جيمّ
جيمّ

@jiiim99

5 تغريدة 7 قراءة Nov 17, 2024
من أسباب كثرة رؤية الله -عز وجل- في الجنة
قال ابن باز رحمه الله :
رؤية الله في الجنة ويوم القيامة حق يراه المؤمنون وهو أعلى نعيم أهل الجنة إذا كشف الحجاب عن وجهه ورأوه ما رأوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى وجهه سبحانه وتعالى وقد أخبر ﷺ
أنهم يرونه يوم القيامة عيانا كما يرون الشمس صحوة ليس دونها سحاب وكما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون في رؤيته ،ثم قالﷺ: (فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا)، يعني صلاة العصر وصلاة الفجر،
فذكر أهل العلم أن السر في ذلك أن من حافظ عليهما يكون ممن ينظر إلى الله بكرة وعشيا والمحافظة عليهما من دلائل قوة الإيمان وكمال الإيمان مع بقية الصلوات، فالواجب أن يحافظ على الجميع ولكن يخص العصر والفجر بمزيد عناية لأنها ضد ما عليه المنافقون وضد ما عليه الكسالى
فالواجب على كل مؤمن ومؤمنة المحافظة على جميع الصلوات الخمس في وقتها وأن يخص الفجر والعصر بمزيد عناية،
الفجر في الحقيقة كثير من الناس يتكاسل عنها وينام حتى طلوع الشمس وربما لا يقوم لها إلا إذا قام إلى عمله إن صلى وهذه مصيبة عظيمة ومنكر عظيم فالواجب أن يصلى في الوقت
وقد ذهب جمع من أهل العلم أنه إذا تعمد تركها حتى تطلع الشمس كفر،لقوله ﷺ (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)، وهذا قد تعمد فيها حتى خرج وقتها وايضاً من تعمد ترك الصلاة العصر حتى غابت الشمس يكفر عند جمع من أهل العلم.

جاري تحميل الاقتراحات...