بعضُ الكلمات تكون سببًا في دخول المرء الإسلام، وبعضها قد تجعله كافرًا مُخَلَّدًا في النار، وبعضُها يستجلب المثوبة، وببعضها تنزل العقوبة.
فتَخَيَّر كلماتك، وتدبَّر حروفك، ولا تقل شيئًا في غير رضًى مِن الله، ولا تكتب حرفًا في معصيةٍ.
فتَخَيَّر كلماتك، وتدبَّر حروفك، ولا تقل شيئًا في غير رضًى مِن الله، ولا تكتب حرفًا في معصيةٍ.
واحذر أنْ تجلسَ في بيتك، على فراشك؛ وتبوء بإثمِ آثِمٍ؛ لمجرد رضاك بفِعْلِه، وتمنِّي الرِّفْعة له.
وإذا عجزَتْ بك الحال عن إدراك الخير، والمشاركة فيه؛ فلا تعجز بك النِّيَّة عن إدراك مثل ثواب الصالحين؛ برضاك بصنيعهم، وتشجيعك لهم، وعزْمِك على مشاركتهم لو تيسَّر لك.
وإذا عجزَتْ بك الحال عن إدراك الخير، والمشاركة فيه؛ فلا تعجز بك النِّيَّة عن إدراك مثل ثواب الصالحين؛ برضاك بصنيعهم، وتشجيعك لهم، وعزْمِك على مشاركتهم لو تيسَّر لك.
ولا تُبْطِن ما يجلب لك العار والشنار.
جاري تحميل الاقتراحات...