل على رفعة منزلتهم وامتيازهم، وقوله عز وجل لنوح:
بلا واللهِ يا لبيب وهذا يدل على رفعة منزلتهم وامتيازهم، وقوله عز وجل لنوح:
{قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ فَلَا تَسۡـَٔلۡنِ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۖ إِنِّيٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ}
(إني أعظك أن تكون من الجاهلين) ألا يكون هذا امتيازًا خص الله به نبيه على باقي عباده؟
(إني أعظك أن تكون من الجاهلين) ألا يكون هذا امتيازًا خص الله به نبيه على باقي عباده؟
فقد وقع نوح بالخطأ وسأل الله أن ينجي ابنه، وأرشده الله، ووجهه، فكف نوحٌ عليه السلام وقال:
{قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِكَ أَنۡ أَسۡـَٔلَكَ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞۖ وَإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي وَتَرۡحَمۡنِيٓ أَكُن مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ}
{قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِكَ أَنۡ أَسۡـَٔلَكَ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞۖ وَإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي وَتَرۡحَمۡنِيٓ أَكُن مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ}
أوليس حفظًا من الله عدم استمرارهم فيما بدر منهم؟ أوليس حفظًا من الله توجيههم عند وقوع الذنب؟ الخلاصة: إن اعوجَ الأمر في أوله وقوِم في آخره كل مرة، فلا يسعني القول بعدم حفظ الله لهم -عصمتهم-.
بل الصحيح عند التفصيل - كما فصلت أنت - أن تذكر عصمتهم المطلقة بالتبليغ والكبائر (وعدم الاستمرار على الصغائر) وأن لا تستشهد بآيات ذنوبهم فدليل عصمتهم هو ما جاء بعدها من آيات توبتهم.
* أكرر لو أمعنت النظر في قولي لوجدت عدم الحاجة لقولك يا لبيب !
* أكرر لو أمعنت النظر في قولي لوجدت عدم الحاجة لقولك يا لبيب !
أخيرًا ونختم بها
إن كانت عبارتي غير واضحة - رغم تكلفي بشرحها - فهذا مقطع قصير للشيخ الفوزان لا يتجاوز دقيقة بتفصيل جميل وبيّن. x.com
إن كانت عبارتي غير واضحة - رغم تكلفي بشرحها - فهذا مقطع قصير للشيخ الفوزان لا يتجاوز دقيقة بتفصيل جميل وبيّن. x.com
جاري تحميل الاقتراحات...