فارس العسيري
فارس العسيري

@1Fali9

14 تغريدة 86 قراءة Nov 19, 2024
أسباب سقوط الدولة العثمانية
بعيداً عن السردية الشعبية المتداولة والحقيقة الأكثر تعقيداً
من "خيانة " العرب !!
بسرد لكم التفاصيل أسفل التغريدة
فضلها فضلا وتابع معي x.com
قبل التكملة أحبتي، لحظة من وقتكم لنشر الخير 🤍
أم تصارع السرطان، تعيش هي و14 فرداً من عائلتها في ضيق وديون أثقلت كاهلهم.
قال ﷺ: "من فرّج عن مسلم كربةً من كرب الدنيا فرّج الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة."
الحالة موثقة من جمعية البر الرسمية 🇸🇦
store.albr395.org x.com
1️⃣ هل كان العرب او الشريف حسين أو أتاتورك هم أسباب سقوط الدولة العثمانية ؟
السردية الشعبية التي تُحمِّل العرب مسؤولية سقوط الخلافة العثمانية غير دقيقة فالحقيقة أن الانهيار العثماني كان نتاج عقود طويلة من التراجع والأخطاء السياسية والمصالح الدولية المتقاطعة، ولا يمكن أن نُلخصه في “خيانة” واحدة أو حدث وحيد.
لنكتشف معاً القصة الكاملة
2️⃣ الدولة العثمانية في القرن الثامن عشر:
بداية الضعف
تعود بوادر الضعف إلى القرن الثامن عشر، حين تلقت الدولة هزيمة من روسيا عام 1774.
وبموجب معاهدة كوتشوك كاينارجي، التي وقعتها خسرت الدولة العثمانية شبه جزيرة القرم ومناطق شمال البحر الأسود، وقلعة كيرتش، وامتيازات روسية واسعة كحق حماية المسيحيين الأرثوذكس داخل الدولة العثمانية وحقوق تجارية مهمة.
شكلت هذه المعاهدة بداية ضعف الدولة العثمانية واستمرار خسائرها الإقليمي
المصدر:
Encyclopedia Britannica
كانت هذه الهزيمة بداية سلسلة من النكسات الكبيرة، حيث بدأت الإمبراطورية تفقد أراضيها واحدة تلو الأخرى.
وفي القرن التاسع عشر، كان الوضع أسوأ بكثير، فقد خسرت البلقان وشمال إفريقيا.
لكن المفارقة أن الدول الأوروبية الكبرى، رغم ضعف الدولة العثمانية، حرصت على إبقائها موجودة كـ “رجل أوروبا المريض”. لماذا؟
ببساطة، لأنه كانت تتفاوض فيما بينها على التركة وكل دولة كانت ترى انهيار العثمانيين مسألة وقت فقط .
3️⃣ “رجل أوروبا المريض” ومؤامرات الدول الكبرى
وصف الأوروبيون الدولة العثمانية بـ”رجل أوروبا المريض”؛
دولة عملاقة تعيش أيامها الأخيرة في انتظار “تقاسم الإرث”.
كاريكاتير شهير من عام 1896 يصوّر السلطان العثماني، قلقًا وهو يتفحص وثيقة تُدعى “إعادة تنظيم الإمبراطورية العثمانية كشركة تركيا المحدودة” بإدارة روسيا، وفرنسا، وإنجلترا.
كان الأوروبيون يتلاعبون بمصير الدولة العثمانية كما لو كانت سلعة تجارية.
4️⃣ أزمات داخلية وتمردات عرقية
مع بداية القرن العشرين، تغيرت الأوضاع داخل الدولة العثمانية نفسها.
كانت السلطة الفعلية قد انتقلت إلى جمعية “الاتحاد والترقي”
وهي حركة قومية تركية متشددة ذات توجهات علمانية.
أُجبر السلطان عبد الحميد الثاني، آخر السلاطين ، على التنحي عام 1909 بعد انقلاب نفذته هذه الجمعية.
تم تنصيب السلطان محمد الخامس كحاكم شكلي، ولكن السلطة الحقيقية كانت بيد جمعية الاتحاد والترقي، والتي كانت أفكارها القومية وديكتاتوريتها سبباً في قمع واحتقار القوميات الأخرى، وخاصة العرب.
