Kitab Caffe | كتاب كافيه
Kitab Caffe | كتاب كافيه

@kitabcaffe

15 تغريدة 10 قراءة Nov 19, 2024
📙 ملخص كتاب " تبدأ الحياة خارج منطقة راحتك "
هل تعلم لماذا تختار دومًا كوبًا معينًا لشرب القهوة في كل مرة؟ وما الدافع وراء حفاظك على نمط ثابت من الألوان في ثيابك؟ ولماذا عندما تذهب إلى مطعم تطلب الأطباق نفسها التي طلبتها مئات المرات؟
إنها منطقة راحتك..
1- كيف تستجيب عقولنا داخل منطقة الراحة ؟
البقاء في منطقة الراحة يمنحنا شعورًا بالأمان لكنه قد يؤدي إلى الخمول والإحباط ويمنعنا من اكتشاف أشياء جديدة. للتغلب على هذا الخوف، يجب فهم كيفية عمل العقل الباطن.
العقل الباطن يخزن ذكرياتنا وعاداتنا ويؤثر على مشاعرنا، ويعمل وفق مبدأ "الأقل مجهودًا"، مما يدفعنا لتكرار ما هو مألوف. التحكم في العقل الباطن ممكن من خلال العقل الواعي، الذي يتحكم في الحواس الخمسة.
لذا، يمكننا توجيه العقل الباطن نحو أهداف جديدة من خلال تدريب العقل الواعي على تحدي الروتين ومواجهة الخوف.
2- برمجة العقل الباطن بقوة التكرار
للتحكم في العقل الباطن، يجب أولاً التحكم في العقل الواعي. يمكن استخدام "قوة التكرار" لإقناع العقل الباطن بمعتقدات جديدة.
على سبيل المثال، تكرار عبارات إيجابية مثل "أنا لا أعاني فوبيا المرتفعات" يمكن أن يقنع العقل الباطن بهذا الأمر. المسوقون يستغلون هذه الاستراتيجية بتكرار رسائلهم لجعل الجمهور يتذكر العلامة التجارية.
يجب تجنب تكرار العبارات التشاؤمية لأنها ترسخ في العقل الباطن، مما يحد من القدرات والحدود الشخصية. بدلاً من ذلك، ينبغي تغيير الحوار الداخلي إلى معتقدات إيجابية، مثل استخدام عبارة "أنا ناجح" بدلاً من "أنا فاشل".
هذه العبارات المتفائلة تؤثر إيجابيًا على النفسية وتزيد من صلابة الشخصية، مما يمكن من الخروج من منطقة الراحة.
لإيجاد الشغف، يجب الانفتاح على تجارب جديدة، القراءة في مواضيع متنوعة، والتفاعل مع أشخاص مختلفين. هذه العملية تساعد في اكتشاف ما يستهويك ويحفزك،
مما يقودك في النهاية إلى تحقيق أهدافك.
3- دور الجينات في الخروج من منطقة راحتنا
الخروج من منطقة الراحة لا يعتمد فقط على الإرادة الشخصية، بل تتأثر قدرتنا على ذلك بعوامل خارجية وجينية. الجينات التي نرثها قد تمنحنا استعدادات فطرية معينة، مثل الميل إلى سلوكيات أو مخاوف محددة،
لكن تأثير البيئة والتربية يلعب دورًا كبيرًا في تشكيل شخصيتنا وتجاوز هذه الاستعدادات.
إلى جانب العوامل الجينية والبيئية، تلعب المرونة والخوف دورًا حاسمًا في القدرة على الخروج من منطقة الراحة. الشخص المرن يتكيف بسهولة مع التغييرات، ولا يستسلم للصعوبات.
في المقابل، الخوف يعد شعورًا فطريًا يحمينا، لكن عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويصبح "فوبيا"، يمكن أن يعيق النمو والتطور.
للتغلب على الخوف، يجب مواجهة الأمور التي نخشى فعلها. لا يوجد حل سحري، ولكن تغيير طريقة التفكير ورؤية الأمور بواقعية قد يساعد في تقليل الخوف والتكيف مع التحديات الجديدة.
