حُبّا بالمتابعين الأعزاء
واستجابة لرغبة الأحبة ممنْ تواصل معي بحثاً عن جواب تفصيلي في موضوع (العثور بنتيجة التفتيش على صور إباحية في الجوال)
ومع تأكيدي على:
1-أن وجود هذه الصور ليس له مبرر، سوى معصية الله عز وجل.
2-وأن عدم تجريمها لا يعني جواز وجودها في الجوال أو في غيره.
فإني =
واستجابة لرغبة الأحبة ممنْ تواصل معي بحثاً عن جواب تفصيلي في موضوع (العثور بنتيجة التفتيش على صور إباحية في الجوال)
ومع تأكيدي على:
1-أن وجود هذه الصور ليس له مبرر، سوى معصية الله عز وجل.
2-وأن عدم تجريمها لا يعني جواز وجودها في الجوال أو في غيره.
فإني =
=سأوجز رأيي في المسألة على النحو الآتي:
التخزين المجرّم يجب أن يكشف عنه تفتيشٌ مرتبط بجريمة لها علاقة بالصور الإباحية:
1-فاذا كان التفتيش نظامياً ومرتبطاً بجريمة لها صلة بالصور الإباحية فإن وجود هذه الصور يعدّ أداة من أدوات الجريمة وعنصرا من عناصرها، فتقع عندئذ تحت طائلة العقاب
=
التخزين المجرّم يجب أن يكشف عنه تفتيشٌ مرتبط بجريمة لها علاقة بالصور الإباحية:
1-فاذا كان التفتيش نظامياً ومرتبطاً بجريمة لها صلة بالصور الإباحية فإن وجود هذه الصور يعدّ أداة من أدوات الجريمة وعنصرا من عناصرها، فتقع عندئذ تحت طائلة العقاب
=
2-أمّا إذا كان التفتيش ليس نظامياً، أو كان نظامياً ولكن ليس له علاقة بجريمة مرتبطة بالصور الإباحية، فإن وجود الصور في الجوال في ذاته لا يعد جريمة، وإنما هو - في أسوأ الاحتمالات- من قبيل الأعمال التحضيرية للجريمة، على افتراض وجود نية لديه بأنه سينشرها فتشيع الفاحشة بين الناس.
=
=
=
فيقع منه ما يُعدُّ مساساً بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب الحسنة. وما دام أنه لم ينشرها فلا عقاب عليها.
هذا التفسيرُ يمكن الوصول إليه بدلالة مقتضى الفقرة الأولى من المادة السادسة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية. التي جاء نصها:
"1. انتاج ما من شأنه المساس بالنظام
=
فيقع منه ما يُعدُّ مساساً بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب الحسنة. وما دام أنه لم ينشرها فلا عقاب عليها.
هذا التفسيرُ يمكن الوصول إليه بدلالة مقتضى الفقرة الأولى من المادة السادسة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية. التي جاء نصها:
"1. انتاج ما من شأنه المساس بالنظام
=
=
بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي".
فبإعادة صياغة هذا النص يتبين لنا مقصد المنظم. فهو كأنّما يقول:
تعدّ جريمة موجبة للعقاب المنصوص عليه، كل:
* انتاج
=
بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي".
فبإعادة صياغة هذا النص يتبين لنا مقصد المنظم. فهو كأنّما يقول:
تعدّ جريمة موجبة للعقاب المنصوص عليه، كل:
* انتاج
=
=
ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب...
أو إعداد ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب...
أو إرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب...
أو (تخزين) ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو
=
ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب...
أو إعداد ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب...
أو إرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب...
أو (تخزين) ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو
=
=
أو الآداب.... عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي.
هذا هو التفسير الذي يتّسق مع :
مبادئ القانون
ومع نصوص النظام
ومع مفهوم النظام العام والآداب الحسنة، ماهيةً وتطبيقاً، باعتبارهما مرتبطين بالعلانية، لا بالسريّة أو الحياة الشخصية البعيدة عن الصلة بالآخرين؛
=
أو الآداب.... عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي.
هذا هو التفسير الذي يتّسق مع :
مبادئ القانون
ومع نصوص النظام
ومع مفهوم النظام العام والآداب الحسنة، ماهيةً وتطبيقاً، باعتبارهما مرتبطين بالعلانية، لا بالسريّة أو الحياة الشخصية البعيدة عن الصلة بالآخرين؛
=
=
فمجرد وجود الصور في الجوال لا يمكن اعتباره مساساً بالنظام العام ولا بالآداب، ولا بالقيم الدينية ونحوها؛ لأن الخطاب القانوني لا يحكم علاقة الإنسان مع نفسه، وإنما يقتصر فقط على تنظيم علاقته مع غيره فحسب.
والله من وراء القصد
💐🙏
فمجرد وجود الصور في الجوال لا يمكن اعتباره مساساً بالنظام العام ولا بالآداب، ولا بالقيم الدينية ونحوها؛ لأن الخطاب القانوني لا يحكم علاقة الإنسان مع نفسه، وإنما يقتصر فقط على تنظيم علاقته مع غيره فحسب.
والله من وراء القصد
💐🙏
جاري تحميل الاقتراحات...