5️⃣ الباشوات الثلاث:
الرجال الذين أنهوا إمبراطورية
مع سيطرة جمعية الاتحاد والترقي،
حكم الإمبراطورية فعلياً “الباشوات الثلاث”: طلعت باشا، وأنور باشا، وجمال باشا.
هؤلاء الباشوات كانوا من دعاة القومية التركية؛ وأعضاء جمعية الاتحاد والترقي الذين تأثروا بأفكار التحرر والديمقراطية ونظام الدولة الحديثة، من خلال الاحتكاك بالفكر الغربي ونقل السلطة السياسية والاقتصادية ليد الأتراك،
ثم بدأت الجمعية بالانزلاق نحو النزعة القومية المتطرفة بل ونحو الطورانية الهادفة إلى توحيد ذوي الأصل التركي، ومحاولة فرض التتريك على رعايا الدولة
فبدأوا حملة سياسات قاسية ضد القوميات الأخرى، ما أدى إلى إثارة التمردات، وخلق عداوات مع الأقليات المختلفة وتهميشها وامتد الأمر إلى العرب أيضاً.
ولعبت الماسونية واليهود دورا كبيرا في ظهور التيار القومي التركي، وتأجيجه في صفوف الاتحاديين، حيث زادت حدة النزعة التركية القومية بعد الاندماج مع "جمعية الحرية العثمانية" عام 1907 ومقرها سالونيك، معقل اليهود والماسونية آنذاك.
6️⃣ قرار دخول الحرب العالمية الأولى:
نقطة التحول القاتلة
حين اندلعت الحرب العالمية الأولى، اتخذ الباشوات الثلاث قراراً بدخول الحرب إلى جانب دول “المحور” مثل ألمانيا والنمسا.
كان القرار انتحارياً؛ إذ أن الإمبراطورية كانت ضعيفة اقتصادياً وعسكرياً، لكن هؤلاء الرجال تصرفوا بدافع قومي متحمس، وجرّوا الدولة لحرب شاملة ضد الحلفاء الأقوى.
كانت المعارك كارثية، وتكبدت الإمبراطورية خسائر ضخمة، حتى أن القوات العثمانية هُزمت في جبهات متعددة، وتم اختراقها حتى وصلت جيوش الحلفاء إلى الأراضي التركية نفسها.
7️⃣ الثورة العربية الكبرى:
هل كانت “خيانة”؟
من الشائع إلقاء اللوم على العرب بسبب “الثورة العربية الكبرى” بقيادة الشريف حسين، لكن الحقيقة أن العرب لم يتمردوا إلا بعد سلسلة من السياسات القمعية التي مارسها الباشوات، مثل إعدام جمال باشا نخبة من المثقفين العرب في ساحة المرجة بدمشق وساحة البرج ببيروت، في يوم دامٍ بقي في الذاكرة العربية
كان التمرد رد فعل على تلك السياسات، القمعية وقد أدت إلى اندلاع الثورة عام 1916،
بعد دخول الدولة العثمانية في الحرب بعامين ورغم تأثير الثورة، إلا أنها لم تكن السبب الرئيسي في هزيمة الدولة؛ إذ أن الدولة العثمانية كانت تنهار بالفعل على جبهات متعددة وقرر العرب حينها بعد ان رأوا تهاوي الدولة العثمانية حكم أراضيهم بنفسهم فأغرتهم بريطانيا بتحقيق ذلك حال قتالهم بجانبها
8️⃣ وبحلول نهاية الحرب العالمية الأولى، كانت الدولة العثمانية وقوات المحور قد هُزمت.
ووقّعت على تبعاتها هدنة مودروس عام 1918، التي جعلت الدولة العثمانية تحت رحمة دول الحلفاء.
وبموجبها وافقت الدولة العثمانية على:
•تسريح جيشها، وإنهاء جميع العمليات العسكرية.
•فتح مضائق البوسفور والدردنيل للسفن الحربية البريطانية والحليفة.
•الانسحاب من الأراضي العربية والتخلي عن سيادتها في عدة مناطق.
•السماح لقوات الحلفاء باحتلال المواقع الاستراتيجية داخل الدولة العثمانية ، مثل إسطنبول والموانئ والمواصلات الرئيسية
9️⃣ خسرت الدولة العثمانية معظم أراضيها، وتم تمزيقها؛ بريطانيا وفرنسا وضعت مناطق عربية شاسعة تحت الانتداب، وقُسمت البلاد، وأصبحت الدولة العثمانية على ارض الواقع منتهية
بدأ الأتراك يخوضون حرب الاستقلال في تركيا بقيادة اتاتورك
حيث تم فرض “معاهدة سيفر” التي كادت تضع تركيا باكملها تحت السيطرة الأجنبية.
