مخدر قانوني، موجود في جيب كل واحد، يغير كيمياء مخك، يسرق إرادتك، ويدمر قدرتك على الاستمتاع بالحياة - جوالك 🧠
العلم يثبت الشاشات تغير كيمياء الدماغ الى الأسوء وتدمر جودة حياتك
🧵تحليل علمي من فيديو لطبيب نفسي مدته 45 دقيقة يكشف الحقيقة الغائبة عن وعينا وكيف ممكن نعالج المشكلة x.com
العلم يثبت الشاشات تغير كيمياء الدماغ الى الأسوء وتدمر جودة حياتك
🧵تحليل علمي من فيديو لطبيب نفسي مدته 45 دقيقة يكشف الحقيقة الغائبة عن وعينا وكيف ممكن نعالج المشكلة x.com
الإدمان ما يحتاج مخدر - يحتاج دوبامين.
وجوالك مصنع دوبامين متنقل: كل إشعار، كل لايك، كل مقطع جديد يضرب مخك بجرعة.
اليوم كمتوسط نقضي ٤ ساعات و٣٧ دقيقة نغرق أدمغتنا بالدوبامين الاصطناعي x.com
وجوالك مصنع دوبامين متنقل: كل إشعار، كل لايك، كل مقطع جديد يضرب مخك بجرعة.
اليوم كمتوسط نقضي ٤ ساعات و٣٧ دقيقة نغرق أدمغتنا بالدوبامين الاصطناعي x.com
المشكلة ذي جديدة نسبياً، لأن الجوالات الذكية ما صارت منتشرة إلا من عشرين سنة تقريباً.
من ذاك الوقت، انتشار الشاشات زاد بشكل كبير، ومطورين التطبيقات يستخدمون تقنيات متقدمة تخلي الشاشات أكثر جذب وادمان
من ذاك الوقت، انتشار الشاشات زاد بشكل كبير، ومطورين التطبيقات يستخدمون تقنيات متقدمة تخلي الشاشات أكثر جذب وادمان
أول علامة من علامات الإدمان: "الملل النهائي" 😶
- ملل عميق ما له حل
- أي نشاط بدون شاشة يصير ممل لدرجة انه يبدو مستحيل
- توتر جسدي وعدم راحة لما تبعد عن الشاشة
- ما تقدر تركز في أي شي ما يعطي متعة فورية
- ملل عميق ما له حل
- أي نشاط بدون شاشة يصير ممل لدرجة انه يبدو مستحيل
- توتر جسدي وعدم راحة لما تبعد عن الشاشة
- ما تقدر تركز في أي شي ما يعطي متعة فورية
مع الوقت، المخ يقلل عدد مستقبلات الدوبامين عشان يتعامل مع المستويات العالية، وهذا يخلي المتعة من الأنشطة العادية تقل
مشكلة الملل النهائي إنه يخلق دورة:
- تحس بالملل من كل شي
- ترجع للشاشة عشان تهرب من الملل
- تزيد المشكلة
- يزيد الملل من الحياة الطبيعية
وهكذا تستمر الدورة 🔄
مشكلة الملل النهائي إنه يخلق دورة:
- تحس بالملل من كل شي
- ترجع للشاشة عشان تهرب من الملل
- تزيد المشكلة
- يزيد الملل من الحياة الطبيعية
وهكذا تستمر الدورة 🔄
العلامة الثانية: "فشل التفكير الذاتي"
يعني إنك ما تقدر تفهم أو تسعى وراء أهدافك في الحياة. ليه؟ لأن الشاشات تاخذ كل وقتك وتركيزك
يعني إنك ما تقدر تفهم أو تسعى وراء أهدافك في الحياة. ليه؟ لأن الشاشات تاخذ كل وقتك وتركيزك
فيبدأ الشخص بتفويت الفرص (مثل التدريب أو الأنشطة الاجتماعية) عشان الانشغال بأنشطة الشاشات يؤدي إلى تضييق إمكانيات الحياة
يعتمد اعتماد مستمر على الشاشات يؤدي إلى كبت المشاعر، لأن الشاشات توفر هروب مؤقت من مشاعر عدم الراحة أو عدم الرضا
