"الجنس العرضي Casual Sex"
-قرائن فسيولوجية على الاستراتيجيات الجنسية.
#ثريد
#علم_النفس_التطوري
الثرد يهدف إلى تفسير السلوك البشري x.com
-قرائن فسيولوجية على الاستراتيجيات الجنسية.
#ثريد
#علم_النفس_التطوري
الثرد يهدف إلى تفسير السلوك البشري x.com
الجنس العرضي عادةً يتضمن موافقة الشخصين، لذا فإنه لم يكن بإمكان الرجال الأوائل القيام بعلاقات مؤقتة دون مساعدة من النساء الأوائل.
فلا بد وأن بعض النساء الأجداد كن يمارسن هذا السلوك في بعض الأحيان؛ لأنه لو كانت النساء تاريخياً قد تزاوجن مع رجل واحد فقط على مدى الحياة ولم يمارسن الجنس قبل الزواج؛ فإن فرص ممارسة الجنس العرضي مع النساء ستكون قد اختفت من الأصل.
فالتكيفات الموجودة في علم النفس وعلم التشريح وعلم وظائف الأعضاء وسلوكنا أيضاً، هي تعكس ضغوطاً انتقائية سابقة.
وعلى سبيل المثال؛ كخوفنا الحالي من الثعابين فهو ينم عن خطر متوارث من الأجداد الأوائل.
فلا بد وأن بعض النساء الأجداد كن يمارسن هذا السلوك في بعض الأحيان؛ لأنه لو كانت النساء تاريخياً قد تزاوجن مع رجل واحد فقط على مدى الحياة ولم يمارسن الجنس قبل الزواج؛ فإن فرص ممارسة الجنس العرضي مع النساء ستكون قد اختفت من الأصل.
فالتكيفات الموجودة في علم النفس وعلم التشريح وعلم وظائف الأعضاء وسلوكنا أيضاً، هي تعكس ضغوطاً انتقائية سابقة.
وعلى سبيل المثال؛ كخوفنا الحالي من الثعابين فهو ينم عن خطر متوارث من الأجداد الأوائل.
فعلم التشريح وعلم وظائف الأعضاء الجنسية يكشفان عن قصة قديمة عن استراتيجيات جنسية قصيرة الأجل.
والآن هي قد خرجت هذه القصص إلى النور مؤخراً من خلال دراسات دقيقة لحجم خصيتي الرجل، وحجم القذف، والاختلافات في إنتاج الحيوانات المنوية.
وسنستعرض ثلاثة من الأدلة الفسيولوجية التي تشير إلى تاريخنا التطوري من التزاوجات المتعددة:
والآن هي قد خرجت هذه القصص إلى النور مؤخراً من خلال دراسات دقيقة لحجم خصيتي الرجل، وحجم القذف، والاختلافات في إنتاج الحيوانات المنوية.
وسنستعرض ثلاثة من الأدلة الفسيولوجية التي تشير إلى تاريخنا التطوري من التزاوجات المتعددة:
#الدليل_الأول :
ويأتي هذا الدليل من حجم خصيتي الرجل.
وعادة ما تتطور الخصيتين الكبيرتين نتيجة للمنافسة الشديدة بين الحيوانات المنوية.
فعندما تحتل الحيوانات المنوية من ذكرين أو أكثر القناة التناسلية في نفس الوقت لدى الأنثى ولأنها تزاوجت معهما الاثنين؛ فهذه المنافسة تمارس ضغطاً انتقائياً على الحيوانات المنوية على الذكور، لإنتاج قذفات كبيرة تحتوي على عدد كبير من الحيوانات المنوية في سباقهم نحو البويضة الثمينة.
ويتمتع القذف الأكثر حجمًا والمحمل بالحيوانات المنوية بميزة في إزاحة قذف الرجال الآخرين داخل جسم المرأة.
ويأتي هذا الدليل من حجم خصيتي الرجل.
وعادة ما تتطور الخصيتين الكبيرتين نتيجة للمنافسة الشديدة بين الحيوانات المنوية.
فعندما تحتل الحيوانات المنوية من ذكرين أو أكثر القناة التناسلية في نفس الوقت لدى الأنثى ولأنها تزاوجت معهما الاثنين؛ فهذه المنافسة تمارس ضغطاً انتقائياً على الحيوانات المنوية على الذكور، لإنتاج قذفات كبيرة تحتوي على عدد كبير من الحيوانات المنوية في سباقهم نحو البويضة الثمينة.
ويتمتع القذف الأكثر حجمًا والمحمل بالحيوانات المنوية بميزة في إزاحة قذف الرجال الآخرين داخل جسم المرأة.
فحجم خصيتي الرجال، نسبة إلى وزن أجسامهم، هي أكبر بكثير من حجم خصيتي الغوريلا وإنسان الغاب.
