DR .تيسلا
DR .تيسلا

@i9_ue

5 تغريدة 4 قراءة Nov 19, 2024
مما أبكاني وهز قلبي
ذهبت السيدة أمنه بنت وهب بابنها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الى قبر أبيه عبدالله فوقف النبى ونظر وقالت له امه هذا قبر ابيك
ثم حلت على رسولنا الطامه الكبرى حين استاذنت أمه أهل زوجها وسارت - 150 كيلو فى منطقه يقال لها الابواء
فتعبت آمنه فسقطت على الارض
وإذا بأم أيمن ترفعها تقول أم أيمن : فما أن رفعتها إلا وهى ترفع كفيها وتضم محمد وتقول له:
{ يابني كل جديد بال، وكل آت قريب، وكل حي ميت }
وتموت وينظر النبى صلِّ الله عليه وسلم الى أمه وهى جثه وأم أيمن تمسح على راسه لتصبره
فقالت له عاونى لنحفر قبر أمك ويحفر النبى معها وهو يبكى وعمره ست سنوات وفى صحراء 😢
فتقول أم أيمن كنت أدير وجهه عن أمه من شدة البكاء ، فجلسنا نحفر أنا ومحمد ثم دفناها فى ذلك المكان
تقول أم أيمن : مسكته من يده لنذهب وهو يقول:أمي نأخذ أمي معنا فمشينا من الابواء الى أن وصلنا مكه
فتوجهت الى بيت عبد المطلب فطرقت الباب فإذا عبد المطلب يفتح لنا الباب
ثم قال للنبى : أين أمك ؟
تقول أم أيمن : فبكى النبى وهو يردد ماتت ماتت
فضمه عبد المطلب وقال له : أنت ابني أنت ابني،،
ولما رجع النبى صلّ الله عليه وسلم عند فتح مكه تذكر تلك الاحداث فقال لصحابته : هنا بئر سبحت فيها وهذا قبر أمي
فوقف صلّ الله عليه وسلم على قبرها فبكى
فقال الصحابه: والله ما بقي أحد وقف معه إلا أبكاه النبى صل الله عليه وسلم 😢
كما جاء في حديث بريدة -رضي الله عنه-: "لما فتح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة أتى حرم قبر فجلس إليه فجلس كهيئة المخاطب وجلس الناس حوله، فقام وهو يبكي فتلقاه عمر وكان من أجْرَأِ الناس عليه فقال بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما الذي أبكاك؛
قال: هذا قبر أمي سألت ربي الزيارة فأذن لي، وسألته الاستغفار فلم يأذن لي، فذكرتهَا فذرفت نفسي فبكيت قال فلم يُرَ يومًا كان أكثر باكيًا منه يومئذٍ".

جاري تحميل الاقتراحات...