ريبال 🇵🇸🇸🇦
ريبال 🇵🇸🇸🇦

@arabian_p11

3 تغريدة 5 قراءة Dec 10, 2024
صورة تُظهر استعراض عسكري في قرطبة يقوده ثامن خلفاء الدولة الاموية في الاندلس عبدالرحمن الثالث قبل شن حمله كبرى بقيادة شخصياً على الممالك الصليبية في اسبانيا عام 934 م
كما تصف المصادر ظهور الخليفة عبدالرحمن مرتدي درعه ومتوشح بسيفه يمتطي افضل جياده ويحيط به كبار مسؤولين الدولة والجند
ويظهر بوضوح نمط المعمار الاندلسي العربي مع ظهور راية " العقاب " معلقة على اسوار الحصون والقلاع وهو الشعار الامويين في الاندلس ويذكر ابن حيان استخدام الخليفة لهذا الشعار لاول مرة في هذا الحملة عام 934 م وهي راية مستمدة ومستحضرة من راية العقاب التي استخدمها النبي صل الله عليه وسلم والصحابة وكافة الخلفاء من بعدهم كما ان العقاب راية تشير لقريش تحديداً
طبعاً الاستعراض العسكري لللحملة التي تصورها الرسمة كانت لحملة انتقامية من راميرو ملك ليون الذي تمرد و احتل مدينة أوسمة القابعة تحت سيطرة الامويين
فحشد عبدالرحمن جيش ضخم بقياده شخصياً وانطلق من قرطبة وبدء بأخماد بعض الثورات في سرقسطة بعدها قرر غزو الممالك الصليبية وكان اقربها مملكة نبرة ( ناڤار ) ولكن تادركة الامر ارملة الملك سانشو المتحكمة في المملكة وتدعى تيودا وارسلة رسالة لعبدالرحمن تترجى فيها الصلح والسلام فقبل بذلك وما ان وصلت رسالة قبول الخليفة بصلح لها قررت المجيئ بنفسها للقاء الخليفة مع كبراء مملكتها حاملين الهدايا للخليفة المحاط بجيشه المهيب واستقبلها احسن استقبال
فتعهدت بطاعة والولاء للأمويين والابتعاد عن محالفة اي ملك او امير نصراني ضد المسلمين كما خلت سبيل بعض الاسرى من بني ذا النون وطلبت من عبدالرحمن الاعتراف بولدها غرسية ملكاً على ناڤار ووافق على ذلك
فكتب الشاعر اسماعيل بن بدر القرطبي ابيات يصف فيها هذا الموقف وخضوع تيودا فيقول :
وقيدت زعيمتهم إليه .. كبلقيس تحف به الجنود
تلفت لا ترى إلا شهاباً .. به يرمى وتختطف العديد
فبادرت السجود لنور وجه .. له رحب التواضع والسجود
فأوسعها بفضل العفو أمناً .. وقد كادت مهجتها تجود
فا اكمل عبدالحمن الثالث الحملة وسار بالجيش موغل في اراضي الصليبيين فدمر العديد من الحصون وكان راميرو ملك ليون يرى الخراب وهو عاجز عن الرد حيث اكتفى بتأمين نفسه في احد الحصون تاركًا جيش عبد الرحمن حرًا في أرضه يحصد منها ما شاء من الغنائم، فزحف عبد الرحمن حتى وصل جيشه الى عاصمة قشتالة ودمرها،
خشي عبدالرحمن التوغل اكثر بسبب وعورة المكان وقد نفذ المرجوا من الحملة وهو الانتقام من فعل راميرو ثم عاد إلى قرطبة بعد أن فرض سطوته على المملكتين المسيحيتين وفرض عليهم الجزية، وهو منتصر و محمل بالغنائم ..

جاري تحميل الاقتراحات...