Mazen A. Nakkach | مازن أنيس النقاش
Mazen A. Nakkach | مازن أنيس النقاش

@NakkachM

8 تغريدة 5 قراءة Nov 22, 2024
🧵: هل نتنياهو هو كبش الفداء الجديد للنظام الصهيوني؟
1️⃣
➡️ الآلة الصهيونية تتحرك بخطوات مدروسة كلما زاد الضغط الدولي عليها. مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية ضد نتنياهو ليست خطوة نحو العدالة، بل هي أداة استراتيجية تستخدمها إسرائيل لإعادة تشكيل صورتها أمام العالم.
2️⃣
➡️ النظام الصهيوني راسخ بأسس لا تهتز بسهولة. عندما تواجه هذه الأسس تهديداً، يتم تقديم شخصيات ككبش فداء. نتنياهو، بشخصيته المثيرة للجدل وسياساته الحادة، يمثل الهدف المثالي لهذا السيناريو الذي يخدم الأجندة الصهيونية.
3️⃣
➡️ تقديم رموز مثل نتنياهو كأضاحي ليس أمراً جديداً. إنها استراتيجية تُستخدم لتخفيف الضغط الدولي وامتصاص الغضب الداخلي، مع إيصال رسالة زائفة للعالم أن إسرائيل دولة قانون تحاسب قادتها، بينما الجرائم على الأرض تستمر بلا هوادة.
4️⃣
➡️ بهذه الخطوة، يحول النظام الصهيوني الأنظار عن الاحتلال وجرائمه اليومية في غزة والضفة، ويعيد بناء شرعيته الدولية من خلال الإيحاء بأنه قادر على المحاسبة الذاتية. كما يستغل هذه الخطوة لترميم علاقاته مع حلفائه الذين يتعرضون لضغوط شعبية متزايدة.
5️⃣
➡️ التركيز على نتنياهو وحده يخفي حقيقة أن المشكلة الأساسية ليست في الأشخاص، بل في النظام الصهيوني نفسه. هذا النظام يعيد إنتاج نفسه دائماً، مستخدماً الأفراد كأوراق تضحية لحماية هيكله الأساسي واستمرار سياساته.
6️⃣
➡️ العدالة الحقيقية لن تتحقق بإصدار مذكرات توقيف ضد أفراد، بل بإزالة نظام الاحتلال نفسه الذي ينتج قادة مثل نتنياهو ويكرس سياسات الاستيطان والقمع.
7️⃣
➡️ نتنياهو ليس أكثر من أداة بيد هذا النظام. وعندما تصبح الأداة عبئاً، يتم التضحية بها لتلميع الصورة أمام المجتمع الدولي، مع الحفاظ على نفس الأهداف والسياسات. هذا التضليل هو جوهر اللعبة الصهيونية.
8️⃣
➡️ المحكمة الجنائية الدولية قد تبدو وكأنها ساحة للعدالة، لكنها تتحول في هذا السياق إلى أداة تُستخدم فيها التضحية بالرموز لحماية النظام ككل. العالم بحاجة لفهم أن الحل لا يكمن في تبديل الوجوه، بل في مواجهة النظام نفسه الذي يستمر بإنتاج الاحتلال والقمع تحت ستار القانون الدولي.

جاري تحميل الاقتراحات...