وتمكن من تحقيق النصر بعد عمليات شعبية مسلحة ومنتظمة ضد التحالف انتهت بتوقيع “معاهدة لوزان” عام 1923
التي ضمنت سيادة تركيا على ماتبقى من أراضيها.
بعد ذلك، قام أتاتورك بأعلن إلغاء ( الخلافة ) رسمياً عام 1924.
🔟 إذا من الذي أسقط الخلافة العثمانية؟
ببساطة، لا يمكن اعتبارا العرب هم السبب في ذلك ولا يوجد شخص واحد يمكن اعتباره سبباً مباشراً بل كانت مجموعة أسباب تراكمت وادت إلى سقوطها أهمها :
1.الضعف الاقتصادي وتدهور العملة واعتماد على الاستيراد بدون تطوير صناعي كافٍ.
2.محاولات الإصلاح لم تستمر بفعالية ولم تواكب التطور العالمي،
3.عدم تبني التكنولوجيا العسكرية الحديثة، وفساد داخلي كبير أدى إلى الهزائم العسكرية.
4.انتشار التوترات الإثنية والقومية وصراعات داخلية بين الجماعات العرقية وحركات الاستقلال في مناطق متعددة.
5.النفوذ الأوروبي والمعاهدات
6.صراعات داخلية وانقلابات قادتها جماعات مثل “الاتحاد والترقي
7.دخول الحرب إلى جانب ألمانيا
والهزيمة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير وتفكك الدولة بموجب معاهدة سيفر.
هذه العوامل تجمعت وأدت في النهاية إلى انهيار الدولة العثمانية وقيام الجمهورية التركية بقيادة مصطفى كمال أتاتورك.
وفي الختام أحبتي🤍
حالة إنسانية عاجلة تستحق وقفتنا 🙏🏼
أم تصارع السرطان، تعيش هي و14 فرداً من عائلتها في ضيق وديون أثقلت كاهلهم.
قال ﷺ: "من فرّج عن مسلم كربةً من كرب الدنيا فرّج الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة."
الحالة موثقة من جمعية البر الرسمية 🇸🇦
store.albr395.org x.com
قبل البدء أحبتي لنتشارك أجر كفالة يتيم🤍
والله يا إخوان، السعادة التي نصنعها سويا لهؤلاء الأيتام لا تقدر بثمن.
تخيل طفل صغير يكبر وهو يدعو لك وكل خير يفعله في حياته لك نصيب من أجره، لأنك كنت سببا في كفالتة.
جمعية البر الرسمية مرخصة من المركز الوطني🇸🇦
store.albr395.org x.com
1️⃣ هل كان العرب او الشريف حسين أو أتاتورك هم أسباب سقوط الدولة العثمانية ؟
السردية الشعبية التي تُحمِّل العرب مسؤولية سقوط الخلافة العثمانية غير دقيقة فالحقيقة أن الانهيار العثماني كان نتاج عقود طويلة من التراجع والأخطاء السياسية والمصالح الدولية المتقاطعة، ولا يمكن أن نُلخصه في “خيانة” واحدة أو حدث وحيد.
لنكتشف معاً القصة الكاملة
2️⃣ الدولة العثمانية في القرن الثامن عشر:
بداية الضعف
تعود بوادر الضعف إلى القرن الثامن عشر، حين تلقت الدولة هزيمة من روسيا عام 1774.
وبموجب معاهدة كوتشوك كاينارجي، التي وقعتها خسرت الدولة العثمانية شبه جزيرة القرم ومناطق شمال البحر الأسود، وقلعة كيرتش، وامتيازات روسية واسعة كحق حماية المسيحيين الأرثوذكس داخل الدولة العثمانية وحقوق تجارية مهمة.
شكلت هذه المعاهدة بداية ضعف الدولة العثمانية واستمرار خسائرها الإقليمي
المصدر:
Encyclopedia Britannica
كانت هذه الهزيمة بداية سلسلة من النكسات الكبيرة، حيث بدأت الإمبراطورية تفقد أراضيها واحدة تلو الأخرى.
وفي القرن التاسع عشر، كان الوضع أسوأ بكثير، فقد خسرت البلقان وشمال إفريقيا.
