في هذه الآية، نجد سنة من سنن الله الربانية، سنة الصراع الأبدي بين الحق والباطل، صراع ممتد منذ فجر التاريخ.
كما استطاع إبليس اللعين بأساليبه الضالة أن ينشر التظليل والجحد والإنكار، فإن تلك التغريدات الباطلة ما هي إلا جهد جديد من أتباعه الأوفياء، ⬇️ (تابع) x.com
كما استطاع إبليس اللعين بأساليبه الضالة أن ينشر التظليل والجحد والإنكار، فإن تلك التغريدات الباطلة ما هي إلا جهد جديد من أتباعه الأوفياء، ⬇️ (تابع) x.com
هذا المسخ (مياترون) ومن معه، في محاولة لتشويه الحقائق وتزيين الأكاذيب. ولا يخفون فخرهم في انحطاطهم، ساعين للارتقاء في صفوف جند إبليس، ليصبح إبليس نفسه من رفقائهم وأصدقائهم. ⬇️ (تابع)
أصدقائي ورفاقي، فلنعرض عن تلك الفئة من الخوارج، والله لن تُمكّن لهم ولن تقوم لهم قائمة. استهزئوا بهم، فهم في ضلالهم يتخبطون، لا يبصرون. فليس من يعادي الحق إلا الشياطين.
جاري تحميل الاقتراحات...