سمعت ترامب يوعد بإنهاء ظاهرة المثلية
وقررت أبحث في التاريخ عن نشأة هذه الظاهرة "اجتماعيا" وليس "سياسيا" في الغرب كيف بدأت؟
اعيد (اجتماعيا)
حتى استطيع توقع المستقبل واعرف هل راح يستطيع ترامب انهائها فعلا!
وهذا القصة والنتيجة اللي وصلت لها..
#ثريد
وقررت أبحث في التاريخ عن نشأة هذه الظاهرة "اجتماعيا" وليس "سياسيا" في الغرب كيف بدأت؟
اعيد (اجتماعيا)
حتى استطيع توقع المستقبل واعرف هل راح يستطيع ترامب انهائها فعلا!
وهذا القصة والنتيجة اللي وصلت لها..
#ثريد
تصاعد الامر حتى اقرت المحكمة الدستورية الأمريكية حق الزواج للمثليين، وهو للي مثّل علامة فارقة في حركة الدفاع عنهم، وبدأ بنقل الامر من اجتماع الى سياسة.
مع مرور السنين، بدأ القانون يعترف بحقوق المثليين في دول أخرى، وخاصة في أوروبا وأمريكا اللاتينية. x.com
مع مرور السنين، بدأ القانون يعترف بحقوق المثليين في دول أخرى، وخاصة في أوروبا وأمريكا اللاتينية. x.com
واصبح الغرب كما تعيس الان وترى يمارس ضغوطًا على الدول الثانية لقبول حقوق المثليين.
في فعاليات رياضية كبرى مثلا ككأس العالم في قطر، تم فرض ضغوط هائلة للسماح للمثليين بالمشاركة في الفعاليات ورفع الأعلام الخاصة بهم، وهو ما يعارض القوانين السائدة فيها. x.com
في فعاليات رياضية كبرى مثلا ككأس العالم في قطر، تم فرض ضغوط هائلة للسماح للمثليين بالمشاركة في الفعاليات ورفع الأعلام الخاصة بهم، وهو ما يعارض القوانين السائدة فيها. x.com
كمان بدأ الغرب يروج لحقوق المثليين من خلال الإعلام والفن.
الشخصيات المثليّة صارت جزءًا أساسيًا في العديد من المسلسلات والأفلام، حتى في أفلام الكرتون الموجهة للأطفال. x.com
الشخصيات المثليّة صارت جزءًا أساسيًا في العديد من المسلسلات والأفلام، حتى في أفلام الكرتون الموجهة للأطفال. x.com
الان اخذني البحث لسؤال وهو : ليش هذا الحماس الغربي
الكبير تجاه حقوق المثليين؟
هل هي مجرد قضية حقوق إنسان، أم أن هناك تفسيرات أخرى؟
الحقوق كثيرة، ليش هذه بالذات؟
الكبير تجاه حقوق المثليين؟
هل هي مجرد قضية حقوق إنسان، أم أن هناك تفسيرات أخرى؟
الحقوق كثيرة، ليش هذه بالذات؟
كل هذه محاولات إجابة امام مد هائل، حتى ان احد اغرب الأمور اللي وقفت عليها في هوسهم هو إعادة قراءة التاريخ من منظور الهوية الجنسية
في الغرب، يتم الترويج لفكرة أن شخصيات تاريخية بارزة مثل يوليوس قيصر والإسكندر الأكبر كانوا مثليين
وهذه المحاولة تهدف إلى تغيير الثقافة السائدة في الحاضر لتدعيم قضايا المثليين وليتم إضفاء شرعية تاريخية عليها واعتبارها جزءًا من التاريخ البشري العريق
في الغرب، يتم الترويج لفكرة أن شخصيات تاريخية بارزة مثل يوليوس قيصر والإسكندر الأكبر كانوا مثليين
وهذه المحاولة تهدف إلى تغيير الثقافة السائدة في الحاضر لتدعيم قضايا المثليين وليتم إضفاء شرعية تاريخية عليها واعتبارها جزءًا من التاريخ البشري العريق
والسؤال الأول الان: هل يستطيع ترامب فعلاً إنهاء هذه
الظاهرة؟
الجواب: لا 📍
-الموجة عالية وقد اخذت شوطا كبيرا في دعمها
-بالإضافة الى انها قضية عابرة للعرق والدين والحدود ويمكن استخدامها للضغط على اي مجتمع مهما كان اختلافه
-أيضا الساسة يستفيدون من الأقليات في تنفيذ اجنداتهم الخطيرة فان نجحوا فقد حققوا الأهداف وان فشلوا فهم أصلا منبوذين من المجتمع وسيتم التضحية بهم من دون ان يغضب هذا احد
الظاهرة؟
الجواب: لا 📍
-الموجة عالية وقد اخذت شوطا كبيرا في دعمها
-بالإضافة الى انها قضية عابرة للعرق والدين والحدود ويمكن استخدامها للضغط على اي مجتمع مهما كان اختلافه
-أيضا الساسة يستفيدون من الأقليات في تنفيذ اجنداتهم الخطيرة فان نجحوا فقد حققوا الأهداف وان فشلوا فهم أصلا منبوذين من المجتمع وسيتم التضحية بهم من دون ان يغضب هذا احد
اعرف اني اطلت ولكني كنت مصمم على ان اجعل
الموضوع كمرجع يستفيد منه كل باحث عن التطور
الاجتماعي الذي دفع بهذه الطاهرة للصعود في طريقي
للإجابة عن سؤالي.. كما حاولت ان انقل الامر بحياد قدر المستطاع لتصل لك القصة 📍
شكرا لكم.
الموضوع كمرجع يستفيد منه كل باحث عن التطور
الاجتماعي الذي دفع بهذه الطاهرة للصعود في طريقي
للإجابة عن سؤالي.. كما حاولت ان انقل الامر بحياد قدر المستطاع لتصل لك القصة 📍
شكرا لكم.
جاري تحميل الاقتراحات...