لكن المفارقة أن الدول الأوروبية الكبرى، رغم ضعف الدولة العثمانية، حرصت على إبقائها موجودة كـ “رجل أوروبا المريض”. لماذا؟
ببساطة، لأنه كانت تتفاوض فيما بينها على التركة وكل دولة كانت ترى انهيار العثمانيين مسألة وقت فقط .
3️⃣ “رجل أوروبا المريض” ومؤامرات الدول الكبرى
وصف الأوروبيون الدولة العثمانية بـ”رجل أوروبا المريض”؛
دولة عملاقة تعيش أيامها الأخيرة في انتظار “تقاسم الإرث”.
كاريكاتير شهير من عام 1896 يصوّر السلطان العثماني، قلقًا وهو يتفحص وثيقة تُدعى “إعادة تنظيم الإمبراطورية العثمانية كشركة تركيا المحدودة” بإدارة روسيا، وفرنسا، وإنجلترا.
كان الأوروبيون يتلاعبون بمصير الدولة العثمانية كما لو كانت سلعة تجارية.
4️⃣ أزمات داخلية وتمردات عرقية
مع بداية القرن العشرين، تغيرت الأوضاع داخل الدولة العثمانية نفسها.
كانت السلطة الفعلية قد انتقلت إلى جمعية “الاتحاد والترقي”
وهي حركة قومية تركية متشددة ذات توجهات علمانية.
أُجبر السلطان عبد الحميد الثاني، آخر السلاطين ، على التنحي عام 1909 بعد انقلاب نفذته هذه الجمعية.
تم تنصيب السلطان محمد الخامس كحاكم شكلي، ولكن السلطة الحقيقية كانت بيد جمعية الاتحاد والترقي، والتي كانت أفكارها القومية وديكتاتوريتها سبباً في قمع واحتقار القوميات الأخرى، وخاصة العرب.
5️⃣ الباشوات الثلاث:
الرجال الذين أنهوا إمبراطورية
مع سيطرة جمعية الاتحاد والترقي،
حكم الإمبراطورية فعلياً “الباشوات الثلاث”: طلعت باشا، وأنور باشا، وجمال باشا.
هؤلاء الباشوات كانوا من دعاة القومية التركية؛ وأعضاء جمعية الاتحاد والترقي الذين تأثروا بأفكار التحرر والديمقراطية ونظام الدولة الحديثة، من خلال الاحتكاك بالفكر الغربي ونقل السلطة السياسية والاقتصادية ليد الأتراك،
ثم بدأت الجمعية بالانزلاق نحو النزعة القومية المتطرفة بل ونحو الطورانية الهادفة إلى توحيد ذوي الأصل التركي، ومحاولة فرض التتريك على رعايا الدولة
فبدأوا حملة سياسات قاسية ضد القوميات الأخرى، ما أدى إلى إثارة التمردات، وخلق عداوات مع الأقليات المختلفة وتهميشها وامتد الأمر إلى العرب أيضاً.
ولعبت الماسونية واليهود دورا كبيرا في ظهور التيار القومي التركي، وتأجيجه في صفوف الاتحاديين، حيث زادت حدة النزعة التركية القومية بعد الاندماج مع "جمعية الحرية العثمانية" عام 1907 ومقرها سالونيك، معقل اليهود والماسونية آنذاك.
6️⃣ قرار دخول الحرب العالمية الأولى:
نقطة التحول القاتلة
حين اندلعت الحرب العالمية الأولى، اتخذ الباشوات الثلاث قراراً بدخول الحرب إلى جانب دول “المحور” مثل ألمانيا والنمسا.
كان القرار انتحارياً؛ إذ أن الإمبراطورية كانت ضعيفة اقتصادياً وعسكرياً، لكن هؤلاء الرجال تصرفوا بدافع قومي متحمس، وجرّوا الدولة لحرب شاملة ضد الحلفاء الأقوى.
كانت المعارك كارثية، وتكبدت الإمبراطورية خسائر ضخمة، حتى أن القوات العثمانية هُزمت في جبهات متعددة، وتم اختراقها حتى وصلت جيوش الحلفاء إلى الأراضي التركية نفسها.
