فكلمة " روم " أُطلقت على رعايا الكنائس القديمة الخمس ( روما ، القسطنطينية ، الإسكندرية ، إنطاكية ، أورشليم ) لأن هذه المدن كانت المراكز الكبرى الإدارية والروحية للأمبراطورية الرومانية -قبل الإسلام - وهي لا تعني بالضرورة أن أبناء هذه الكنائس هم رومان أو يونان بل تدل على أنهم ،،
تبعوا إيمان الكنيسة الجامعة التي كانت حينها ضمن إطار الأمبراطورية الروميه وقد ازدادت الحاجة إلى استعمال هذه الصفة (روم) بعد انقسام الامبراطوريه غربيه وشرقيه بيزنطيه فاستقلال الكنائس الشرقية القديمة أخذت طابعا قوميا كالكنائس الأشورية، السريانية،القبطية،الأرمنية والحبشية الخ ..
لتمييزهم عن بقيه رعايا الكنائس الروميه الأخرى ،كما فعل العثمانيين حين أطلقوا لقب <عثماني> على كافه رعايا الدول التي خضعت لحكمهم فهو أنتمام حضاري وليس قومي.
فلا يعقل ان يكون الأردني والسوري والفلسطيني واللبناني عثماني بقوميّته !!
فلا يعقل ان يكون الأردني والسوري والفلسطيني واللبناني عثماني بقوميّته !!
ما يهمنا هو التشديد على أن كلمة " روم " لا تعني انتماء قومي، بل هي بالنسبة لنا انتماء حضاري ، كون الحضاره "الرومانية " أو " الرومية " بشكل خاص هي البيئة التي إحتضنت كنائسنا العربيه القديمه وأخذت منها طابعها الثقافي والحضاري الأول ، باللحن والتراتيل والصلاه
وروعة التراث الحضاري القديم الذي إليه ننتمي ، فتساعد المؤمنين على التخشع ، حيث تأثرنا بالطابع الهليني بفن بناء كنائسنا العربيه التي بنيت بأيدي اجدادنا العرب الأردنيين وليس الرومان كما يظنه البعض فالحضارة العربيه الغسانيه طُمست أمام الحضاره الروميه للأسف
جاري تحميل الاقتراحات...