يعتمد اعتماد مستمر على الشاشات يؤدي إلى كبت المشاعر، لأن الشاشات توفر هروب مؤقت من مشاعر عدم الراحة أو عدم الرضا
أمثلة:
- الطالب يمكن يفوت فرص تدريب عشان يقضي وقت في الألعاب، وهذا يقلل فرص العمل المستقبلية
- قلة التفاعل الاجتماعي تؤدي للعزلة، وتؤثر على نظرة الشخص لنفسه وتقلل وعيه بإمكانيات الحياة الأوسع
- الطالب يمكن يفوت فرص تدريب عشان يقضي وقت في الألعاب، وهذا يقلل فرص العمل المستقبلية
- قلة التفاعل الاجتماعي تؤدي للعزلة، وتؤثر على نظرة الشخص لنفسه وتقلل وعيه بإمكانيات الحياة الأوسع
العلامة الثالثة: "تآكل التحفيز"
واجد ناس يفترضون إن نقص الحافز مجرد كسل، لكن هو في الحقيقة تدهور في نظام التحفيز، مو بس قوة الإرادة
الدافع يحرك الفعل، بينما قوة الإرادة تحافظ عليه.
واجد ناس يفترضون إن نقص الحافز مجرد كسل، لكن هو في الحقيقة تدهور في نظام التحفيز، مو بس قوة الإرادة
الدافع يحرك الفعل، بينما قوة الإرادة تحافظ عليه.
لما أنظمة التحفيز تضعف من الاستخدام الزايد للشاشات، الناس يعتمدون بس على قوة الإرادة، وهذا شي ما يستمر
بالتالي:
- المهام العادية تحتاج مجهود جبار
- الناس يحسون إنهم "محبوسين" في أنشطة الشاشات لأن الأشياء الثانية ما تجذبهم وتبدو صعبة بشكل مبالغ فيه
بالتالي:
- المهام العادية تحتاج مجهود جبار
- الناس يحسون إنهم "محبوسين" في أنشطة الشاشات لأن الأشياء الثانية ما تجذبهم وتبدو صعبة بشكل مبالغ فيه
الآليات العصبية والنفسية لإدمان الشاشات:
١/ مسارات الدوبامين والإدمان
دور الدوبامين: الدوبامين يعزز السلوكيات من خلال خلق المتعة والرغبة. ينطلق بكميات محدودة كل يوم، ويشجع تكرار السلوكيات المرتبطة بالمتعة
١/ مسارات الدوبامين والإدمان
دور الدوبامين: الدوبامين يعزز السلوكيات من خلال خلق المتعة والرغبة. ينطلق بكميات محدودة كل يوم، ويشجع تكرار السلوكيات المرتبطة بالمتعة
كيف تأثر الشاشات على الدوبامين؟
الشاشات تعطي فيضان من الدوبامين، وتخلي المخ يعتمد على التحفيز الرقمي للمتعة
الي يصير ان الدوبامين المنتظم من الشاشات (خصوصًا بداية اليوم لما تجلس من النوم) يستنفذ المخزون، ويقلل الدوبامين المتاح فتفقد الدافع للأنشطة المهمة مثل العمل، الدراسة.الخ
الشاشات تعطي فيضان من الدوبامين، وتخلي المخ يعتمد على التحفيز الرقمي للمتعة
الي يصير ان الدوبامين المنتظم من الشاشات (خصوصًا بداية اليوم لما تجلس من النوم) يستنفذ المخزون، ويقلل الدوبامين المتاح فتفقد الدافع للأنشطة المهمة مثل العمل، الدراسة.الخ
النتيجة: الاستخدام الزايد يخلق اعتماد على الشاشات لإطلاق الدوبامين، ويخلي الأنشطة اليومية غير مشبعة
٢/ الإشباع الاصطناعي للدوافع الإنسانية
الشاشات تأثر على خمس دوافع أساسية في حياتنا:
- التحكم (نلقاه في الألعاب)
- الإتقان (اللايكات والإنجازات الرقمية)