7️⃣ الثورة العربية الكبرى:
هل كانت “خيانة”؟
من الشائع إلقاء اللوم على العرب بسبب “الثورة العربية الكبرى” بقيادة الشريف حسين، لكن الحقيقة أن العرب لم يتمردوا إلا بعد سلسلة من السياسات القمعية التي مارسها الباشوات، مثل إعدام جمال باشا نخبة من المثقفين العرب في ساحة المرجة بدمشق وساحة البرج ببيروت، في يوم دامٍ بقي في الذاكرة العربية
كان التمرد رد فعل على تلك السياسات، القمعية وقد أدت إلى اندلاع الثورة عام 1916،
بعد دخول الدولة العثمانية في الحرب بعامين ورغم تأثير الثورة، إلا أنها لم تكن السبب الرئيسي في هزيمة الدولة؛ إذ أن الدولة العثمانية كانت تنهار بالفعل على جبهات متعددة وقرر العرب حينها بعد ان رأوا تهاوي الدولة العثمانية حكم أراضيهم بنفسهم فأغرتهم بريطانيا بتحقيق ذلك حال قتالهم بجانبها
8️⃣ وبحلول نهاية الحرب العالمية الأولى، كانت الدولة العثمانية وقوات المحور قد هُزمت.
ووقّعت على تبعاتها هدنة مودروس عام 1918، التي جعلت الدولة العثمانية تحت رحمة دول الحلفاء.
وبموجبها وافقت الدولة العثمانية على:
•تسريح جيشها، وإنهاء جميع العمليات العسكرية.
•فتح مضائق البوسفور والدردنيل للسفن الحربية البريطانية والحليفة.
•الانسحاب من الأراضي العربية والتخلي عن سيادتها في عدة مناطق.
•السماح لقوات الحلفاء باحتلال المواقع الاستراتيجية داخل الدولة العثمانية ، مثل إسطنبول والموانئ والمواصلات الرئيسية
9️⃣ خسرت الدولة العثمانية معظم أراضيها، وتم تمزيقها؛ بريطانيا وفرنسا وضعت مناطق عربية شاسعة تحت الانتداب، وقُسمت البلاد، وأصبحت الدولة العثمانية على ارض الواقع منتهية
بدأ الأتراك يخوضون حرب الاستقلال في تركيا بقيادة اتاتورك
حيث تم فرض “معاهدة سيفر” التي كادت تضع تركيا باكملها تحت السيطرة الأجنبية.
وتمكن من تحقيق النصر بعد عمليات شعبية مسلحة ومنتظمة ضد التحالف انتهت بتوقيع “معاهدة لوزان” عام 1923
التي ضمنت سيادة تركيا على ماتبقى من أراضيها.
بعد ذلك، قام أتاتورك بأعلن إلغاء ( الخلافة ) رسمياً عام 1924.
🔟 إذا من الذي أسقط الخلافة العثمانية؟
ببساطة، لا يمكن اعتبارا العرب هم السبب في ذلك ولا يوجد شخص واحد يمكن اعتباره سبباً مباشراً بل كانت مجموعة أسباب تراكمت وادت إلى سقوطها أهمها :
1.الضعف الاقتصادي وتدهور العملة واعتماد على الاستيراد بدون تطوير صناعي كافٍ.
2.محاولات الإصلاح لم تستمر بفعالية ولم تواكب التطور العالمي،
3.عدم تبني التكنولوجيا العسكرية الحديثة، وفساد داخلي كبير أدى إلى الهزائم العسكرية.
4.انتشار التوترات الإثنية والقومية وصراعات داخلية بين الجماعات العرقية وحركات الاستقلال في مناطق متعددة.
5.النفوذ الأوروبي والمعاهدات
6.صراعات داخلية وانقلابات قادتها جماعات مثل “الاتحاد والترقي
7.دخول الحرب إلى جانب ألمانيا
والهزيمة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير وتفكك الدولة بموجب معاهدة سيفر.
هذه العوامل تجمعت وأدت في النهاية إلى انهيار الدولة العثمانية وقيام الجمهورية التركية بقيادة مصطفى كمال أتاتورك.
وفي الختام حبايب قلبي نتشارك أجر كفالة يتيم🤍
والله يا إخوان، السعادة التي نصنعها سويا لهؤلاء الأيتام لا تقدر بثمن
تخيل طفل صغير يكبر وهو يدعو لك وكل خير يفعله في حياته لك نصيب من أجره، لأنك كنت سببا في كفالتة
جمعية البر الرسمية مرخصة من المركز الوطني🇸🇦
store.albr395.org x.com

جاري تحميل الاقتراحات...