Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

22 تغريدة 20 قراءة Nov 23, 2024
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن تاريخ مملكة المناذرة العربية 🇸🇦
#السعودية x.com
مملكة المناذرة هي احدى الممالك العربية المشهورة قبل الاسلام،وهي سلالة عربية من قبيلة لخم من تنوخ
أسسها اللخميّون في المنطقة الممتدة من جنوبي العراق.حيث كانت عاصمتهم الحيرة الى منطقة الخليج العربي وشمالي الجزيرة العربية،وشملت حوض الفرات العراقي الغربي وتاخمة بادية الشام،وكانت معاصرة لدولة الغساسنة الى الغرب منها.
وظهرت دولة المناذرة والغساسنة وكندة العرب قبل ظهور الإسلام بعد القضاء على دولة الأنباط من قبل الرومان فاتخذوا الغساسنة موالين لهم ضد الفرس وعرب الشمال في العراق المواليين للفرس،واتخذ الساسانيون ملوك الفرس من دولة المناذرة درعا تحميهم،من غارات البدو وجنودا تقف في صفوفهم في أثناء x.com
حروبهم ضد الرومان والبيزنطيين والغساسنة وكان جَذيمة الأبرش أهم ملك أسطوري ظهر في هذه الأنحاء قبل اللخميين،وهم من الازد ولم يشكل هؤلاء وحدهم سكان الحيرة بل كان إلى جانبهم سكانها الأصليون ويطلق عليهم اسم العباد وهم حضر مستقرون يدينون بالمسيحية على المذهب النسطوري،بالإضافة إلى جماعة x.com
يسمون الأحلاف الذين لحقوا بالقبائل العربية التي نزحت إلى الحيرة، ولم يكونوا في الأصل لا من تنوخ ولا من العباد.كما كان في الحيرة جماعة من النبط وهم من بقايا قدماء العراقيين،وكان بعضهم يتكلم العربية برطانة ظاهرة،كما كان فيها جماعات من الفرس واليهود،ويظهر أن قبائل تنوخ قد قصدت x.com
الحيرة مغتنمة فرصة الضعف التي مرت بها الدولة الفارسية في مطلع القرن الثالث الميلادي؛ بسبب التنافس بين الأسرتين الفارسيتين: البارثية والساسانية،فتقدمت نحو الضفة الغربية من وادي الفرات الأسفل،وأقامت بيوتًا من الشعر في المكان المعروف باسم الحيرة،وهي في الغالب مدينة قديمة،قد يكون x.com
اسمها مشتقا من الكلمة السريانية حرتا،التي تعني المخيم أو المعسكر.وسرعان ما تحضرت هذه القبائل وعملت في حماية القوافل التجارية المارة بأراضيها،وأسهمت في العمل التجاري،وأقامت علاقات تجارية مع تدمر،بعد أن اعترفت الدولة البارثية،ومن بعدها الدولة الساسانية باستقلالها الذاتي مضطرتين x.com
إلى ذلك بسبب ضعفهما.اتفق المؤرخين ان اول ملوك المناذرة هو جذيمة الأبرش بن مالك بن فهم،ويتحدث الأخباريون عنه أنه كان به برص،فهابت العرب أن تكنيه به إعظامًا له فسمته جذيمة الوضاح أو جذيمة الأبرش. في عصر امرؤ القيس بن عمرو أول ملك من ملوك الحيرة حسب الوثائق التاريخية ملك العرب أخضع x.com
قبيلتي أسد ونزار،وهزم مزحج،وقاد الظفر إلى أسوار نجران مدينة شمر،وأخضع معدا،واستعمل بنيه على القبائل،وأنابهم عنه لدى الفرس والروم،فلم يبلغ ملك مبلغه إلى اليوم،عاصر امرؤ القيس عدة ملوك من الأسرة الساسانية الجديدة التي تسلمت حكم فارس منذ عام 266م،كان آخرهم سابور الثاني الذي تسنم x.com
العرش سنة 309م وهو صبي صغير،فنصب الفرس وصيا عليه.وقد ساءت أحوال المملكة في أول عهده،وكثرت الاضطرابات حتى طمع العرب في الأراضي الفارسية،وجاء منهم زيادة على ما في العراق عدة قبائل من البحرين منها قبيلة إياد التي أغارت على سواد العراق،وأعملت يد النهب والسلب فيه،وحذت حذوها قبائل x.com
تميم وغيرها،واستمرت الاضطرابات زمنا غير يسير.وما أن بلغ سابور السادسة عشرة من عمره وتسلم زمام الحكم الفعلي للمملكة حتى بدأ ينكل بالعرب،لا سيما إياد وتميم فقتل منهم مقتلة عظيمة،ثم أخذ يشتت شمل القبائل العربية ويلاحقها بالتنكيل ففر بعضها إلى الروم وبعضها الآخر إلى البحرين،فلاحق x.com
هؤلاء الآخرين،وفتك بهم فتكا ذريعا،وأصدر أمره بعدم دخول العرب مملكته بدون إذنه تحت طائلة الموت.ثم قام العرب بسحق قوات شابور بعدها و ارتكبوا في جيشه مذبحة عظيمة انتهت بهروبه و تركه نساءه و أمواله و راءه بينما احتل العرب عاصمته و استولوا على أمواله