- المجتمع (الصداقات الافتراضية)
- الهوية (تزييف الشخصية الرقمية)
- الأمان (العالم الافتراضي المريح) 🎮
الشاشات تأثر على خمس دوافع أساسية في حياتنا:
- التحكم (نلقاه في الألعاب)
- الإتقان (اللايكات والإنجازات الرقمية)
- المجتمع (الصداقات الافتراضية)
- الهوية (تزييف الشخصية الرقمية)
- الأمان (العالم الافتراضي المريح) 🎮
المشكلة إن هالدوافع تنشبع بطريقة اصطناعية:
- سهلة وفورية
- ما تحتاج مجهود حقيقي
- تعطي إحساس زائف بالإنجاز
- تقلل دافعنا نحققها في الواقع
- سهلة وفورية
- ما تحتاج مجهود حقيقي
- تعطي إحساس زائف بالإنجاز
- تقلل دافعنا نحققها في الواقع
عواقب إدمان الشاشات على الدافع والتعزيز السلوكي
١/ استنزاف الدوبامين
• مخزون الدوبامين الثابت: كل شخص عنده "ميزانية دوبامين" يومية، وصرفها على الشاشات يحد من الدوبامين المتاح للسلوكيات المحفزة الثانية الأهم
١/ استنزاف الدوبامين
• مخزون الدوبامين الثابت: كل شخص عنده "ميزانية دوبامين" يومية، وصرفها على الشاشات يحد من الدوبامين المتاح للسلوكيات المحفزة الثانية الأهم
• دورة الاعتماد: استنزاف الدوبامين يخلي الأنشطة في العالم الحقيقي تبدو مملة، ويعزز الاعتماد على الشاشات
• التأثير طويل المدى: استنفاد الدوبامين يؤدي لنقص المتعة والتعزيز من الأنشطة غير المرتبطة بالشاشات، ويرسخ إدمان الشاشات
• التأثير طويل المدى: استنفاد الدوبامين يؤدي لنقص المتعة والتعزيز من الأنشطة غير المرتبطة بالشاشات، ويرسخ إدمان الشاشات
تأثير خطير: تدهور الوظائف التنفيذية للمخ
١/ انخفاض قدرات التخطيط
• وظيفة الفص الجبهي: الفص الجبهي مسؤول عن تقسيم الأهداف المجردة إلى خطوات عملية
• تأثير الشاشات: الاستخدام المستمر للشاشات يقلل الحاجة للتخطيط، لأن المنصات مصممة تكون سهلة وما تحتاج مجهود كبير
١/ انخفاض قدرات التخطيط
• وظيفة الفص الجبهي: الفص الجبهي مسؤول عن تقسيم الأهداف المجردة إلى خطوات عملية
• تأثير الشاشات: الاستخدام المستمر للشاشات يقلل الحاجة للتخطيط، لأن المنصات مصممة تكون سهلة وما تحتاج مجهود كبير
الأعراض:
• المستخدمين يواجهون صعوبة في وضع خطط معقدة، مثل تنظيم المسؤوليات اليومية
• المنصات الرقمية تعزز التجربة السلبية، حيث القرارات تكون قليلة وجاهزة
النتيجة: الأشخاص اللي عندهم إدمان شاشات في مراحله الأخيرة يلقون صعوبة في تنظيم حياتهم أو السعي وراء الأهداف المعقدة
• المستخدمين يواجهون صعوبة في وضع خطط معقدة، مثل تنظيم المسؤوليات اليومية
• المنصات الرقمية تعزز التجربة السلبية، حيث القرارات تكون قليلة وجاهزة
النتيجة: الأشخاص اللي عندهم إدمان شاشات في مراحله الأخيرة يلقون صعوبة في تنظيم حياتهم أو السعي وراء الأهداف المعقدة
٢/ تآكل التحكم في الاندفاع