وتمثل خصيتي الذكور لدى الغوريلا 0.018٪ من وزن الجسم
وتمثل خصيتي إنسان الغاب 0.048٪ من وزن الجسم.
بينما على النقيض من ذلك، تمثل خصيتي الرجال 0.079٪ من وزن الجسم، أو أكثر بنسبة 60٪ من خصيتي إنسان الغاب وأكثر من أربعة أضعاف نسبة الغوريلا.
وتوفر خصيتي الرجال الكبيرة نسبيًا دليلاً قويًا على أن النساء في تاريخ التطور البشري مارسن الجنس أحيانًا مع أكثر من رجل واحد في غضون فترة زمنية لا تتجاوز بضعة أيام.
وتمثل خصيتي الذكور لدى الغوريلا 0.018٪ من وزن الجسم
وتمثل خصيتي إنسان الغاب 0.048٪ من وزن الجسم.
بينما على النقيض من ذلك، تمثل خصيتي الرجال 0.079٪ من وزن الجسم، أو أكثر بنسبة 60٪ من خصيتي إنسان الغاب وأكثر من أربعة أضعاف نسبة الغوريلا.
وتوفر خصيتي الرجال الكبيرة نسبيًا دليلاً قويًا على أن النساء في تاريخ التطور البشري مارسن الجنس أحيانًا مع أكثر من رجل واحد في غضون فترة زمنية لا تتجاوز بضعة أيام.
وقد يكون الإسناد الذي يُنسب للمثل في العديد من الثقافات؛ إلى الرجل بأنه "لديه خصيتان كبيرتان"
هو تعبيرًا مجازيًا له مرجع تطوري خالص.
أيضاً وجد أن البشر لا يمتلكون أكبر خصيتين بين جميع الرئيسيات؛ فحجم الخصية لدى البشر أصغر كثيراً من حجم الخصية لدى الشمبانزي الذي يمارس علاقات جنسية بكثرة وبعشوائية، والذي تشكل خصيتاه 0.269% من وزن الجسم، وهو ما يزيد على ثلاثة أمثال النسبة لدى الرجال.
وتشير هذه النتائج إلى أن أسلافنا البشر نادراً ما بلغوا الحد الأقصى من العلاقات الجنسية العشوائية لدى الشمبانزي.
هو تعبيرًا مجازيًا له مرجع تطوري خالص.
أيضاً وجد أن البشر لا يمتلكون أكبر خصيتين بين جميع الرئيسيات؛ فحجم الخصية لدى البشر أصغر كثيراً من حجم الخصية لدى الشمبانزي الذي يمارس علاقات جنسية بكثرة وبعشوائية، والذي تشكل خصيتاه 0.269% من وزن الجسم، وهو ما يزيد على ثلاثة أمثال النسبة لدى الرجال.
وتشير هذه النتائج إلى أن أسلافنا البشر نادراً ما بلغوا الحد الأقصى من العلاقات الجنسية العشوائية لدى الشمبانزي.
#الدليل_الثاني :
يأتي من الاختلافات في إنتاج الحيوانات المنوية والتلقيح الصناعي.
وفي دراسة تمت لتحديد تأثير فصل الزوجين عن بعضهما البعض على مستوى إنتاج الحيوانات المنوية.
و وافق 35 زوجاً على توفير القذف الناتج عن الجماع، إما من خلال الواقي الذكري أو من التدفق الراجع من الكتلة الهلامية من السائل المنوي الذي تخرجة المرأة تلقائياً بعد الجماع.
وكان على ذلك أن كل الأزواج قد انفصلوا عن بعضهم البعض لفترات زمنية متفاوتة؛ و زاد خلال ذلك عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال بشكل مضاعف وكبير مع ازيادة المدة التي قضاها الزوجان منفصلين عن بعضهم البعض.
فإن إطالة الوقت الذي يقضيه الزوجان منفصلين عن بعضهما البعض يعني زيادة في عدد الحيوانات المنوية التي يلقحها الزوجان في رحم زوجاتهما عندما يمارسان الجنس أخيراً.
يأتي من الاختلافات في إنتاج الحيوانات المنوية والتلقيح الصناعي.
وفي دراسة تمت لتحديد تأثير فصل الزوجين عن بعضهما البعض على مستوى إنتاج الحيوانات المنوية.
و وافق 35 زوجاً على توفير القذف الناتج عن الجماع، إما من خلال الواقي الذكري أو من التدفق الراجع من الكتلة الهلامية من السائل المنوي الذي تخرجة المرأة تلقائياً بعد الجماع.
وكان على ذلك أن كل الأزواج قد انفصلوا عن بعضهم البعض لفترات زمنية متفاوتة؛ و زاد خلال ذلك عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال بشكل مضاعف وكبير مع ازيادة المدة التي قضاها الزوجان منفصلين عن بعضهم البعض.