ثم جاء النعمان الأول وهو أول ملك استطاع المؤرخون المحدثون أن يتتبعوا سيرته بشيء ولو قليل من التأكيد. ويعتبر النعمان الأول من أشهر ملوك الحيرة،وقد حكم بين 400-418م،وقد وصفه الأخباريون
بكونه رجلًا حازما قويا،ومحاربا من أشد الناس نكاية بعدوه،وقد غزا عرب الشام من الغساسنة فسبى منهم وغنم غنائم عظيمة،ولما توفي النعمان خلفه ابنه المنذر الأول،وقدجرت في عهده حروب ضارية وطويلة بين الفرس والروم،فقدم للفرس مساعدة قيمة في هذه الحروب،وبذل من التضحيات حدا عظيما،بالغ x.com
الأخباريون فجعلوا عدد الضحايا العرب من جنده وقودًا للحرب مئات الألوف لاقوا حتفهم إما غرقًا في نهر الفرات في أثناء اجتيازه،أو في ساحات الوغى إلى أن انتهت الحروب بصلح عقد عام 422م بين فارس وبيزنطة استمر لأمد طويل،ثم جاء ابنه المنذر الثالث بن ماء السماء وهو لقب لأمه ماريا كان عهده x.com
أزهى العصور،وقد قامت في عهد المنذر حروب طويلة بين المنازرة والغساسنة، أثارتها رغبة الفرس في التنكيل بالبيزنطيين في عهد الإمبراطور جوستين الأول، الذي مطل في دفع أتاوة كان الروم البيزنطيون يدفعونها للفرس بناء على بنود صلح عقد بين الطرفين عام 506م،بدأت هذه المعارك سنة 519 م،وقام x.com
المنذر فيها بدور مهم،إذ تمكن من أسر قائدين بيزنطيين إثر هجوم شنه على سورية.ثم تجددت الحرب سنة 528-529م فتوغل حتى حمص وأفامية وأنطاكية,وحتىالأناضول،وبعد أن أضرم الحرائق في بعض المدن عاد وفي ركابه كثير من الأسرى بينهم 400 راهبة،روي أنه قدمهن ضحية للآلهة،أو اصطفاهن لنفسه.ولما تولى x.com
الإمبراطور جوستنيان العرش البيزنطي أدرك أنه لا سبيل إلى وقف التحدي الفارسي إلا بدعم الغساسنة،فعين الحارث بن جبلة بن أبي شمر الملقب بالحارث الثان ملكًا عليهم،ومنحه بعض الألقاب الشرفية،وأوكل إليه حماية حدود الشام مع العراق.وكان لا بد من وقوع الصدام بين الإمارتين العربيتين،بالرغم
من إبرام صلح بين بيزنطة وفارس،وعدم تدخل كل منهما تدخلًا مباشرًا في منازعات الإمارتين،واستفاد الإمبراطور جوستنيان من الهدنة المعقودة مع الفرس كي يتفرغ إلى توسيع إمبراطوريته في أوروبا وإفريقيا,واستعادة الممتلكات التي انسلخت عنها،وتمكن المنذر الثالث ملك المناذره من أسر أحد أبناء
الحارث وقدمه ضحية للآلهة، الأمر الذي ملأ قلب الحارث بالحقد،وحدا به إلى الاستعداد للانتقام منه.وفعلًا لم يلبث أن حقق عليه النصر في معركة جديدة إذ دحره وأسر اثنين من أولاد المنذر .عام 554م داهم الحارث ملك الغساسنه المنذر الثالث ملك المناذرة قرب قنسرين،وبالرغم من الهدنة المعقودة x.com
بين الفرس والروم وقتل المنذر في المعركة التي أطلق عليها اسم يوم حليمة والتي قد تكون سميت باسم ابنت الحارث حليمة التي روي أنها عطرت مائة من فرسان أبيها،وألبستهم الدروع بيديها تشجيعًا لهم على القتال،أو باسم مرج منسوب إلى هذه الابنة.ثم قتل الملك عمرو بن هند ملك المناذرة على يد x.com
الشاعر عمرو بن كلثوم تلبية لاستغاثت أم الشاعر عمرو بن كلثوم بابنها عندما حاولت أم الملك عمرو بن هند استخدام أم عمرو بن كلثوم في حاجة لها تناولها إياها، فأبت وقالت: لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها،فكررت عليها وألحت،فاستغاثت أم الشاعر،وسمع ابنها استغاثتها من الخباء المجاور،فالتقط x.com
عمرو بن كلثوم سيفًا لابن هند معلقًا،لم يكن ثمة سيف غيره ففلق رأسه به وأرداه قتيلًا،فقتل الاكاسرة الفرس ملك المناذرة النعمان الثالث بن المنذر،ذهب المناذرة إثر انتهاء حكمهم إلى جهات البحرين،حيث نجح أمير منهم هو المنذر الخامس المعروف بلقب المغرور في تأليف إمارة عربية مستقلة،غير أن x.com
من الروايات ما تقول: إن الأسرة اللخمية قد أعيدت إلى حكم الحيرة بشخص هذا الأمير. ومهما يكن من أمر، فإن نهاية المناذرة ونهاية الدولة الفارسية كانت على يد خالد بن الوليد، حينما شرعت الجيوش العربية الفاتحة في اقتحام دولة الفرس..انتهى x.com

جاري تحميل الاقتراحات...