Αφροδίτη
Αφροδίτη

@albllly1

15 تغريدة 13 قراءة Nov 17, 2024
كعبات الجزيرة العربية
الكعبة الموجودة الآن في جزيرة العرب لم تكن هي الوحيدة بل كانت هناك 22 كعبة كبيوت للأصنام لكل قبيلة
أهمية كعبة مكة أنها كانت تقع على طريق تجاري مهم تمر منه القوافل بين اليمن والشام
وأهل مكة كانوا تجارا لايهمهم من يعبد من بقدر ما يهمهم مرور القوافل التجارية👇 x.com
كانت كعبة مكة (بكة) يضع العرب فيها إلى جانب اللات والعزى ومناة وهبل صنما لكل قبيلة كمحطة تعبد لكل قافلة تمر بهم بما في ذلك كانت هناك صلبان مسيحية ..
الكعبات : البناء المكعب (بيت ألارباب) وهي عبارة عن بناء مكعب له باب لايفتحه سدنتها إلا لأصحاب النذور 👇
ومن اشهر الكعبات
كانت هناك كعبة (نجران) وهي أقدم كنيسة شيدت في شبه الجزيرة العربية وحج إليها العرب طيلة 40 عاما كان موقعها على قمة جبل (تصلال) الذي يبعد عن نجران إلى الشمال الشرقي شيدت بواسطة بني عبد المدان بن الديان الحارثي على طراز كعبة مكة وقاموا بتعظيمها 👇
وكعبة (غطفان) بناها سليم بن أسد سيد غطفان، حول بئر ووضع بها حجر أبيض ادعى أنه سقط من السماء وعبدها قومه وكانوا يطوفون حوله عدة مرات ومع ظهور الإسلام ودخول غطفان فيه هدمها خالد بن الوليد
وكعبة (ريام) كانت لحمير وأهل اليمن بصنعاء وكانوا يعظمونها ويتقربون لله عندها بالذبائح 👇
وكان يُطاف بها كذلك
وكعبة (أياد )(شداد) وهي خاصة بقبائل أياد وكعبة (سقام) (بيت العزى) وهو بيت كان للعزى في أحد شعاب وادى حراض، الذى يُقال له سقام، وكانوا يضاهون به الكعبة في الحجم والعظمة والإجلال
وكعبة (الربة) (اللات- ثقيف)
وكعبة (ذي الخلصة) (الكعبة اليمانية) 👇
الواقعة على سفوح جبال سراة الحجاز بين مكّة واليمن، كانت لدوس وخثعم وبجيلة وأزد السراة ومن قاربهم من هوازن
وكعبة (ذي الشرى) او معبد ذو الشرى بمدينة بطرا هذه الكعبة لم تكن خاصة بأهل العربية النبطية إنما كانت محجة لغيرهم من جيرانهم العرب
وكعبة (بيت الأقيصر) على مشارف الشام 👇
وكانت تحج إليها قبائل قضاعة ولخم وجذام ويمارسون نفس طقوس حج اهل مكة لكعبتهم ويحلقون رؤوسهم عنده بعد انتهاء حجهم
وكعبة (غمدان) في اليمن
وكعبة (رضى) (رضاء) كانت لبني ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم
و(ذو الكعبات) كانت لبكر وتغلب.. إلخ 👇
كانت الكعبات أيضا تقام تقديساً للأحجار الغريبة والنادرة ، مثل الأحجار البركانية أو النيزكية ، وكلاهما كان يغلب عليه اللون الأسود نتيجة عوامل الاحتراق مثل الحجر الأسود المقدس الذي يقبله المسلمين اليوم في الكعبة ويعتقدون ان جبرائيل انزله من السماء وهو حجر من نوع Tektites 👇
وهو كأي نوع من الأحجار السوداء التي توجد في الصحراء
التقديس ناتج لغرابة شكل الحجر كونه قادماً من عالم غيبي مجهول ، فالحجر البركاني مقذوف ناري من باطن الأرض ، أما الحجر النيزكي كان أكثر اجلالاً ، لكونه كان يصل الأرض وسط مظاهر احتفالية من البدو المبهورين 👇
فهو يهبط بسرعة فائقة محتكا بغلاف الأرض فيشتعل مضيئا ومخلفاً وراءه ذيلاً هائلاً ، لذلك كان هول رؤيته في التصور الجاهلي دافعاً لحسبانه ساقطاً من عرش الآلهة في السماء حاملاً معه ضياء هذا المكان النوراني 👇
يقول الدكتور علي حسني الخربطلي في كتابه تاريخ الكعبة : ان الوثنيين هم من بنى الكعبة الحالية في مكة لعبادة كوكب زحل والاصنام ، وكان العرب يحجون اليها لتعظيم اصنامهم فيها ، بدليل ان محمدا لما تغلب على اهل قريش ودخل مكة منتصرا ، كسر الاصنام التي
كانت في الكعبة ... 👇
المعروف والمؤكد تاريخيا ان النبي ابراهيم كان يسكن ارض كنعان ، ولم يذهب الى بلاد العرب في الحجاز مطلقا ، ومن الخطأ ان يقال ان الكعبة كانت بيت الله او مقام ابراهيم ، لانها كانت بيتا لعبادة الاصنام كغيرها من الكعبات الكثيرات المنتشرة في ارض الحجاز 👇
كما اشار الدكتور طه حسين الى نفس الفكرة في كتابه " في الشعر الجاهلي "
كذلك الكتاب المقدس لم يذكر فيه ذهاب إبراهيم إلى جزيرة العرب ، ففي العهد القديم سفر التكوين الإصحاح الثاني عشر ان الله دعى ابراهيم من اور الكلدانيين في جنوب العراق الى ارض كنعان وهناك بنى مذبحا للرب 👇
ولم يرد ذكر لذهابه الى بلاد العرب او مكة ابدا وليس هناك ذكر لبنائه هو واسماعيل ابنه من هاجر الكعبة
عاش مع أبيه تارح وأخوته في أور الكلدانيين حيث تزوج بأخته من أبيه دون أمه ساراي وقد خرج هو وزوجته وابن أخيه لوط تحت قيادة أبيه تارح متجهين نحو كنعان، فأتوا إلى حاران وأقاموا هناك 👇
المصادر
- المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام جواد علي
- كتاب الأصنام ،الكلبي
- حجر تكتيت ، التكتيتات τηκτός، Tektites ،(tektites for sale)
- التوراة العهد القديم سفر التكوين
-الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية خليل عبد الكريم

جاري تحميل الاقتراحات...