فإن إطالة الوقت الذي يقضيه الزوجان منفصلين عن بعضهما البعض يعني زيادة في عدد الحيوانات المنوية التي يلقحها الزوجان في رحم زوجاتهما عندما يمارسان الجنس أخيراً.
فعندما يقضي الزوجان 100% من وقتهما معاً، لا يلقح الرجل سوى 389 مليون حيوان منوي في كل قذفة.
ولكن عندما يقضي الزوجان 5% فقط من وقتهما معاً، يلقح الرجل 712 مليون حيوان منوي في كل قذفة، أو ما يقرب من ضعف هذا العدد.
ويزداد تلقيح الحيوانات المنوية عندما تكون حيوانات منوية لرجل آخر داخل الجهاز التناسلي للزوجة في نفس الوقت، نتيجة للفرصة (أي الوقت الذي لايقضونه معا) والذي يوفر انفصال الزوجين لممارسة الجنس خارج نطاق الزواج.
وهذه الزيادة في الحيوانات المنوية هي بالضبط ما يمكن توقعه إذا كان لدى البشر تاريخ أسلاف من ممارسة الجنس العرضي والخيانة الزوجية.
فزيادة تلقيح الحيوانات المنوية من قبل الزوج عند الانفصال المطول تضمن أن حيواناته المنوية سوف تحظى بفرصة أكبر في السباق إلى البويضة، من خلال إزاحة أو إزاحة حيوانات منوية للدخيل.
ولكن عندما يقضي الزوجان 5% فقط من وقتهما معاً، يلقح الرجل 712 مليون حيوان منوي في كل قذفة، أو ما يقرب من ضعف هذا العدد.
ويزداد تلقيح الحيوانات المنوية عندما تكون حيوانات منوية لرجل آخر داخل الجهاز التناسلي للزوجة في نفس الوقت، نتيجة للفرصة (أي الوقت الذي لايقضونه معا) والذي يوفر انفصال الزوجين لممارسة الجنس خارج نطاق الزواج.
وهذه الزيادة في الحيوانات المنوية هي بالضبط ما يمكن توقعه إذا كان لدى البشر تاريخ أسلاف من ممارسة الجنس العرضي والخيانة الزوجية.
فزيادة تلقيح الحيوانات المنوية من قبل الزوج عند الانفصال المطول تضمن أن حيواناته المنوية سوف تحظى بفرصة أكبر في السباق إلى البويضة، من خلال إزاحة أو إزاحة حيوانات منوية للدخيل.
و يبدو أن الرجل يقوم بتلقيح ما يكفي من الحيوانات المنوية لاستبدال الحيوانات المنوية التي ماتت داخل المرأة منذ آخر لقاء جنسي له معها.
وبالتالي "يكمل" زوجته إلى مستوى معين للحفاظ على عدد الحيوانات المنوية داخلها ثابتًا نسبيًا.
فالرجال يحملون آلية فسيولوجية ترفع عدد الحيوانات المنوية عندما تكون زوجاتهم قد سنحت لهن الفرصة للخيانة.
وبالتالي "يكمل" زوجته إلى مستوى معين للحفاظ على عدد الحيوانات المنوية داخلها ثابتًا نسبيًا.
فالرجال يحملون آلية فسيولوجية ترفع عدد الحيوانات المنوية عندما تكون زوجاتهم قد سنحت لهن الفرصة للخيانة.
#الدليل_الثالث :
هو فسيولوجيا هزة الجماع لدى النساء فهي تقدم دليلاً آخر على تاريخ تطوري للتزواج قصير الأمد.
كان يُعتقد أن هزة الجماع لدى المرأة تعمل على جعلها نعسة وإبقائها متكئة وبالتالي؛ تقليل احتمالية تدفق خروج الحيوانات المنوية وزيادة احتمالات الحمل؛ ولكن إذا كانت وظيفة هزة الجماع هي إبقاء المرأة متكئة بحيث تؤخر تدفقها للخارج، فإن المزيد من الحيوانات المنوية سوف يتم الاحتفاظ بها عندما يتأخر تدفقها،
وهذا ليس هو الحال.
بل إن هناك علاقة بين توقيت تدفق الحيوانات المنوية للخارج بعد قذف الرجل وعدد الحيوانات المنوية المحتجزة.
أي أن المرأة تقذف في المتوسط نحو 35% من الحيوانات المنوية في غضون ثلاثين دقيقة من وقت التلقيح للخارج.
ولكن إذا بلغت المرأة النشوة الجنسية فإنها تحتفظ بنحو 70% من الحيوانات المنوية بالداخل ولا تقذف للخارج سوى 30% منها.
ويؤدي أيضاً عدم بلوغ النشوة الجنسية إلى قذف المزيد من الحيوانات المنوية للخارج.