4- أنماط الشخصية وتأثيرها في الخروج من منطقة الراحة
سمات الشخصية تلعب دورًا رئيسيًا في القدرة على الخروج من منطقة الراحة. علماء النفس حددوا خمس سمات رئيسة تُعرف بـنموذج *OCEAN*:
1- الانفتاح على التجارب: قبول التجارب الجديدة والترحيب بها. يساعد الانفتاح على اكتشاف القدرات والمواهب وتوسيع الآفاق.
2- الضمير: الميل للانضباط الذاتي والمسؤولية. أصحاب الضمير العالي يُظهرون تخطيطًا وتنظيمًا قبل الخروج من منطقة راحتهم.
3- الاجتماعية: الرغبة في التواصل والتفاعل مع الآخرين. الأفراد الاجتماعيون يميلون للمشاركة في الأنشطة الجماعية، بينما يفضل الانطوائيون الأنشطة الفردية.
4- الوفاق: اللطف والدفء في العلاقات الاجتماعية. الشخصيات الوفاقية تحظى بثقة الآخرين، مما يسهل عليها الخروج من منطقة الراحة.
5- العصابية: الاستجابة السلبية للضغوطات والتقلبات المزاجية. الأفراد ذوو العصابية العالية يعانون أكثر في التعامل مع الضغوط والخروج من منطقة الراحة.
تؤثر هذه السمات في كيفية تفاعل الأفراد مع التحديات واستعدادهم لتجربة أشياء جديدة.
5- اجعل سلوكك يسبق دوافعك
ابدأ الأفعال التي تبدو ثقيلة على قلبك بجرعات صغيرة، وزدها تدريجيًا حتى تصبح عادة. لا تنتظر المزاج أو الدافع، بل قم بالفعل، حتى إن كنت تشعر بالكسل. تجاوز التفكير الزائد عن العوائق، واستمر في العمل بغض النظر عن التحديات،
فهذا يقوي إرادتك ويعزز تحكمك في العقل الباطن.
أفضل طريقة لإنجاز المهام الصعبة هي البدء بها في الصباح عندما تكون إرادتك في أعلى مستوياتها، مما يتيح لك إتمام الأعمال بسرعة وكفاءة. وبعد إنجاز المهمة الصعبة، كافئ نفسك بما تحب.
قارن شعورك بعد تصفح وسائل التواصل الاجتماعي في الصباح دون إنجاز أي شيء، بشعورك بعد إتمام مهمتك الصباحية الصعبة. في الحالة الأولى، قد لا تستمتع بسبب شعورك بالتقصير، بينما في الثانية، تشعر بالراحة والاستحقاق. ابدأ بما "يجب" فعله، ثم كافئ نفسك بما "تحب" فعله.
6- بإمكانك الابتعاد عن هاتفك
ترك الهاتف المحمول في الصباح قد يبدو صعبًا، فقد تبدأ بنية تصفح وسائل التواصل الاجتماعي لنصف ساعة، لكنها تتحول بسرعة إلى ساعات. هذا يجعل إنجاز المهام صعبًا بسبب التشتت المستمر. لتقليل الاعتماد على الهاتف، يمكن اتخاذ عدة خطوات:
1- إزالة الإشعارات: تخلص من الإشعارات الصوتية والبصرية لتجنب الإغراء بالإمساك بالهاتف.
2- إبعاد التطبيقات عن متناول اليد: ضع التطبيقات التي تستهلك وقتك في مكان يصعب الوصول إليه، وسجل الخروج منها.
3- إغلاق الهاتف عند الاستيقاظ: تجنب التشتت في الصباح ببدء يومك بعيدًا عن الهاتف.
4- تحديد أوقات استخدام الهاتف: قلل استخدام الهاتف قبل النوم بثلاث ساعات، وامضِ الوقت في أنشطة تلهمك.
5- زيادة الوعي: فكر في سبب رغبتك في استخدام الهاتف، والنتائج المترتبة على ذلك.
ابدأ بتدريب نفسك على الابتعاد عن الهاتف تدريجيًا، واطلب مساعدة شخص قريب منك لتغيير كلمات المرور صباحًا، لمنعك من الوصول إلى التطبيقات حتى تنهي أعمالك.

جاري تحميل الاقتراحات...