عادةً، الفص الجبهي ينظم السلوكيات الاندفاعية. مع ذلك، الشاشات تشجع الاندفاع من خلال توفير وصول فوري للإشباع
خصائص مثل التشغيل التلقائي، والمحتوى سريع التمرير، والإشعارات تزيد السلوك الاندفاعي
عادةً، الفص الجبهي ينظم السلوكيات الاندفاعية. مع ذلك، الشاشات تشجع الاندفاع من خلال توفير وصول فوري للإشباع
خصائص مثل التشغيل التلقائي، والمحتوى سريع التمرير، والإشعارات تزيد السلوك الاندفاعي
بالتالي نمط الاستخدام الاندفاعي للشاشات يضعف التحكم الذاتي، ويخلي مقاومة إغراء الشاشات والأنشطة الأخرى اللي تعطي إشباع فوري أصعب
الحل يبدأ المعرفة وبالاعتراف. لازم نعرف إن مشكلة الاعتماد على الشاشات وتأثيرها على الدافع، وقوة الإرادة، والتحكم في المشاعر
أعراض لازم ننتبه لها: الملل من الأنشطة اللي ما فيها شاشات، نقص الإشباع في الحياة الحقيقية، صعوبة التخطيط، والسلوك الاندفاعي
أعراض لازم ننتبه لها: الملل من الأنشطة اللي ما فيها شاشات، نقص الإشباع في الحياة الحقيقية، صعوبة التخطيط، والسلوك الاندفاعي
خطوات عملية للتعافي
- التقليل التدريجي: نبدأ بتقليل وقت الشاشة بشكل تدريجي، ونستبدله بأنشطة غير رقمية مثل القراية أو المشي في الطبيعة
- إعادة بناء مسارات الدوبامين: المشاركة في أنشطة واقعية تزيد الدوبامين بشكل طبيعي، مثل التمارين الرياضية، والأنشطة الإبداعية، والتفاعل وجهاً لوجه
- التركيز على أهداف الحياة الحقيقية: إعادة تأسيس الطموحات الشخصية، مثل بناء المهارات أو الأهداف المهنية، لتحل محل الإشباع الاصطناعي اللي نحصله من الشاشات
- التقليل التدريجي: نبدأ بتقليل وقت الشاشة بشكل تدريجي، ونستبدله بأنشطة غير رقمية مثل القراية أو المشي في الطبيعة
- إعادة بناء مسارات الدوبامين: المشاركة في أنشطة واقعية تزيد الدوبامين بشكل طبيعي، مثل التمارين الرياضية، والأنشطة الإبداعية، والتفاعل وجهاً لوجه
- التركيز على أهداف الحياة الحقيقية: إعادة تأسيس الطموحات الشخصية، مثل بناء المهارات أو الأهداف المهنية، لتحل محل الإشباع الاصطناعي اللي نحصله من الشاشات
لازم نتدرب على التخطيط من جديد:
- نبدأ بأهداف صغيرة
- نستخدم التقويم والمفكرة
- نتدرب على تأجيل إشباع اللذات
- نمارس اليقظة الذهنية الي تساهم في زيادة في مقاومة الرغبة الاندفاعية
- نقاوم الرغبة في الرجوع للشاشات
- نبدأ بأهداف صغيرة
- نستخدم التقويم والمفكرة
- نتدرب على تأجيل إشباع اللذات
- نمارس اليقظة الذهنية الي تساهم في زيادة في مقاومة الرغبة الاندفاعية
- نقاوم الرغبة في الرجوع للشاشات
دمتم بخير وصحة وعافية. اذا وجدت ان المحتوى مفيد، خلينا ننشره اكثر للناس الي ماعندها العلم بأضرار الشاشات من خلال مشاركتك للبريد مع شخص عزيز عليك او التفاعل بالريتويت واللايك.
واتشرف فيك بمتابعة الحساب @almarzouq783
واتشرف فيك بمتابعة الحساب @almarzouq783
جاري تحميل الاقتراحات...