هو فسيولوجيا هزة الجماع لدى النساء فهي تقدم دليلاً آخر على تاريخ تطوري للتزواج قصير الأمد.
كان يُعتقد أن هزة الجماع لدى المرأة تعمل على جعلها نعسة وإبقائها متكئة وبالتالي؛ تقليل احتمالية تدفق خروج الحيوانات المنوية وزيادة احتمالات الحمل؛ ولكن إذا كانت وظيفة هزة الجماع هي إبقاء المرأة متكئة بحيث تؤخر تدفقها للخارج، فإن المزيد من الحيوانات المنوية سوف يتم الاحتفاظ بها عندما يتأخر تدفقها،
وهذا ليس هو الحال.
بل إن هناك علاقة بين توقيت تدفق الحيوانات المنوية للخارج بعد قذف الرجل وعدد الحيوانات المنوية المحتجزة.
أي أن المرأة تقذف في المتوسط نحو 35% من الحيوانات المنوية في غضون ثلاثين دقيقة من وقت التلقيح للخارج.
ولكن إذا بلغت المرأة النشوة الجنسية فإنها تحتفظ بنحو 70% من الحيوانات المنوية بالداخل ولا تقذف للخارج سوى 30% منها.
ويؤدي أيضاً عدم بلوغ النشوة الجنسية إلى قذف المزيد من الحيوانات المنوية للخارج.
وهذا الدليل يتفق مع النظرية القائلة بأن النشوة الجنسية لدى المرأة تعمل على امتصاص الحيوانات المنوية من المهبل إلى قناة عنق الرحم ثم الرحم، مما يزيد من احتمالات الحمل.
كما يرتبط عدد الحيوانات المنوية التي تحتفظ بها المرأة بما إذا كانت تخون زوجها أم لا.
فالنساء يحددن توقيت علاقاتهن الغرامية بطريقة تضر بقدرة أزواجهن على الإنجاب.
وفي دراسة استقصائية أجريت وشملت 3679 امرأة، سجلت النساء دوراتهن الشهرية فضلاً عن توقيت جماعهن مع أزواجهن، ومع عشاقهن إذا كن يخونن أزواجهن.
ولقد تبين أن النساء اللواتي يخونن أزواجهن يبدو أنهن يضبطن مواعيد الجماع بحيث تتزامن مع النقطة في دورتهن التبويضية التي تكون فيها احتمالات التبويض أعلى وبالتالي تكون احتمالات الحمل أعلى.
كما يرتبط عدد الحيوانات المنوية التي تحتفظ بها المرأة بما إذا كانت تخون زوجها أم لا.
فالنساء يحددن توقيت علاقاتهن الغرامية بطريقة تضر بقدرة أزواجهن على الإنجاب.
وفي دراسة استقصائية أجريت وشملت 3679 امرأة، سجلت النساء دوراتهن الشهرية فضلاً عن توقيت جماعهن مع أزواجهن، ومع عشاقهن إذا كن يخونن أزواجهن.
ولقد تبين أن النساء اللواتي يخونن أزواجهن يبدو أنهن يضبطن مواعيد الجماع بحيث تتزامن مع النقطة في دورتهن التبويضية التي تكون فيها احتمالات التبويض أعلى وبالتالي تكون احتمالات الحمل أعلى.
وقد لا يكون هذا خبراً ساراً للأزواج، ولكنه يشير إلى أن النساء طورن استراتيجيات تعمل لصالحهن الإنجابي في سياق العلاقات خارج نطاق الزواج.
ربما من خلال تأمين جينات متفوقة من رجل ذي مكانة عالية واستثمار من شريكهن المعتاد.
فالآليات الفسيولوجية البشرية هذا هو المستوى الذي تعمل به من خلال الوظائف المعقدة.
وتشير هذه الآليات إلى تاريخ تطوري طويل جدا من التزاوج العرضي والخيانة.
ربما من خلال تأمين جينات متفوقة من رجل ذي مكانة عالية واستثمار من شريكهن المعتاد.
فالآليات الفسيولوجية البشرية هذا هو المستوى الذي تعمل به من خلال الوظائف المعقدة.
وتشير هذه الآليات إلى تاريخ تطوري طويل جدا من التزاوج العرضي والخيانة.
The Evolution of Desire.
DAVID M. BUSS
-Casual Sex.
-Physiological Clues to Sexual Strategies.
DAVID M. BUSS
-Casual Sex.
-Physiological Clues to Sexual Strategies.
The Evolution Of Desire: Strategies of Human Mating
David M. Buss
Casual Sex.
Physiological Clues to Sexual Strategies.
goodreads.com
David M. Buss
Casual Sex.
Physiological Clues to Sexual Strategies.
goodreads.com
جاري تحميل الاقتراحات...